٢٤١ -عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٨٣ نتيجة
٢٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقلِّبُ بصرَه في السَّماءِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] فطَأْطَأَ رأسَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ مُحمَّدِ بنِ نصرٍ: فحنَى رأسَه إلى صدرِه.
٢٤٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ لا يقرءون يعني: لا يجهرون [يعني بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]
٢٤٤ -أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فكان لا يُتِمُّ التَّكبيرَ.
٢٤٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.
٢٤٦ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٢٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر، ثمَّ قال: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتبارَك اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٢٤٨ -أنَّ عَلِيًّا قال: من السُّنَّةِ وَضعُ الكَفِّ على الكَفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
٢٤٩ -حديثُ تسليمِ الأنصارِ على رسولِ اللَّهِ وهو يصلِّي فكان عليهِ السَّلامُ يردُّ عليهم بالإشارةِ بيدِهِ [يعني حديث: أتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ فكانَ يُصَلِّي، وجَعَلَ النَّاسُ يَدخُلونَ فيُسَلِّمونَ عليه، فلمَّا خَرَجَ سَأَلْتُه: كيف كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم؟ فقالَ بيَدِه هكذا، وأشارَ بِها]
٢٥٠ -أثرٌ عن عمَرَ أنَّ الإمامَ يكبِّرُ إذا قال المقيمُ قد قامَتْ الصَّلاةُ
٢٥١ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاء بهنَّ إلى قومِه خلا عنهم حتى إذا زالتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ نُودي فيهم الصلاةُ جامعةٌ قال: ففزع القومُ لذلك واجتمعوا فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا تصوبتِ الشمسُ عن بطنِ السماءِ وهي بيضاءُ نقيةٌ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة ففزع القومُ لذلك فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يقرأُ فيهن علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غربتِ الشمسُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ ركعاتٍ يقرأُ في الأوليين ولا يقرأُ في واحدةٍ يعني علانيةً يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ حتى إذا غاب الشفقُ نُودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في الركعتين علانيةً ولا يقرأُ في اثنتين يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ قال: فبات القومُ وهم لا يدرون أيزادون على ذلك أم لا؟ حتى إذا طلعَ الفجرُ نودي فيهم بـ: الصلاةُ جامعة فاجتمعوا فصلَّى بهم نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين يطيلُ فيهما القراءةَ يقتدي الناسُ بنبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويقتدي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليه السلامُ.
- بيضاءُ نقيةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
٢٥٢ -أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ.
٢٥٣ -في صِفةِ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال فيهِ ثُمَّ جئتُهُم بعدَ ذلِكَ في زَمانٍ فيهِ بَردٌ شديدٌ فرأيتُ النَّاسَ عليهم جلُّ الثِّيابِ تَحرَّكُ أَيديهم تحتَ الثِّيابِ
٢٥٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَّمَهُ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ فقال : قُل : التَّحيَّاتُ للَّهِ فذَكَرَ التَّشَهُّدَ وفي آخره : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ. فإذا قلتَ هذا فقد قَضيتَ صلاتَكَ إن شئتَ أن تقومَ فقُم، وإن شئتَ أن تقعدَ فاقعُد
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٥٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال : صلَّيتُ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وخلفَ أبي بكرٍ، وخلفَ عمرَ، وخلفَ عثمانَ، وخلفَ عليٍّ، فكانوا يفتتِحون القراءةَ ب : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
٢٥٦ -رآني عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنا أعبثُ بالحصباءِ في الصلاةِ فلمَّا انصرفَ نَهَانِي وقال اصنعْ كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ فقلتُ وكيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قال كان إذا جلسَ في الصلاةِ وضعَ كَفَّهُ اليُمنَى على فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَضَ أصابعَهُ كلَّها وأشارَ بإصبعِهِ التي تَلِي الإبهامَ في القِبْلَةِ ورَمَى ببصرِه إليها أو نحوَها ووضعَ كَفَّهُ اليُسرَى على فَخِذِهِ اليُسرَى وقال هكذا كان يفعلُ
- التي تَلِي الإبهامَ:
- هي المسبحة
٢٥٧ -في صفةِ صلاةِ رسولِ اللهِ قال فيه وإذا سجد فرَّج بينَ فخِذيه غيرَ حاملٍ بطنَه على شيءٍ من فخِذَيه
٢٥٨ -عن الحارثِ بنِ خِفافِ بنِ إيماءٍ قال : ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم رفع رأسَه فقال : غفارٌ، غفر اللهُ لها، أسلمُ سالمَها اللهُ، وعُصَيَّةٌ، عصَتِ اللهَ ورسولَه، اللهمَّ الْعَن بني لِحْيانَ، ورِعْلًا وذَكْوانَ، قال خفافٌ : فجُعِلَ لَعْنُ الكفارِ من أجلِ ذلك
٢٥٩ -ما صليتُ وراءَ أحدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ أشبَهَ صَلاةً به من هذا الفتى -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ- قال: فحَزَرْنا في رُكوعهِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ
٢٦٠ -عن عبدِ اللهِ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يُسلِّمون عن أيمانِهم وعن شمائلِهم في الصَّلاةِ : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ
