١ -حديثُ: الصَّلاةُ الوُسْطَى العَصرُ. [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدَقِ، فَقَالَ: مَلَأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وبُيُوتَهُمْ نَارًا، كما شَغَلُونَا عن صَلَاةِ الوُسْطَى حتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ. وهي صَلَاةُ العَصْرِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة العصر
٢١ نتيجة
٢ -ما صَلَّيتُ وَراءَ أحدٍ أشبَهَ صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فُلانٍ -قال سُليمانُ: هو ابنُ يَسارٍ- كان يُطيلُ الرَّكعتينِ الأُولَيينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيينِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ ، ويَقرَأُ في الصُّبْحِ بطِوالِ المُفصَّلِ .
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- المُفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
٣ -عن حَفصَةَ أنَّها قالت لكاتِبِ مُصحَفِها: إذا بَلَغتَ مَواقيتَ الصَّلاةِ فأَخْبِرْني حتى أُخبِرَك بما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فلمَّا أخبَرَها قالت: اُكْتُبْ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } [البقرة: 238] وهي صلاةُ العَصرِ.
٤ -والصَّلاةُ الوُسْطى، وهي صَلاةُ العَصْرِ.
٥ -فقَرَأتُ ذلك المُصحَفَ -يعني: مُصحَفَ حَفصَةَ-؛ فوَجَدتُ فيه الواوَ [يعني: وَصَلاةَ العَصرِ].
٦ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ ، فيَذهَبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيَأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، والعَوالي منَ المدينةِ على سِتَّةِ أمْيالٍ.
- والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ:
- قيل: حياتها وجود حرها
٨ -مَن أدرَكَ سَجدةً منَ الصُّبحِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها، أو سَجدةً قبلَ غُروبِ الشَّمسِ فقد أدرَكَها.
٩ -عن عائشةَ أنَّها قالتِ: الصلاةُ الوُسْطى صلاةُ العَصرِ.
١٠ -عن عائشةَ في قولِهِ: {وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]، قالت: صَلاةُ العَصرِ.
١١ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في صَلاةِ الوُسطى: صَلاةُ العَصرِ.
١٢ -الصَّلاةُ الوُسْطى هي العَصْرُ
١٣ -لَمَّا كان يومُ الأحزابِ صَلَّينا العَصْرَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصْرِ، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا.
١٤ -ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فُلانٍ قالَ سُلَيْمانُ : كانَ يُطيلُ الأوليَينِ منَ الظُّهرِ، ويخفِّفُ في الأُخرَيَينِ، ويخفِّفُ العصرَ، ويقرأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويقرأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ.
١٥ -لكَ السِّواكُ إلى العَصرِ، فإذا صلَّيتَ العَصرَ فألْقِهِ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: خُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أطيَبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ.
- خُلُوفُ:
- تغير ريح الفم
١٦ -كنَّا نَحزِرُ قيامَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الظُّهرِ والعَصرِ، فحَزَرْنا قيامَه في الظُّهرِ قَدرَ ثَلاثينَ آيةً؛ عِدْلَ سُورةِ السَّجدةِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ، وفي الأُخرَيَينِ على النِّصفِ من ذلك، وحَزَرْنا قيامَه في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ في العَصرِ على قَدرِ الأُخرَيَينِ منَ الظُّهرِ، وحَزَرْنا قيامَه في الأُخرَيَينِ منَ العَصرِ على النِّصفِ من ذلك.
١٧ -كان يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ ب { السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } وب { السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ } ونحوِهما من السوَرِ
١٨ -شَغَلَنا المشركونَ يومَ الخندقِ عن صلاةِ الظهرِ حتى غرَبَتِ الشمسُ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ في القتالِ ما نزَل؛ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ:وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لصلاةِ الظهرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها لوقتِها، ثم أقام للعصرِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أذَّن للمغربِ فصلَّاها كما كان يُصلِّيها في وقتِها
١٩ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
- الجزورَ:
- يقع على الذكر والأنثى من الإبل
٢٠ -قال عروةُ : ولقد حدثَتْني عائشةُ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ في حُجرتِها قبلَ أن تظهرَ
