٨١ -نَزَلَ الأذانُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع فَرْضِ الصَّلاةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فرض الصلاة
١١٨ نتيجة
٨٢ -أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فكان لا يُتِمُّ التَّكبيرَ.
٨٣ -الجَفاءُ كُلُّ الجَفاءِ ، والكُفرُ والنِّفاقُ مَن سَمِعَ مُناديَ اللهِ يُنادي بالصَّلاةِ يَدْعو إلى الفَلاحِ، ولا يُجيبُه.
- الجَفاءُ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
- الجَفاءِ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
٨٤ -عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتِسعٍ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برئِتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والدَيكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإنَّ هلكت وفرَّ أصحابُكَ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّك أنت وأنفِق على أهلِكَ من طَوْلِك وأخِفْهُم في اللَّهِ لا ترفَعْ عصاكَ على أهلِكَ
٨٥ -قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ: لا حظَّ في الإسلامِ لمن تركَ الصَّلاةِ
٨٦ -ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخَّر صلاةً إلى الوقتِ الآخرِ حتى قبضَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
٨٧ -إنَّ اللهَ جل وعز افترض عليَّ خمسَ صلواتٍ وفيه: ومن ضيعهنَّ لم يكن له عندِ اللهِ عهدٌ.
٨٨ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ذكر الصلاةَ يومًا فقال: خمسُ صلواتٍ من حافظ عليهنَّ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومن لم يحافظْ عليهن لم تكنْ له يومَ القيامةِ نورًا ولا برهانًا وكان يومَ القيامةِ مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ.
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٨٩ -الشفقُ الحُمرةُ فإذا غاب الشفقُ وجبتِ الصلاةُ.
٩٠ -منْ لم يصلِّ فلا دِينَ له.
٩١ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
- أَخَوَانِ نَصِيرَانِ:
- يتناصران ويتعاضدان
٩٢ -عن جرير بن عبدِ اللهِ قال بعث إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا جريرُ لِأيِّ شَيْءٍ جئتَ قلتُ أسلمُ علَى يدَيْكَ يا رسولَ اللهِ قال فألقَى عليَّ كساءً ثمَّ أقبَل علَى أصحابِهِ فقال إذا أتاكُمْ كريمُ قومٍ فأكرموهُ ثمَّ قال يا جريرُ أدعوكَ إلى شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ وأنْ تؤمنَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ والقدَرِ خَيرِهِ وشرِّهِ وتصلِّي الصَّلاةَ المكتوبةَ وتؤدِّي الزكَّاةَ المفروضةَ ففعلتُ ذلكَ فكان بعدَ ذلكَ لا يراني إلَّا تبسَّمَ في وجهي
٩٣ -يا عليُّ أُوصيك بوصيةٍ احفظْها فإنك لا تزال بخيرٍ ما حفظْتَها يا عليُّ إنَّ للمؤمنِ ثلاثُ علاماتٍ الصلاةُ والصيامُ والزكاةُ
٩٤ -الجِهادُ واجِبٌ عليكم مع كُلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجرًا، وإن عَمِلَ الكبائِرَ.
٩٥ -لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتيتُهُ لأبايعَهُ، فقالَ: لأيِّ شيءٍ جئتَ يا جَريرُ؟ قلتُ: جئتُ لأُسْلِمَ على يديكَ، قالَ: فدعاني إلى شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، وتقيمُ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ، وتؤتي الزَّكاةَ المفروضةَ، وتؤمنُ بالقَدرِ خيرِهِ وشرِّه قالَ: فألقى إليَّ كساءً ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا جاءَكُم كَريمُ قومٍ فأَكْرِموهُ
٩٦ -حَديثُ: أوَّلُ ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكعَتَينِ [فلمَّا قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ واطمَأنَّ زاد رَكعَتَينِ غَيرَ المَغرِبِ؛ لأنَّها وِترٌ، وصَلاةِ الغَداةِ لطولِ قِراءَتِها. قالت: وكان إذا سافرَ صَلَّى صَلاتَه الأولى]
٩٧ -حديث: فُرِضَتِ الصَّلاةُ بمَكَّةَ، وأنَّ مَلَكَينِ أتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فذَهَبا به إلى زَمزَمَ، فشَقَّا بَطنَه، فأخرَجا حَشوتَه في طَستٍ مِن ذَهَبٍ، فغَسَلاه بماءِ زَمزَمَ، ثُمَّ كَبَسا جَوفَه حِكمةً وعِلمًا].
٩٨ -عن أعرابيٍّ معه كتابٌ كتبه له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه إنكم إن شهدتُم أن لا إله إلا اللهُ وأقمتُمُ الصلاةَ وآتيتُم الزكاةَ وفارقتُم المُشركينَ وأعطيتُم من الغنائِم الخُمُسَ وسهمَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفيّ وربما قال وصفيُّه فأنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ وأمانِ رسولِه
٩٩ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبايعُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَك واشترط عليَّ فأنت أعلمُ قال أُبايعُك على أن تعبدَ اللهَ وتقيمَ الصلاةَ وتُؤتي الزكاةَ وتُناصِحُ المسلمينَ وتُفارقُ المشركَ
١٠٠ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
