٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثم جاءه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ وجبَتِ الشَّمسُ ، ثم جاءه العِشاءَ فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ غاب الشَّفقُ، ثم جاءه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ برِق الفَجرُ -أو قال: حينَ سطَعَ الفَجرُ-، ثم جاءه مِنَ الغَدِ الظُّهرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصلَّى العَصرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْه، ثم جاءه المَغرِبَ وقتًا واحدًا، لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ نِصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصَلَّى العِشاءَ، ثم جاءه الفَجرَ حينَ أسفَرَ جدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الفَجرَ، ثم قال: ما بينَ هذَيْن وَقتٌ.
غريب المفردات :
حينَ وجبَتِ الشَّمسُ:
أي: غربت
حينَ برِق الفَجرُ:
أي: طلع
الغَدِ:
اليوم الثاني
خلاصة حكم المحدث : أصح حديث في المواقيت حديث جابر
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : البخاري|المصدر :تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 9/2|التخريج :أخرجه أحمد (14538) بلفظه، والنسائي (526)، وابن حبان (1472) كلاهما بألفاظ مقاربة.
٦ -[يعني حديثَ: أتى جبريلُ عليه السَّلامُ إلى محمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ زاغت الشَّمسُ ومالت، فقال: قُمْ، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثلَه، فقال: قُمْ، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ غاب الشَّفَقُ، فقال: قُمْ، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ أربَعًا، ثمَّ أتاه حين أضاء الفَجرُ وأسفَرَ، فقال: قُمْ، فصلَّى الصُّبحَ ركعتَينِ، ثمَّ أتاه من الغَدِ لصلاةِ الظُّهرِ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، فصلَّى الظُّهرَ أربعًا، ثمَّ أتاه حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، فصلَّى العَصرَ أربعًا، ثمَّ أتاه للوَقتِ الأوَّلِ حينَ غابت الشَّمسُ فصَلَّى المغرِبَ، ثمَّ أتاه بعد ما غاب الشَّفَقُ وأظلَمَ، فصلى العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ أتاه بعد أن أضاء الفَجرُ وأسفرَ فصلَّى الصُّبحَ ركعتينِ، ثمَّ قال جبريلُ عليه السَّلامُ: يا رسولَ الله، ما بَينَ هَذَينِ صلاةٌ، يريدُ الوقتَ]
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ سُلَيمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، عَن الزُّهْرِيّ عن بشير، عَن أبِيه، وتَفَرَّدَ بهِ عنه أبو بكر بن أبي أويس.
الراوي : عقبة بن عمرو أبو مسعود البدري|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/97|التخريج :أخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبد العزيز)) (58) بلفظه، دون قوله: ((حين غابت الشمس، فقال: قم. فصلى المغرب، ثم أتاه))، وبمعناه: الطبراني (724) (17/263)، والبيهقي (1715).
١١ -أنَّ أبا مسعودٍ قال: نزلَ جبريلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصلاةِ فأمره فصلَّى الظهرَ حين زالت الشمسُ ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ بقدرِه مرةً ثم صلَّى المغربَ حين غابت الشمسُ ثم صلَّى العتَمةَ –وهي العشاءُ- حين غاب الشفقُ ثم صلَّى الصبحَ حين طلع الفجرُ ثم جاءه من الغدِ فأخَّر الظُّهرَ إلى قدر ظلِه وأخَّر العصرِ إلى قدر ظلِه مرَّتين ثم صلَّى المغربَ حين وجبت الشمسُ ثم أعتم بالعشاءِ ثم أصبح بالصبحِ ثم قال: ما بين هاتين صلاةٌ.
١٢ -أمَّني جبريلُ عليه السلامُ عند البيتِ مرَّتين فصلَّى بي الظهرَ حين زالت الشمسُ فكان بقدرِ الشِّراكِ ثم صلَّى بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلَّى بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلي بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليْه ثم صلي بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين ذهب ثلثُ الليلِ الأولُ ثم صلَّى بي الفجرَ فأسفر ثم التفت إليَّ فقال: يا محمدُ! هذا وقتُ الأنبياءِ قبلَك الوقتُ فيما بين هذين الوقتينِ.
غريب المفردات :
الغدِ:
اليوم الثاني
الغدِ:
اليوم الثاني
خلاصة حكم المحدث : مدار هذا الحديث على حكيم بن حكيم قال ابن سعد: وكان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه