١ -أنَّ رجُلًا يقالُ لَهُ أبو الصَّهباءِ كانَ كثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ قالَ : أما علِمتَ أنَّ الرَّجلَ كانَ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما : بلَى كانَ الرَّجلُ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصدرًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّه عنهُما بلَى كانَ الرَّجُلُ إذا طلق امرأَتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جَعلوها واحِدَةً علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ وصَدرًا مِن إمارَةِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا أن رأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها قالَ : أجيزوهُنَّ عليهِم
بحث
التصنيف الموضوعي: طلاق - طلاق البتة
٢٠ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أتاهُ رَجلٌ فقالَ إنَّ عمِّي طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، فقالَ : إنَّ عمَّك عصَى اللَّهَ، فأندمَهُ اللَّهَ، فلَم يَجعل لَهُ مَخرجًا
٣ -طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ . قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ.
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- إنِّي طَلَّقتُ امرأتي:
- أي: قال: أنت طالق البتة، من البت بمعنى القطع
- ألبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٤ -حديثُ رُكانةَ في البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٥ -حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٦ -سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا طَلَّقَ البَتَّةَ ، فغَضِبَ، وقالَ: "تَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا -أو دينَ اللهِ هُزُوًا- ولَعِبًا! مَن طَلَّقَ البَتَّةَ أَلْزَمْناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه".
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- البَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
- تَنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٧ -أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ.
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٨ -أنَّه طلَّقَ امرَأتَه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْبَتَّةَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرَدتَ بهذا؟ قال: واحدةً، فقال: آللهِ؟، قال: آللهِ، فقال: هو على ما أرَدتَ.
- الْبَتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٩ -استَفتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ في عَبدٍ تحته مَملوكةٌ فطَلَّقَها تَطليقَتَينِ، ثُمَّ عَتَقا جَميعًا، قال: يَخطُبُها إنْ شاء، قَضى بذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠ -عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال لِمَن سأَله عن ثلاثٍ أوقَعها دفعةً: إنَّك لم تتَّقِ اللهَ فيجعَلَ لك مخرجًا عَصَيتَ ربَّكَ وبانَتْ منكَ امرأتُكَ
١١ -عن ابنِ عمرَ أنه استفتى ابنَ مسعودٍ في البتةِ وأخذ بقولِه
- البتةِ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
١٢ -طلَّق عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ تُماضِرَ بنتَ الأصبَغِ الكَلْبيَّةَ فبَتَّها، ثمَّ مات وهي في عِدَّتِها، فورَّثَها عُثْمانُ، قال ابنُ الزُّبَيْرِ: وأمَّا أنا فلا أرى أن تُورَّثَ مَبْتُوتةٌ.
١٣ -أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقول تعتدَّ المبتوتةُ حيثُ شاءتْ
- المبتوتةُ:
- المطلقة ثلاثا
١٤ -[عن عليٍّ وزيدِ بنِ ثابتٍ من ألفاظِ الطَّلاقِ أنتِ بائنٌ أنَّها ثلاثٌ ]
١٥ -عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّها يعني البتَّةَ واحدةٌ رجعيَّةٌ فقط
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
١٦ -عن عليٍّ وابنِ عمرَ البتَّةُ أنَّها ثلاثٌ
- البتَّةُ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
١٧ -عن عليٍّ وابنِ عمرَ وزيدِ بنِ ثابتٍ البَريَّةُ أنَّها ثلاثٌ ولابدَّ
١٨ -عن عمرَ أنَّهُ منعَ الأزواجَ طولَ حياتِهِ على امرأتِهِ المطلَّقَةِ الَّتي كتمتهُ وضعَ حملِها بحضرَةِ الصحابةِ
١٩ -أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٢٠ -أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما نَويتَ
- البتَّةَ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
