٢١ -كان رِجالٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُصيبُهُم الجَنابةُ ، فَيَتوضَّؤونَ ويَأتونَ المَسجدَ، فيَتحدَّثون فيهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: طهارة - أحكام الجنب وآدابه
٤١ نتيجة
٢٢ -حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: من أصبَحَ جُنُبًا [أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ.]
٢٣ -لا تقرأُ الحائضُ والجنبُ شيئًا من القرآنِ
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يُدْرُكُهُ الصَّبُحُ وهوَ جُنُبٌ
٢٥ -لا تقرأُ الحائضُ، ولا الجنُبُ شيئًا من القرآنِ
٢٦ -يا علىُ لا يحلُ لأحدٍ يجنبُ فى هذا المسجدِ غيرى وغيرُك
٢٧ -لا تدخُلُ الملائكةُ بَيتًا فيهِ صورَةٌ ولا كَلْبٌ ولا جُنُبٌ
٢٨ -إنه لا يَحِلُّ المسجدُ لجنُبٍ ولا لحائضٍ إلا لمحمدٍ و أزواجِه وعليٍّ وفاطمةَ بنتِ محمدٍ ألا هل بيَّنتُ لكم الأسماءَ أن تَضِلُّوا
٢٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كان يكونُ جُنبًا فيريدُ الرُّقادَ فيتوضَّأُ وُضُوءَه للصَّلاةِ ثمَّ يرقدُ
- يرقدُ:
- ينام
٣٠ -أنَّ رجلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وهو واقفٌ بالباب : يا رسولَ اللهِ إني أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنا أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أريدُ الصيامَ فأغتسلُ وأصومُ، فقال يا رسولَ اللهِ : إنك لستَ مِثلَنا قد غفر اللهُ لك ما تقدَّم من ذنبِك وما تأخَّرَ، فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وقال : واللهِ إني لأرجو أن أكون أخشاكم للهِ وأعلمَكم بما أَتَّقِي
- أَتَّقِي:
- أي: أتحفظ عنه وأتجنب
٣١ -أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له وقد رأَى عليه خَلوقَ زَعْفَرانٍ قد خلَّفَه به أهلُه، فقال له: اذهَبْ فاغسِلْ هذا عنكَ؛ فإنَّ الملائكةَ لا تحضُرُ جَنازةَ الكافرِ، ولا المُتضمِّخِ بالزَّعْفَرانِ، ولا الجُنُبِ.
٣٣ -أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنهُ أمرَهُ أن يرفَعَ إليهِ ما أَخذَ وما أَعطَى في أديمٍ واحدٍ وكان لأبي موسَى كاتبٌ نصرانيٌّ يرفَعُ إليهِ ذلكَ فعَجِبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وقال إنَّ هذا لحافظٌ وقال إنَّ لنا كِتَابًا في المسجدِ وكان جاءَ من الشامِ فادْعُهُ فليقرأْ قال أبو موسَى إنهُ لا يستطيعُ أن يدخلَ المسجدَ فقال عمرُ رضي اللهُ عنهُ أَجُنُبٌ هو قال لا بل نصرانيٌّ قال فانتهرَني وضربَ فَخِذِي وقال أَخْرِجْه وقرأَ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } قال أبو موسَى واللهِ ما توليْتُه إنَّما كان يكتبُ قال أما وجدتَ في أهلِ الإسلامِ من يكتبُ لكَ لا تُدْنِهِم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأْمَنَهُم إذ خونهمُ اللهُ ولا تُعِزَّهُم بعدَ إذْ أذلَّهمُ اللهُ فأخرجَهُ
- أَجُنُبٌ:
- أي: صار جنبا
- أَوْلِيَاءَ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
- أَوْلِيَاءُ:
- أي: أصدقاء وأنصارا
٣٤ -أَجنبتُ فتَمعكتُ في الترابِ ثمَّ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كان يَكفيكَ التيممُ ضربةً للوجهِ والكفينِ
- فتَمعكتُ:
- أي: تقلبت في التراب
٣٥ -ذُكِر عن عمرَ بنِ الخطَّابِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه تُصيبُه جنابةٌ من اللَّيلِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : توضَّأْ، واغسِلْ ذكرَك ثمَّ نَمْ
٣٦ -جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ووجوهُ بيوتِ أصحابِه شَارِعةً في المسجدِ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ ثم دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يصنعْ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا رجاءَ أن تنزلَ فيهم رُخْصَةٌ. فخرجَ إليهم بعدُ فقال وَجِّهُوا هذهِ البيوتَ عن المسجدِ فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ إلا لمحمدٍ وآلِ محمدٍ
٣٧ -أُقيمتِ الصلاةُ فصفَّ الناسُ صفوفَهمْ ثمَّ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتى إذا قام في مصلاهُ ذكر أنَّهُ لمْ يغتسلْ فقال للناسِ مكانَكُمْ ثمَّ رجع إلى بيتهِ فاغتسلَ ثمَّ خرج حتى قام في مصلاهُ فكبرَ ورأسُهُ يَنْطِفُ
- مصلاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- مصلاهُ:
- المكان الذي اتخذه لصلاته وموضع سجوده
- يَنْطِفُ:
- أي: يقطر قليلاً قليلاً
٣٨ -عن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يغتسِلُ، ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ ويُصلِّي وأسمعُ قراءتَه، ثمَّ يصومُ
٣٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقَى الختانان اغتسل
٤٠ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسلُتُ المَنيَّ مِن ثَوبِهِ بعِرقِ الإذْخِرِ ، ثم يُصلِّي فيه ويَحُتُّه مِن ثَوبِه يابِسًا، ثم يُصلِّي فيه.
- الإذْخِرِ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
