الصفحة أو الرقم : 153|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (36) مختصراً، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (41)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (692) مطولاً من حديث عبدالله بن الحارث رضي الله عنه.
٥ -وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها.
الصفحة أو الرقم : 539|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/ 279)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (2/ 487) بلفظه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (41/ 197) بزيادة في آخره.
٩ -حديث: قال: قال سلمانُ: قرأتُ في التَّوراةِ: البَرَكةُ في الطَّعامِ [ الوُضوءُ بَعدَه، قال: فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وأخبَرْتُه بما قَرَأتُ في التَّوراةِ، فقال: بَرَكةُ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبلَه والوُضوءُ بَعدَه.]
غريب المفردات :
البَرَكةُ:
أي: النماء والزيادة
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ أبو الجواب عن قيس بن الربيع عن علقمة بن مرثد عن سُلَيمان بن بريدة، عَن أَبِيه، عن سلمان.
١٠ -حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن مجالد، عَن الشَّعبِيّ، عَنه.
الراوي : عامر بن شهر|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/95|التخريج :أخرجه أحمد(15536)، والضياء المقدسي في ((الأحايث المختارة)) (8/203) بلفظه، وابن أبي شيبة (37717) بنحوه.
١٤ -خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ يطوفُ في السُّوقِ فلقيَهُ أبو لؤلؤةَ... قال أبو لؤلؤةَ : لئِنْ سلِمتُ لأعمَلنَّ لكَ رحًى يتحَدَّثُ بها مَن بالمشرِقِ والمغرِبِ، ثمَّ انصرَفَ. فقال عُمرَ : لقَد توَعَّدنيَ العَبدُ آنفًا . قال : ثمَّ انصرفَ عُمرُ إلى منزلِهِ فلمَّا كان منَ الغدِ جاءَ كعبُ الأحبارِ فقال له : يا أميرَ المؤمنينَ اعهَد فإنَّكَ مَيِّتٌ في ثلاثَةِ أيَّامٍ. قال وما يُدريكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ التَّوراةَ. قال عُمرُ : آللَّهِ أنَّكَ لتَجدُ عمرَ بنَ الخطَّابِ في التَّوراةِ ؟ قال : اللهُمَّ لا، ولكن أجِدُ صفتَكَ وحِليَتَكَ... فلمَّا كانَ منَ الغدِ جاءَ كعبٌ فقالَ... بقى يومانِ. قال : ثمَّ جاءَ من غدِ الغَدِ فقالَ :... بقى يومٌ وليلَةٌ وهي لكَ إلى صبيحَتِها... وقالَ فيهِ : فضُرِبَ عُمرُ سِتَّ ضَرباتٍ، وفي آخرِها ثمَّ تُوفِّيَ ليلةَ الأربعاءِ لثلاثٍ بَقينَ مِن ذي الحِجَّةِ.
غريب المفردات :
آنفًا:
يعني الآن والساعة أو قريبا
خلاصة حكم المحدث : النظر في متن هذه الحكاية يبين أنها مدخولة
الراوي : المسور بن مخرمة|المحدث : المعلمي|المصدر :الأنوار الكاشفة
الصفحة أو الرقم : 109|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (41)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (44/ 408) بنحوه، والآجري في ((الشريعة)) (1399) بنحوه مطولًا.
١٥ -أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ. فقال عمرُ : ما شاء اللهُ. ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها، فإذا مُتَّ اقتحموا. وقد صدقتْ يمينُه... فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
خلاصة حكم المحدث : سند الحكاية غير صحيح تفرد بها عن مالك رجل يقال له عبد الوهاب ابن موسى لا يكاد يعرف
١٧ -قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
١٨ -عن رجلٍ من الأعرابِ قال جلبت جلوبةٌ إلى المدينةِ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغت من بيعي قلتُ لألقيَنَّ هذا الرجلَ فلأسمعَنَّ منهُ قال فتلقَّاني بين أبي بكرٍ وعمرَ يمشون تبعتُهم حتى أتوا على رجلٍ من اليهودِ ناشرِ التوراةِ يقرؤها يُعزِّي بها نفسَه عن ابنٍ لهُ في الموتِ كأحسنِ الفتيانِ وأجملهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنشدك بالذي أنزل التوراةَ هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي فقال برأسِه هكذا أي لا فقال ابنُه أي والذي أنزلَ التوراةَ إنا لنجدُ في كتابنا صفتك ومخرجك وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ فقال أقيموا اليهوديَّ عن أخيكم ثم ولِيَ كفنَه والصلاةَ عليهِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد وله شواهد في الصحيح
الراوي : رجل من الأعراب|المحدث : ابن كثير|المصدر :البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 2/300|التخريج :أخرجه أحمد (23492)، وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (13)، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) (ص920) باختلاف يسير.