١ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُنا عن بَني إسرائيلَ عامَّةَ ليلِه، وقال بَعضُهم: حتَّى يُصبِحَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - أخبار بني إسرائيل
٣٢ نتيجة
٢ -عن عطاءٍ: إنَّ المُسلِمينَ قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بنو إسرائيلَ كانوا أكرَمَ على اللهِ منَّا؛ كانوا إذا أذنَبَ أحدُهم أصبحَتْ كفَّارةُ ذَنْبِه في عَتبةِ بابِه مكتوبةً: اجدَعْ أُذنَكَ، افعَلْ كذا ! فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنزَل: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَا أدُلُّكم ألَا أُخبِرُكم بخيرٍ مِن ذلِكم ؟ فقرَأ هذه الآياتِ.
٣ -«لتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كان قَبْلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ حتَّى لو دَخَلوا جُحْرَ ضَبٍّ لدَخَلْتُموه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، اليَهودَ والنَّصارى؟ قال: فمَن؟!»
- جُحْرَ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٤ -«عن ابنِ عبَّاسٍ في قَوْلِه: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} قالَ: أُتُوا بالتَّوْراةِ فقيلَ لهم: خُذوها، قالَ: فلهم عَيْنٌ إلى الجَبَلِ وعَيْنٌ إلى التَّوْراةِ يَنظُرونَ إلى الجَبَلِ يَخافونَ أن يَقَعَ عليهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فلا تَرى يَهودِيًّا إذا سَجَدَ إلَّا وهو يَسجُدُ على حاجِبِه».
٥ -لعَن اللهُ اليهودَ ! اتَّخذوا قُبورَ أنبيائِهم مساجدَ
٦ -حَرَّمُوا عليهِمُ الحلالَ، وأَحَلُّوا الحرامَ، فأَطَاعُوهُم، فكانت تلك عبادتُهم إيَّاهُم
٧ -قيل لبني إسرائيلَ : ادخلوا البابَ سجدًا وقولوا حطةٌ نغفرْ لكم خطاياكم، فبدلوا ، فدخلوا البابَ يرجعون على أستاهِهم، وقالوا : حبةٌ في شعرةٍ، [ فبدلوا القولَ والفعلَ معًا، فأنزل اللهُ عليهم رجزًا من السماءِ ]
- حطةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
- فبدلوا:
- أي: غيروا
- فبدلوا:
- أي: غيروا
٨ -عن ابنِ عباسٍ : أنهم لما أحرقوا الحليَّ الذي استعاروه من آلِ فرعونَ، ألقى السامِرِيُّ الأثرَ الذي أخذَه من تحتِ فرسِ جبريلَ في النارِ، فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرجَ صورةُ عجلٍ
٩ -كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ علينا فقال ما هذا الذي تكتبونَ قلنا ما نسمعُ مِنكَ فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ اكتُبوا كتابَ اللهِ وأخلِصوهُ قال فجمعْنَا ما كتبنَا في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ أحرقناهُ بالنارِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ أنحدثُ عنْ بَني إسرائيلَ قال نعمْ حدِّثوا عنْ بَني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكُمْ لا تُحدثونَ عنهُمْ شيئًا إلا وقدْ كان فيهِمْ أعجبُ مِنهُ
١٠ -إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ، وقعيدَهُ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
- أكيلَهُ:
- الأكيل الذي يصاحبك في الأكل
- ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا:
- أي: لتردنه على الحق، وأصل الأطر: العطف والتثني
١١ -لعن اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخَذوا قبورَ أنبيائِهِم مساجدَ.
١٢ -حدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَجَ
١٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم لمَّا أحرقوا الحليَّ الَّذي استعاروهُ من آلِ فرعونَ ألقَى السَّامريُّ الأثرَ الَّذي أخذهُ من تحتِ فرسِ جبريلَ في النَّارِ فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرج صورةَ العجلِ
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٤ -بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعدَ ثمانيةِ آلافٍ من الأنبياءِ، منهُم أربعةُ آلافٍ من بَني إسرائيلَ
١٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أعلِّمُكُ الكلماتِ التي تكلَّمَ بها مُوسى حينَ جاوزَ البحرَ ببني إسرائيلَ فقلْنا بلى يا رسولَ اللهِ قال قولُوا اللهمَّ لكَ الحمدُ وإليكَ المشتَكَى وأنتَ المستعانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ قال عبدُ اللهِ فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُهنَّ منْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلمَ قال شقيقٌ فما تركتهنَّ منذَ سمعتهنَّ منْ عبد اللهِ قال الأعمشُ فما تركتهنَّ منذُ سمعتُ منْ شقيقٍ قال الأعمشُ فأَتَى آتٍ في منامِي فقالَ يا سليمانُ زدْ في هؤلاءِ الكلماتِ ونستعينُكَ على فسادٍ فينَا ونسألك صلاحَ أمرِنَا كلِّه
١٦ -[الذي أسلَمَ هو النَّجاشيُّ] [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا سألَ بَعضَ بَني إسرائيلَ أنْ يُسلِفَه ألْفَ دينارٍ].
١٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ.
١٨ -أن كعبًا في عامِ الرمادةِ قال لعمرَ إن بني إسرائيلَ كانوا إذا أصابهم مثلَ هذا استسقوا بعصبةِ الأنبياءِ.
١٩ -إذا حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم
٢٠ -قالت فاطمةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عيسى بنَ مريمَ مكث في بني إسرائيلَ أربعين سنةً
