٨٢ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن رجلٍ ظاهرَ منَ امرأتِهِ، ثُمَّ وقعَ عليْها قبلَ أن يكفِّرَ قال: وما حملَكَ على ذلِكَ يرحمُكَ اللَّهُ؟ قال: رأيتُ خلخالَها في ضوءِ القمر، قال: لا تقرَبْها حتَّى تفعلَ ما أمرَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
٩٢ -أنّه رأَى في سماءِ الدُّنيا آدمَ عليه السَّلامُ عن يمينِه أسوَدةٌ وعن يسارِه أسوَدةٌ وأنَّه إذا نظر عن يمينِه ضحِك وإذا نظر عن يسارِه بكَى فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تلك الأسودةِ فأُخبر أنَّهم نسمُ بنيه وأنَّ الَّذي عن يمينِه منها نسمُ أهلِ الجنَّةِ فإذا نظر إليها ضحِك وأنَّ الَّذي عن شمالِه نسمُ أهلِ النَّارِ فإذا نظر إليها بكَى إشفاقًا
غريب المفردات :
نسمُ بنيه:
النسم: جمع نسمة، وهي كل شيء فيه روح، وقيل: النسمة النفس والروح
٩٣ -عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنه أجنب في سفرٍ فتمَعَّكَ في الترابِ فلما أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر ذلك له فقال: إنما كان يكفيك أنْ تضربَ بكفيَّك الترابَ ثم تمسحُ كفيَّك إلى الرُّسغينِ.
غريب المفردات :
أجنب:
أي: صار جنبا
خلاصة حكم المحدث : قال أبو حاتم: الصحيح عن عمار موقوف قلت: يعني موقوفاً من هذا الوجه وأما رفعه من وجه آخر فصحيح ثابت
الصفحة أو الرقم : 301|التخريج :أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20110)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (409)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1197)، والآجري في ((الشريعة)) (251) واللفظ لهم.
٩٥ -عَن أبي موسى الأشعَريِّ، أنَّهُم ذَكَروا ما يوجِبُ الغُسلَ، فقامَ أبو موسى إلى عائِشةَ، فسَلَّمَ ثُمَّ قال: ما يوجِبُ الغُسلَ؟ فقالت: على الخَبيرِ سَقَطتَ، قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا جَلَسَ بَينَ شُعَبِها الأربَعِ، ومَسَّ الخِتانُ الخِتانَ، فقد وجَبَ الغُسلُ.
٩٨ -أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ
غريب المفردات :
أنفسَ:
أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
لا جُناحَ:
أي: لا إثم ولا جزاء
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/30|التخريج :أخرجه البخاري (2737)، ومسلم (1632) باختلاف يسير
٩٩ -أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصِب مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ، فما تأمرُني ؟ فقالَ : إن شئتَ حبستَ أصلَها، وتصدَّقتَ بِها، قالَ فتصدَّقَ بِها عمرُ أنَّهُ لا يباعُ أصلُها ولا يوَهَبُ ولا يورَثُ، قالَ : فتصدَّق بِها في الفقراءِ والقرباءِ وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ متأثِّلٍ أو متموِّلٍ مالًا
غريب المفردات :
أنفسَ:
أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
لا جُناحَ:
أي: لا إثم ولا جزاء
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 1/214|التخريج :أخرجه البخاري (2737)، ومسلم (1632) باختلاف يسير
١٠٠ -فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناه، فمَا الطَّاعونُ ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ، وفي كلٍّ شَهادَةٌ
غريب المفردات :
الطَّاعونُ:
هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
وَخْزُ:
الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو موسى الأشعري|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1637|التخريج :أخرجه أحمد (19528)، والطيالسي في ((المسند)) (536)، والبزار (2986) باختلاف يسير