٦١ -حَديثٌ رواه أسباطُ بنُ مُحَمَّدٍ، عن أبي رجاءٍ الخُراسانيِّ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ، عَنِ الجُرَيريِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ وأبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قالا: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى، قيل: يا رَسولَ اللهِ، وكيف «الغِيبةُ أشَدُّ مِن الزِّنى»؟! قال: إنَّ الرَّجُلَ قد يزني ثمَّ يتوبُ، فيتوبُ اللهُ عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبةِ لا يُغفَرُ له حتَّى يَغفِرَ له صاحِبُه؟
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - سؤال العالم عما لا يعلم
٨٦ نتيجة
٦٢ -حَديثُ إسْحاقَ بنِ إبراهيمَ البَغَويِّ، عن داودَ بنِ عَبْدِ الحَميدِ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلائيِّ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُومي إلى أُضْحيَّتِكِ فاشْهَديها؛ فإنَّ لك بأوَّلِ قَطْرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها يَغفِرُ اللهُ لكِ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِكِ. قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا أهْلَ البَيْتِ خاصَّةً، أم لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟ قالَ: بل لنا ولِلمُسلِمينَ عامَّةً؟
٦٣ -عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له.
- هي:
- الحسنة أو الصادقة
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٦٤ -قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا
- المخابرةَ:
- المخابرة هي المزارعة على نصيب معين
- يَمنحَ:
- أي: يعطي
٦٥ -رَمى رَجُلٌ بسَهمٍ فقَتَلَه، وليس له وارِثٌ إلَّا خالٌ، فكتَبَ في ذلك أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ إلى عُمَرَ، وكتَبَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارثُ مَن لا وارِثَ له.
٦٦ -أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه.
٦٧ -دخلَ أبو بكرٍ وعمرُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من خِلالِ المُنافِقينَ ثلاثٌ : إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ. فَخَرَجَا من عِنْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثَقيليْنِ، فلقيهُما علِي فقال لهُما : ما لي أَرَاكُما ثَقيليْنِ ؟ قالا : حديثًا سَمِعْناهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من خِلالِ المُنافِقِينَ إذا حَدَّثَ كذبَ وإذا اؤتمِنَ خَانَ وإذا وعَدَ أَخْلَفَ. فقَالَ عليٌّ : أَفلا سَأَلْتُماهُ ؟ فقالا : هِبْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. فقال : لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ. فدخلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لَقِيَنِي أبو بكرٍ وعمرُ وهُما ثَقِيلانِ، ثُمَّ ذكرَ ما قالا، فقال : قد حَدَّثْتُهُما ولمْ أَضَعْهُ على المَوْضِعِ الذي يَضَعَونَهُ، ولَكِنَّ المُنافِقَ إذا حَدَّثَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَكْذِبُ، وإذا وعَدَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يُخْلِفُ، وإذا اؤتمِنَ وهوَ يُحَدِّثُ نفسَهُ أنَّهُ يَخُونُ
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
- خِلالِ:
- الخلة: الخصلة
٦٨ -شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقفٌ بعَرفاتٍ، وأتاهُ ناسٌ مِن أهْلِ نَجْدٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف الحجُّ؟ فقال: الحجُّ عرفةُ، مَن جاء عرفةَ قبْلَ صَلاةِ الفجرِ مِن ليلةِ جمْعٍ؛ فقد تَمَّ حجُّهُ.
٦٩ -بَعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليمنِ، قال: لا تَقْضِيَنَّ ولا تَفصِلَنَّ إلَّا بما تعلَمُ، وإنْ أشكَلَ عليك أمْرٌ، فقِفْ حتَّى تَبيَّنَه، أو تكتُبَ إليَّ فيه.
٧٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئلَ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ
٧١ -عن ابنِ عمرَ أنه استفتى ابنَ مسعودٍ في البتةِ وأخذ بقولِه
- البتةِ:
- لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
٧٢ -قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ. قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها
- مذهبًا:
- المراد بالمذاهب: محل قضاء الحاجة
٧٣ -أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأل ابنَ عباسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ما العِتيُّ ؟ قال : البؤسُ من الكِبَرِ
- البؤسُ:
- الشدة في الأمر، وشدة الحاجة
٧٤ -انكسرتْ إحدى زندَيَّ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرني أنْ أمسحَ على الجبائرِ
- انكسرتْ إحدى زندَيَّ:
- الزند: موصل أطراف الذراع في الكف
٧٥ -أنَّه كتَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُه عنِ الخَضْراواتِ، وعنِ البُقولِ، فقال: ليس فيها شيءٌ.
٧٦ -أنَّ ناسًا مِنَ الصَّحابةِ كانوا في المَسجِدِ، فسَمِعوا كَلامًا مِنَ السَّماءِ، ورأوْا نورًا مِنَ السَّماءِ، وبابًا مِنَ السَّماءِ، وذلك في شَهرِ رَمَضانَ، فأخبَروا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما رأوْا، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أمَّا النورُ فنورُ رَبِّ العِزَّةِ تَعالى، وأمَّا البابُ فبابُ السَّماءِ، والكَلامُ كَلامُ الأنبياءِ.
- رَبِّ العِزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
٧٧ -عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ أنَّه سُئِلَ عن الاستِنجاءِ بالماءِ، فقال: إذًا لا يَزالُ في يَدِه نَتْنٌ.
٧٨ -عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ.
٧٩ -عن رسولِ اللَّهِ إذ سُئِلَ عن ضوالِّ الإبلِ فأمرَ بتركِها وقال ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ
- ضالَّةُ المسلمِ حرقُ النَّارِ:
- حرق النار، أي: لهبها، والمعنى: ضالة المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها أدت به إلى النار
٨٠ -أجنب رجلٌ مريضٌ في يومٍ باردٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسله أصحابُه فمات فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: ما لهم قتلوه قتلهم اللهُ! إنما كان يجزئُ من ذلك التيممُ.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
