١ -إنَّ بَني أميَّةَ وطِئوا علَى سماح الدِّينِ، وذبَحوا كتابَ اللَّهِ بِشَفرةٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: فتن - أمراء الجور
١٤ نتيجة
٢ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
٣ -كيفَ أنتُم إذا وقعَتْ فيكم خمسٌ وأعوذُ باللَّهِ أن يكونَ فيكم أو تدرِكوهنَّ ما ظهرتِ الفاحِشةُ في قومٍ قطُّ يُعمَلُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكن في أسلافِهم وما منعَ قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا وما بخسَ قومٌ المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم ولا حَكمَ أمراؤهم بغيرِ ما أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّطَ اللَّه عليهم عدوَّهم واستَفقدوا بعضَ ما في أيديهم وما عطَّلوا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ رسولِهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- المكيالَ:
- وهو ما يكال به
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٤ -عنِ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنهُما قالَ خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في المسجدِ بعدَ صلاةِ العشاءِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ ثمَّ خفضَ حتَّى ظننَّا أنَّهُ حدث في السَّماءِ شيءٌ ثمَّ قالَ ألا إنَّهُ سيكونُ بعدي أمراءُ يكذِبونَ ويظلِمونَ فمن صدَّقَهم بكذِبِهم ومالأهم على ظلمِهم فليسَ منِّي ولا أنا منهُ ومن لم يصدِّقْهم بكذبِهم ولم يمالِئهم على ظلمِهم فهوَ منِّي وأنا منهُ ألا وإنَّ دمَ المسلمِ كفَّارتُهُ ألا وإنَّ سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ هنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ
٥ -إنَّهُ سيَكونُ أُمَراءُ، يقولونَ ما لا يَفعلونَ فمن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فليسَ منِّي ولَستُ منهُ وليسَ بواردٍ عليَّ الحوضَ
٦ -يَكونُ أُمراءُ يغشاهُم غَواشٍ منَ النَّاسِ يَظلِمونَ ويَكْذِبونَ فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهم فليسُ منِّي ولستُ منهُ ومن لم يصدِّقهم بِكَذبِهم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم فأولئِكَ منِّي وأَنا منهُم
- غَواشٍ:
- يريد أراذلهم
٧ -عن خبَّابٍ كُنَّا قعودًا على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فخرجَ علَينا فقال ألا تَسمَعونَ ؟ فقُلنا قد سمِعنا مرَّتينِ أو ثلاثةً فقال إنُّه سيَكونُ أمراءُ فلا تُصدِّقوهم بِكَذبِهِم ولا تُعينُوهُم على ظُلمِهِم فمَن صدَّقَهُم بِكَذبِهِم ولم يُعِنهُم على ظُلمِهِم، فَهوَ منِّي وأَنا منهُ وسَيَردُ عليَّ الحوضَ
٨ -يَكونُ بَعدي أمراءُ يظلِمونَ ويَكْذِبونَ
٩ -إنَّهُ سيَكونُ عليكم بعدي أُمَراءُ فَمن دخَلَ عليهِم فَصدَّقَهم بِكذبِهم وأعانَهم على ظُلمِهم فَليسُ منِّي ولستُ مِنهُ وليسَ بِواردٍ عليَّ الحوضَ ومَن لَم يصدِّقْهم بِكذبِهم ولم يُعْنهم على ظُلمِهم فَهوَ منِّي وأنا منهُ وسيَردُ عليَّ الحوضَ
١٠ -يكونُ بعدِي أمراءُ فمن دخلَ عليهم فلا يقُل إلا حقًّا فإن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ يُرضِي بها السُّلطانَ يَهوِي بها أبْعَدَ من السَّمَاءِ
١١ -إنَّ في جهنَّمَ واديًا ولذلك الوادي بئرٌ يُقالُ له هَبْهَبُ، حقٌّ على اللهِ أن يُسكِنَها كلَّ جبَّارٍ
- حقٌّ على اللهِ:
- أي: واجب بمقتضى وعده
١٢ -يُجاءُ بالأميرِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتُخاصِمُه الرَّعيَّةُ فيفلَجوا عليه فيقولون له سُدَّ عنَّا ركنًا من أركانِ جهنَّمَ
١٣ -لا يَلي أحدٌ من أمرِ النَّاسِ شيئًا إلَّا أوقفه اللهُ على جِسرِ جهنَّمَ فزُلزِل به الجسرُ زَلزلةً، فناجٍ أو غيرِ ناجٍ لا يبقَى منه عضوٌ إلَّا فارق صاحبَه، فإن هو لم ينْجُ ذهب به في جُبٍّ مظلمٍ كالقبرِ في جهنَّمَ لا يبلُغُ قعرُه سبعين خريفًا، وإنَّ عمرَ سأل سلمانَ وأبا ذرٍّ هل سمِعتما ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا : نعم
١٤ -عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي
