٢١ -كان كلامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامًا فصلًا يَفهَمُهُ كلُّ مَن يسمَعُهُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم
٤١ نتيجة
٢٢ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهُمَّ هذا قَسْمي فيما أَملِكُ، فلا تَلُمْني فيما تَملِكُ ولا أَملِكُ، يَعْني القَلْبَ.
- فلا تَلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
٢٣ -بايَعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيْعٍ قَبْلَ أن يُبعَثَ، وبَقِيَتْ له بَقيَّةٌ، فوَعَدْتُه أن آتيَه بها في مَكانِه، فنَسِيتُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ بَعْدَ ثَلاثٍ، فجِئْتُ، فإذا هو في مَكانِه، فقالَ: يا فَتى، لقد شَقَقْتَ علَيَّ، أنا هاهنا مُنْذُ ثَلاثٍ أَنْتظِرُك.
٢٤ -أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ لمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشْتَرَطوا عليه ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا خَيْرَ في دينٍ ليس فيه رُكوعٌ.
- ولا يُجَبُّوا:
- أي: أنهم لا يصلون، وأصل التجبية أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: أصلها السجود
٢٥ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلمانيِّ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أقادَ مُسلِمًا بمُعاهَدٍ، وقالَ: "أنا أَحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتِه".
٢٦ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ عليهم يُرى البِشْرُ أو السُّرورُ في وَجْهِه، فقالَ: "إنَّ اللهَ قد أمَرَكم بصَلاةٍ، وهي الوِتْرُ".
٢٧ -«بَيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي معَ أصْحابِه إذْ أخَذَ رَجُلٌ مِن أصْحابِه ثَوْبًا فظَلَّلَه فكَشَفَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكم».
٢٨ -قالَت عائشةُ : يا ابنَ أختي، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ، من مُكْثِهِ عندَنا، وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علَينا جميعًا، فيَدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فَيبيتَ عندَها ولقد قالَت سَودةُ بنتُ زمعةَ : حينَ أسنَّت وفرَقت أن يفارِقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يا رسولَ اللَّهِ، يومي لعائشةَ، فقَبلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مِنها، قالت : في ذلِكَ أنزلَ اللَّهُ عز وجل وفي أشباهِها أراهُ قالَ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
٢٩ -أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، قالَ: واللهِ ما أُفارِقُك حتَّى تَقْضيَني أو تَأتيَني بحَميلٍ، قالَ: فتَحمَّلَ بِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه بقَدْرِ ما وَعَدَه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن أين أَصَبْتَ هذا الذَّهَبَ؟"، قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: "لا حاجةَ لنا فيها، ليس فيها خَيْرٌ"، فقَضاها عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فتَحمَّلَ:
- الزعيم والكفيل والضامن
٣٠ -[قَتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ مُسلِمًا بكافِرٍ قَتَلَه غِيلةً، وقالَ: "أنا أَوْلى وأَحَقُّ مَن أَوْفى بذِمَّتِه"].
٣١ -حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ وجَريرٌ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تعالَيْ حتى أسابِقَك، فسبَقْتُه، فخرَجْتُ معه بعد ذلك في سَفَرٍ، فنزَلْنا منزلًا، فقال لي: تعالَي حتى أسابِقَكِ، قالت: فسَبَقَني، فضرب بين كَتِفَيَّ وقال: هذه بتلك. وروى هذا الحَديثَ أبو مُعاويةَ وأبو أُسامةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن رَجُلٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
٣٢ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.
٣٣ -ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ أمْرَينِ إلَّا اخْتارَ أَيْسَرَهما، ما لم يكنْ فيه مَأثَمٌ.
٣٤ -عارَضَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةَ أبي طالبٍ.
٣٥ -إِنَّا حامِلوكَ على ولدِ الناقَةِ
٣٦ -قدم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ وأبو سفيانََ بنُ حربٍ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فنزلوا على عبدِ اللهِ بنِ أبي سرْحٍ، وقد أعطاهم النبيُّ الأمانَ على أنْ يُكلِّمُوه ويتكلموا معَه، وساعدهم ابنُ أبيرقَ فقال له : اتركْ ذكرَ آلهتِنا اللاتَ والعُزَّى، وقلْ إن لها شفاعةً، وندعُك وربَّك، فشقَّ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عمرُ : دعْني أضربُ أعناقَهم، فقال النبيُّ : قد أعطيتُهم الأمانَ. وذكر الحديثَ
- اللاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٣٧ -كُنا قُعودًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: إنَّ ابنًا لي دَبَّ مِن سَطحٍ له إلى ميزابٍ، فادْعُ اللهَ أنْ يَهَبَه لأبَوَيْه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُوموا. ثمَّ قال: ضَعوا له صَبيًّا على السَّطحِ. فوَضَعوا له صَبيًّا، فدَعاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنَّ الصَّبيَّ دَبَّ حتى أخَذَه أبواه، فقال عليه السَّلامُ: هل تَرَوْنَ ما قال؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: قال لي: لمَ تُلقي نَفْسَكَ فتُتلِفُها؟ قال: إنِّي أخافُ الذُّنوبَ. قال: فلَعَلَّ العِصمةَ أن تَلحَقَكَ. قال: وعَسى. فدَبَّ إلى السَّطحِ.
٣٨ -خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .
- اللاتي آتيت أجورهن:
- أي: مهورهن
- الطُّلقاءِ:
- هم الذين عفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل مكة، يوم فتح مكة
٣٩ -إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ }
٤٠ -سمعْتُ أبا هريرةَ ينعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : كان شَبْحَ الذراعينِ أهدبَ أشفارِ العينينِ بَعيدَ ما بين المنكبينِ يُقبلُ إذا أقبلَ جميعًا ويدبرُ إذا أدبرَ جميعًا، زادَ بعضُ الرواةِ بأبي وأمي، لم يكنْ فاحشًا ولا متفحشًا ولا سخابًا بالأسواقِ.
- شَبْحَ الذراعينِ:
- أي: طويلهما، وقيل: عريضهما
- أدبرَ:
- أي: ولى دبره وذهب
