٢١ -أصَبْنا نِساءً يومَ حُنَيْنٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهنَّ نُريدُ الفِداءَ، فقُلْنا: لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... ثمَّ ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: لَمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَينٍ سأَلْنا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ شَيئًا لم يمنَعْه شَيءٌ]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سعة علم النبي صلى الله عليه وسلم
٤٧ نتيجة
٢٢ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرضٌ عندَنا يقالُ لها: أرضُ أَبْيَنَ ، هي أرضُ ريفِنا ومِيرَتِنا ، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وَباؤُها شديدٌ- فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها عنكَ، فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ .
- أَبْيَنَ:
- مخلاف مشهور يقع شمال شرق عدن
- أرضُ ريفِنا:
- الريف: الأرض ذات الزرع والخصب
- ومِيرَتِنا:
- أي: طعامنا المجلوب أو المنقول من بلد إلى بلد
- وَبِئةٌ:
- ويقال: وبيئة، أي: كثيرة الوباء
- فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ:
- التلف الهلاك، أراد: أنه إن قرب من المريض ودنا منه تلف
٢٣ -أنا مَدينةُ العِلمِ، وعليٌّ بابُها.
٢٤ -ما طلَعَ النَّجمُ صباحًا قَطُّ، وتَقومُ عاهَةٌ، إلَّا رُفِعتْ عنهم، أو خَفَّتْ.
٢٥ -كُنَّا لا نَدْري ما نقولُ بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ إلَّا أن نُسَبِّحَ ونُكَبِّرَ، حتَّى عَلِمَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامِعَ الخَيرِ ومَفاتِحَه، قال: قولوا بَيْنَ كُلِّ ركعَتَينِ: التَّحِيَّاتُ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ ليتخَيَّرْ أحَدُكم مِنَ الدُّعاءِ ما شاء.
- التَّحِيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٦ -إذا وقَعَ الذُّبابُ في شَرابِ أحَدِكم فليغْمِسْه كُلَّه ثُمَّ يَطْرَحْه، فإنَّ في أحَدِ جناحَيه سُمًّا، والآخَرِ شِفاءً.
٢٧ -أَعمارُ أمَّتي ما بينَ السِّتِّينَ إلى السَّبعينَ، وأقلُّهم مَن يَجوزُ ذلِكَ.
٢٨ -أنا مَدينةُ العلمِ، وعلِيٌّ بابُها.
٢٩ -أنا مدينةُ العلمِ وعليٌّ بابُها.
٣٠ -ألا أعلِّمُك سورةً ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ولا في الزَّبورِ ولا في الإنجيلِ ولا في القرآنِ مثلَها ؟ قلتُ : بلى. قالَ : فإنِّي أرجو أن لا أخرُجَ من ذلِك البابِ حتَّى تعلَمَها، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ معَه فأخذَ بيدي فجعلَ يحدِّثني حتَّى بلغَ قربَ البابِ، قالَ : فذَكَّرتُه فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي قلتَ لي ؟ قالَ : كيفَ تقرأُ إذا قمتَ تصلِّي ؟ فقرأتُ بفاتحةِ الكتابِ. قالَ : هيَ هيَ وَهيَ السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أوتيتُ بعدُ
٣١ -كنَّا لا ندري ما نقولُ إذا صلَّينا فعلَّمَنا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوامعَ الكلِمِ فقال لنا : قولوا : التحياتُ ... قال عَلقمةُ : لقد رأيتُ ابنَ مسعودٍ يعلِّمُنا هؤلاءِ الكلماتِ كما يعلِّمُنا القرآنَ
- جوامعَ الكلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٢ -كنَّا لا ندري ما نقولُ في كلِّ ركعتينِ غيرَ أنْ نُسبِّحَ ونُكبِّر ونحمدَ ربِّنا، وإنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَ فواتحَ الخيرِ وخواتمَهُ فقال : إذا قعدتُم في كلِّ ركعتينِ فقولوا : التحياتُ للهِ... إلخ، وليتخيَّرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَهُ إليه فليدعُ اللهَ عزَّ وجلَّ به
- التحياتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٣ -حديث: [حديثٌ بَلَغَني عنك أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، قال: نعمْ، لمَّا بَلَغَني خروجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَرِهتُ خروجَه كَراهةً شَديدةً، خَرَجتُ حتى وَقَعتُ ناحيةَ الرُّومِ، وقال يَعني يَزيدَ: ببَغدادَ، حتى قَدِمتُ على قَيصَرَ، قال: فكَرِهتُ مكاني ذلك أشدَّ مِن كَراهيَتي لخروجِه، قال: فقُلتُ: واللهِ، لولا أتَيتُ هذا الرَّجُلَ، فإنْ كان كاذبًا لم يَضُرَّني، وإنْ كان صادقًا عَلِمتُ، قال: فقَدِمتُ فأتَيتُه، فلمَّا قَدِمتُ، قال النَّاسُ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، عَديُّ بنُ حاتمٍ! قال: فدَخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، ثلاثًا، قال: قُلتُ: إنِّي على دِينٍ،] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَدِيُّ أنا أعلَمُ بدينِك منك [فقُلتُ: أنت أعلمُ بدِيني منِّي؟! قال: نعمْ، ألستَ مِن الرَّكوسيَّةِ، وأنت تَأكُلُ مِرباعَ قَومِكَ؟ قُلتُ: بلى، قال: فإنَّ هذا لا يَحِلُّ لك في دِينِكَ، قال: فلمْ يَعْدُ أنْ قالها، فتَواضَعتُ لها، فقال: أمَا إنِّي أعلَمُ ما الذي يَمنَعُكَ مِن الإسلامِ، تقولُ: إنَّما اتَّبَعَه ضَعَفةُ النَّاسِ، ومَن لا قوَّةَ له، وقد رَمَتْهم العَرَبُ، أتَعرِفُ الحِيرةَ؟، قُلتُ: لم أرَها، وقد سَمِعتُ بها، قال: فوالذي نفْسي بيَدِه، ليُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمْرَ، حتى تَخرُجَ الظَّعينةُ مِن الحيرةِ، حتى تَطوفَ بالبَيتِ في غيرِ جِوارِ أحَدٍ، وليُفتَحَنَّ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، قال: قُلتُ: كِسرى بنُ هُرمُزَ؟! قال: نعمْ، كِسرى بنُ هُرمُزَ، وليُبذَلَنَّ المالُ حتى لا يَقبَلَه أحَدٌ، قال عَديُّ بنُ حاتمٍ: فهذه الظَّعينةُ تَخرُجُ مِن الحيرةِ، فتَطوفُ بالبَيتِ في غيرِ جِوارٍ، ولقد كنتُ فيمَن فَتَحَ كُنوزَ كِسرى بنِ هُرمُزَ، والذي نفْسي بيَدِه لتَكونَنَّ الثَّالثةُ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قالها!]
٣٤ -حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوكِّئًا على عَسيبٍ فعَرَض له يَهوديٌّ [فسألَهُ عنِ الرُّوحِ، فجَعلَ يقولُ برأسِهِ؛ فظننْتُ أنَّهُ يُوحَى إليه، فقال : "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ من أمْرِ رَبِّي ومَا أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا"]
- متوكِّئًا:
- أي: معتمدا
- عَسيبٍ:
- العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه: الجريد
٣٥ -أنه سئل أين كان ربُّنا قبل أن تخلقَ السمواتُ والأرضُ ؟ فلم ينكِرْ على السائلِ، وقال : كان في عماءٍ ما فوقه هواءٌ وما تحته هواءٌ
- في عماءٍ:
- العماء: السحاب الرقيق، وقيل: الكثيف، وقيل: الضباب
٣٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ ، واختُصِرَ ليَ الكَلامُ اختِصارًا.
- جوامعَ الكَلِمِ:
- أراد به: الإيجاز والبلاغة، فتكون ألفاظه قليلة ومعاني كلامه كثيرة
٣٧ -أنا مدينةُ العِلمِ وعليٌ بابُها ومعاوية حَلَقَتُها
٣٨ -أنا أفصَحُ مَن نَطَق بالضَّادِ.
٣٩ -أسخنتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءً في الشمسِ ليغتسلَ به فقال: يا حُميراءُ! لا تفعلي هذا فإنه يورثُ البرصَ .
- البرصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٤٠ -جاءتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبيشٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ! إني امرأةٌ أُستحاضُ فلا أطهرُ، أفأدعُ الصلاةَ؟ قال: لا إنما ذلك عرقٌ وليس بالحيضةِ اجتنبي الصلاةَ أيامَ محيضِكِ ثم اغتسلي وتوضئي لكلِّ صلاةٍ وإنْ قطرَ الدمُ على الحصيرِ.
