٢١ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِقَومي [فإنَّهم لا يعلَمونَ]
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته
٣٦ نتيجة
٢٢ -حديث: افتقَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا مِن أصحابِه [فقالَ أينَ كنتَ فإنِّي لم أركَ ألم تشهدِ الصَّلاةَ قالَ بلى ولكنِّي جئتُ وقد ثبتَ النَّاسُ فكرهتُ أن أتخطَّى رقابَ النَّاسِ قالَ بلى]
٢٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لغَيُورٌ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي [وَإنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الغيورَ]
٢٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا أن أشُقَّ على أمَّتي [لفرضتُ عليهِم السواكَ مع الوضوءِ.]
٢٥ -حَديثُ: ما عُرِضَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرانِ... الحديث.
٢٦ -لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرْتهم بالسِّواك عند كلِّ وُضوءٍ.
٢٧ -لولا أن أشقَّ على أمتي وعلى الناسِ لأمرتهم عند كلِّ صلاةٍ وضوءً ومع كلِّ صلاةٍ سواكًا ولأخرتُ صلاةَ العشاءِ إلى نصفِ الليلِ.
٢٨ -لولا أنْ أشقَّ على أمتي لأمرتُهم بالسواكِ عند كلِّ صلاةٍ.
٢٩ -يُستَأنى بالجِراحاتِ سَنةً.
٣٠ -إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ، فلا تَقوموا حتَّى تَرَوني
٣١ -عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
- الكلأِ:
- هو النبات، رطبه ويابسه
- نزع:
- نزع، أي: أخرج
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
٣٢ -نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يمشي الرجلُ بين المرأتينِ
٣٣ -لمَّا نزلت هذه الآيةُ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ [ الفجر : 23 ] تغيَّر لونُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعُرِف ذلك في وجهِه، حتَّى اشتدَّ ذلك على أصحابِه فسألوه فقال : إنَّه جاءني جبريلُ فأقرأني هذه الآيةَ قال : كيف يُجاءُ بها ؟ قال : يجيءُ بها سبعون ألفَ ملكٍ يقودونها بسبعين ألفَ زِمامٍ، تشرُدُ مرَّةً لو تُرِكت لأحرَقت أهلَ الجمْعِ ومن عليه، ثمَّ تَعرِضُ جهنَّمُ فتقولُ : ما لي وما لك يا محمَّدُ لقد حرَّم اللهُ لحمتَك عليَّ فلا يبقَى أحدٌ إلَّا قال : نفسي نفسي ومحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أمَّتي أمَّتي
٣٤ -إذا أقيمتِ الصَّلاةُ فلا تقوموا حتَّى تَرَوني
٣٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٣٦ -والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ
