١٦١ -أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نأكُلَ الثُّومَ، وقال: لولا أنَّ المَلَكَ ينزِلُ علَيَّ لأكَلْتُه.
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ نتيجة
١٦٢ -أتى جِبريلُ بمِرآةٍ بَيضاءَ فيها نُكتةٌ سَوداءُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٦٣ -كان مِمَّا يَنزِلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوحيُ باللَّيلِ ويَنساهُ بالنَّهارِ، فأنزَلَ اللَّهُ {ما نَنسَخْ مِن آيةٍ أو نُنسِها نَأتِ بخَيرٍ مِنها أو مِثلِها}.
١٦٤ -أطعَمَني جِبريلُ هَريسةً.
١٦٥ -أوحَى اللهُ إلى إبراهيمَ عليهِ السلامُ يا خليلِي حَسِّنْ خُلُقَكَ ولو معَ الكفارِ تدخُلْ مَدَاخِلَ الأبرارِ وأنَّ كلمتِي سبقتْ لمَنْ حَسُنَ خلُقُهُ أنْ أُظِلُّهُ تحتَ عرشِي وأَسْقَيَهُ من حَظِيرَةِ قُدْسِي وأُدْنِيَهِ من جِوَارِي
١٦٦ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وُكِّلَ به إسرافيلُ، فكان يَتَراءَى له ثَلاثَ سِنينَ، ويأتيه بالكَلِمةِ مِنَ الوَحيِ والشَّيءِ، ثم وُكِّلَ به جِبريلُ، وكان يأتيه في صُورةِ رَجُلٍ، وفي صُورةِ دِحيةَ، وفي صُورَتِه التي خُلِقَ عليها مَرَّتَيْنِ، وفي صُورةِ رَجُلٍ شَديدِ بَياضِ الثِّيابِ؛ شَديدِ سَوادِ الشَّعرِ.
- الوَحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٦٧ -أتاني ملكٌ برسالةٍ من اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ رفع رجلَه فوضعها فوقَ السَّماءِ والأخرى في الأرضِ لم يرفعْها
١٦٨ -كان لا يعرفُ فصلَ السُورةِ حتَّى تنزلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
- الرَّحيمِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
١٦٩ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقولُ ما جاءني صاحبي جبريلُ عليه السلامُ إلا أوصاني بالسواكِ، حتى لقد خشيتُ أنْ أحفي مقادم فمي .
- أنْ أحفي:
- أي: أستأصله بكثرة استعمال السواك
- مقادم فمي:
- مقادم الفم: هي الأسنان المتقدمة، وقيل: المراد: اللثاث، وهي ما حول الأسنان من اللحم
١٧٠ -أن جبريلَ عليه السلام لما نزل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أراه الوضوءَ فلما فرغ من وضوئِه أخذ حفنةً من ماءٍ فرشَّ بها في الفرجِ.
- حفنةً:
- أي: ملء كف
١٧١ -أتاني جبريلُ فقال: يا محمَّدُ! خلل لحيتَك عند الطهورِ.
١٧٢ -تَسوَّكوا؛ فإنَّ السِّواكَ مَطهَرةٌ للفَمِ ، مَرضاةٌ للرَّبِّ، ما جاءَني جِبريلُ إلَّا أوْصاني بالسِّواكِ حتى خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليَّ وعلى أُمَّتي، ولولا أنِّي أخافُ أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لَفَرَضتُه عليهم، وإنِّي لأَسْتاكُ حتى إنِّي لقد خَشيتُ تَدَرْدُرَ مَقادِمِ فَمي .
- مَطهَرةٌ للفَمِ:
- أي: كل آلة يتطهر بها شبه السواك بها
- تَدَرْدُرَ:
- أي: تضطرب، والدردرة: صوت إذا انفدع سمع له اختلاط
- مَقادِمِ فَمي:
- مقادم الفم: هي الأسنان المتقدمة، وقيل: المراد: اللثاث، وهي ما حول الأسنان من اللحم
١٧٣ -ألا إنِّي أوتيتُ الْكتابَ ومثلَهُ معَهُ
١٧٤ -أصبَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ في بَيتِ مَيمونةَ واجِمًا، فقالت مَيمونةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَأنَّا استَنكَرنا نَفسَكَ اليَومَ. فقال: إنَّ جِبريلَ وعَدَني أن يَأتيَني، واللَّهِ ما أخلَفَني! قال: فوقَعَ في نَفسِه جَروُ كَلبٍ لهُم تَحتَ نضدٍ لهُم، فأمَرَ بهِ فأُخرِجَ، ونُضِحَ مَكانُه، فجاءَ جِبريلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ وعَدتَني أن تَأتيَني. فقال جِبريلُ: إنَّ جَروَ كَلبٍ كان في البَيتِ، وإنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ. قال مَعمَرٌ: وحَسِبتُ أنَّهُ قال: ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ.
١٧٥ -بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ.
١٧٦ -لبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قَباءَ ديباجٍ أُهديَ لهُ، ثُمَّ أوشَكَ أن نَزَعَهُ، فأرسَلَ بهِ إلى عُمَرَ، فقيلَ لهُ: قد أوشَكَ ما نَزَعتَهُ يا رَسولَ اللَّهِ! قال: نَهاني عَنهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فجاءَ عُمَرُ يَبكي، فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، كَرِهتَ أمرًا فأعطَيتَنيه! قال: إنِّي لم أُعطِكَهُ لتَلبَسَهُ إنَّما أعطَيتُكَهُ لتَبيعَهُ. فباعَهُ عُمَرُ بألفَي دِرهَمٍ.
١٧٧ -لما أن مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاه جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك تكريمًا لك وتشريفًا لك وخاصةً لك أسألك عما هو أعلمُ به منك يقولُ كيف تجدُك قال أجدُني يا جبريلُ مغمومًا وأجدُني يا جبريلُ مكروبًا ثم جاءه اليومَ الثاني فقال له ذلك فردَّ عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما ردَّ أولَ يومٍ ثم جاءه اليومَ الثالثِ فقال له كما قال أولَ يومٍ وردَّ عليه كما ردَّ وجاء معه ملَكٌ يقال له إسماعيلُ على مائةِ ألفِ ملَكٍ كلُّ ملَكٍ على مائةِ ألفِ ملَكٍ فاستأذن عليه فسأل عنه ثم قال جبريلُ هذا ملَكُ الموتِ يستأذنُ عليك ما استأذن على آدميٍّ قبلَك ولا يستأذنُ على آدميٍّ بعدك فقال عليه السلامُ ائذنْ له فأذن له فدخل فسلَّم عليه ثم قال يا محمدُ إنَّ اللهَ أرسلَني إليك فإن أمرْتني أن أقبضَ روحَك قبضتُ وإن أمرتَني أن أتركَه تركتُه فقال رسولُ اللهِ أو تفعل يا ملَكَ الموتِ قال نعم وبذلك أمرتُ وأمرتُ أن أطيعَك قال فنظر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ فقال له جبريلُ يا محمدُ إنَّ اللهَ قد اشتاق إلى لقائِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لملَكِ الموتِ امضِ لما أُمرتَ به فقبض رُوحَه فلما تُوُفِّيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءتِ التَّعزيةُ سمعوا صوتًا من ناحيةِ البيتِ السلامُ عليكم أهلَ البيتِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه إنَّ في اللهِ عزاءً من كلِّ مُصيبةٍ وخلَفًا من كلِّ هالكٍ ودَرَكًا من كلِّ فائتٍ فباللهِ فثِقوا وإياه فارجُوا فإنما المصابُ من حُرِمَ الثوابَ فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه أتَدرون من هذا هذا الخضِرُ عليه السلامُ
١٧٨ -عن عليٍّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما أردف أبا بكرٍ بعليٍّ فأخذ منه الكتابَ بالجُحْفَةِ رجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكنَّ جبرائيلَ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنتَ أو رجلٌ منك
١٧٩ -ذكَرَ رسولُ اللهِ يَومًا خَديجةَ، فأطنَبَ في الثناءِ عليها، فأدرَكَني ما يُدرِكُ النِّساءَ مِن الغَيرةِ، فقلتُ: لقد أعقَبَكَ اللهُ يا رسولَ اللهِ، مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدْقينِ. قال: فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللهِ تغيُّرًا لم أَرَه تغيَّرَ عندَ شيءٍ قطُّ إلَّا عندَ نُزولِ الوَحْيِ ، أو عندَ المَخيلةِ ؛ حتى يعلَمَ رحمةً أو عَذابًا.
- الوَحْيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- المَخيلةِ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
١٨٠ -أَقْبَل عليُّ بنُ أبي طالبٍ ذاتَ يومٍ وهو يريدُ أن يصلِّيَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ فأسنده إلى صدرِه فلم يَزَلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أصليتَ العصرَ يا عليُّ قال جئتُ والوحيُ ينزل عليك فلم أزَلْ مُسنِدُك إلى صدري حتى الساعةِ فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربت الشمسُ وقال اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه قالت أسماءُ فأقبلت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحَى حتى كانت في موضعها وقت العصرِ فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلى فلما فرغ رجعت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحى فلما غابت اختلط الظلامُ وبدَتِ النُّجومُ
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- وبدَتِ:
- أي: ظهرت
