٢١ -لم يَفْقَهْ مَن قرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثلاثٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام
١٤٣ نتيجة
٢٢ -لم يَفْقَهْ مَن قرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثَلاثٍ
٢٣ -لمَّا أرادَ عَبدُ اللهِ أنْ يَأتيَ المدينةَ، جمَعَ أصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأرجو أنْ يَكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والعِلمِ بالقُرآنِ والفِقِه، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشَدَّ ما اختَصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأني، قال: أحسَنتَ. وإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحِبِه: أعجِلْ وحَيَّ هَلا.
٢٤ -لَقِيَ أبو هُرَيرَةَ كعبَ الأحبارِ، فقال: كيف تَجِدونَ رَمَضانَ في كتابِ اللهِ؟ فقال كعبٌ: بل كيف سَمِعتَ صاحِبَكَ يقولُ فيه؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: مَن صام رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذَنْبِه. فقال: كعبٌ: وأنا والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لَأجِدُه في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ حِطَّةً يَحُطُّ اللهُ عزَّ وجلَّ به الخَطايا.
- حِطَّةً:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
٢٥ -ليس مِنَّا مَن لم يَتغَنَّ بالقُرْآنِ.
٢٦ -الجاهرُ بالقُرآنِ كالجاهرِ بالصدقةِ ، والمُسِرُّ بالقُرآنِ كالمُسِرِّ بالصدقةِ.
- الجاهرُ بالقُرآنِ:
- أي: المعلن بقراءته
- كالجاهرِ بالصدقةِ:
- أي: المعلن بإعطائها
٢٧ -زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم .
- زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٢٨ -زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم ؛ فإنَّ الصوتَ الحسَنَ يَزيدُ القُرآنَ حُسنًا.
- زيِّنوا القُرآنَ بأصواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٢٩ -أُنزِلَ القرآنُ على أربعةِ أحرُفٍ: حلالٍ وحرامٍ لا يُعذَرُ أحدٌ بجَهالَتِه، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العربُ، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العُلماءُ، ومُتشابِهٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ومَنِ ادَّعَى عِلمَه سِوَى اللهِ فهو كاذبٌ.
٣٠ -إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهُما أعظَمُ من الآخَرِ؛ فذَكَرَ كتابَ اللهِ -وحرَّض عليه- ثم قال: وعِتْرَتي أهلُ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي. فقيل لزيدِ بنِ أرقَمَ، وهو راوي الحديثِ: مَن أهلُ بيتِه؟ قال: الذين حُرِموا الصَّدقةَ، آلُ عليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ العباسِ.
٣١ -زَيِّنوا القرآنَ بأَصْواتِكم .
- زَيِّنوا القرآنَ بأَصْواتِكم:
- التزيين: التحسين في كل شيء، أي: حسنوا أصواتكم بالقرآن
٣٢ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا الفِتَنَ، فعظَّمَها، وشدَّدَها، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يا رسولَ اللهِ، فما المَخْرَجُ مِنها، فقال: (كتابُ اللهِ...).
٣٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا القُرآنَ مَأْدُبةُ اللهِ؛ فتَعَلَّموا مِن مَأدُبَتِه ما استطَعتُم، إنَّ هذا القرآنَ حبْلُ اللهِ ، وهو النُّورُ المبينُ، والشِّفاءُ النَّافِعُ، عِصْمةٌ لِمَن تمسَّكَ به، ونجاةٌ لمن تَبِعَه، لا يَعوَجُّ فيُقَوَّمَ، ولا يَزيغُ فيُستَعتَبَ ، ولا تَنْقَضي عَجائبُه ، ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ ، فاتْلُوه؛ فإنَّ اللهَ يأجُرُكم على تِلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشْرَ حسَناتٍ، أمَا إنِّي لا أقولُ: (ألم) حرفٌ، ولكِنْ ألِفٌ عَشْرٌ، ولامٌ عَشْرٌ، وميمٌ عشْرٌ.
- حبْلُ اللهِ:
- هو عهده، وقيل: السبب الموصل إلى رضاه ورحمته، وقيل: نوره الذي يهدي به، وقيل حكمه
- فيُستَعتَبَ:
- أي: يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله بالتوبة والإقلاع والاستغفار
- ولا تَنْقَضي عَجائبُه:
- لا تنتهي غرائبه التي يتعجب منها
- ولا يَخلَقُ عن كَثرةِ الرَّدِّ:
- أي: لا تزول لذة قراءته وطراوة تلاوته واستماع أذكاره وأخباره
٣٤ -المُسِرُّ بالقُرآنِ كالمُسِرِّ بالصَّدَقةِ، والمُجهِرُ بالقُرآنِ كالمُجهِرُ بالصَّدَقةِ.
- المُسِرُّ بالقُرآنِ:
- المخفي بقراءته، وساره، أي: تكلم معه سرا بخفض صوته وإخفاءه
٣٥ -فُتِحتِ القُرى بالسَّيفِ، وفُتِحتِ المَدينةُ بالقُرآنِ.
٣٦ -[فاتِحةُ الكِتابِ التي لم يَنزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبُورِ ولا في الفُرْقانِ مِثْلُها]
- الفُرْقانِ:
- من أسماء القرآن، لأنه فارق بين الحق والباطل
٣٧ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٣٨ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
٣٩ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُسافَرَ بالقُرآنِ على أرضِ العَدُوِّ مخافةَ أن ينالَه المُشرِكونَ.
٤٠ -يا أبيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي : علَى حرفٍ واحدٍ أو حَرفينِ ؟ أو ثلاثةٍ ؟ فَقالَ الملَكُ الَّذي مَعي: قل: علَى ثلاثةٍ، قُلتُ: علَى ثلاثةٍ، حتَّى بلغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قالَ: ليسَ منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا، ما لَم تَختِمْ آيةَ عَذابٍ برَحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بِعَذابٍ
