٢١ -"نفْسُ المؤمِنِ مُعلَّقةٌ بدَيْنِهِ حتى يُقْضَى عنه".
بحث
التصنيف الموضوعي: قرض - أداء الديون
٦٩ نتيجة
٢٢ -سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطْبتِه عامَ حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ اللهَ قد أَعْطى كلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، فلا وَصيَّةَ لوارِثٍ، لا تُنفِقُ امْرَأةٌ مِن بَيْتِ زَوْجِها إلَّا بإذْنِ زَوْجِها، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ولا الطَّعامُ؟ قالَ: ذاك أَفضَلُ أمْوالِنا، وقالَ: العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، والمِنْحةُ مَرْدودةٌ، والدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، والزَّعيمُ غارِمٌ .
- العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ:
- أي: تؤدى إلى صاحبها
- غارِمٌ:
- يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
٢٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باع المُدَبَّرَ في الدَّينِ
- باع المُدَبَّرَ:
- دبر الرجل عبده إذا أعتقه بعد موته، فالعبد مدبر
٢٤ -قضى بالدَّينِ قَبْلَ الوَصِيَّةِ
٢٥ -إذا أفلَسَ الرَّجُلُ فوَجَد البائِعُ سِلْعَتَه بعَيْنِها فهو أحَقُّ به دونَ الغُرَماءِ.
٢٦ -لَيُّ الواجِدِ يُحِلُّ عِرْضَه وعُقوبَتَه.
- يُحِلُّ عِرْضَه:
- أي: يجوز لصاحب الدين أن يعيبه ويصفه بسوء القضاء
٢٧ -أنَّ المِقْدادَ استَسْلَفَ مِن عُثمانَ سَبْعةَ آلافِ دِرهَمٍ، فلمَّا اقتضاه أتاه بأربَعةِ آلافٍ. فقال عُثمانُ: إنَّها سَبعةٌ. فقال المِقْدادُ: ما كانت إلَّا أربعةً، فلم يزالا حتى ارتفَعَت إلى عُمَرَ. فقال المِقْدادُ: يا أميرَ المؤمِنينَ لِيَحلِفْ أنَّها كما يقولُ ولْيَأخُذْها، فقال عُمَرُ: أنْصَفَك، احلِفْ أنَّها كما تقولُ وخُذْها.
- استَسْلَفَ:
- استقرض
٢٨ -عن أبي جَعْفَرٍ قالَ: ذُكِرَ عنْدَه الَّذي كانَ عَطاءٌ وطاوُسٌ يَقولانِ عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ في الَّذي أَعتَقَه مَوْلاه في عَهْدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، كانَ أَعتَقَه عن دُبُرٍ، فأمَرَ أن يَبيعَه ويَقْضِيَ دَيْنَه، فباعَه بثَمانِمِئةِ دِرْهَمٍ، قالَ أبو جَعْفَرٍ: شَهِدْتُ هذا الحَديثَ مِن جابِرٍ، فقالَ: إنَّما أَذِنَ في بَيْعِ خِدْمتِه.
٢٩ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ: الكَنْزِ، والغُلولِ، والدَّيْنِ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٣٠ -مَن فارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرُ، والدَّيْنُ، والغُلولُ.
٣١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
٣٢ -بِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فَجِئْتُ أتَقاضاهُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ ثمنَ بَكْري. قالَ: نعَم، لا أقَضيكَهُ إلَّا لحينِهِ، ثمَّ قَضاني، فأحسنَ قضائي، ثمَّ جاءَهُ أعرابيٌّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، اقضِ بَكْري، فقَضاهُ بغيرِ أمدٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هذا أفَضلُ من بَكْري. فقالَ: هوَ لَكَ، إنَّ خيرَ القومِ خيرُهُم قضاءً.
- بَكْرًا:
- أي: بفتي من الأبل
٣٣ -بِعتُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بَكْرًا فأتيتُهُ أتقاضاهُ، فقالَ : أجل، لا أقضيكَها إلَّا نَجيبةً فقضاني، فأحسَنَ قضائي، وجاءَهُ أعرابيٌّ يتقاضاهُ سنَّة، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعطوهُ سِنًّا، فأعطَوهُ يومئذٍ جملًا، فقالَ: هذا خَيرٌ من سنِّي، فقالَ: خيرُكُم خيرُكُم قضاءً
- بَكْرًا:
- أي: بفتي من الأبل
- نَجيبةً:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
٣٤ -اسْتَلَفَ مِنِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْبَعينَ ألْفًا، فجاءَه مالٌ فدَفَعَه إليَّ وقالَ: "بارَكَ اللهُ لك في أهْلِك ومالِك، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ والأداءُ".
٣٥ -أنَّ رَجُلًا لَزِمَ غَريمًا له بعَشَرةِ دَنانيرَ، قالَ: واللهِ ما أُفارِقُك حتَّى تَقْضيَني أو تَأتيَني بحَميلٍ، قالَ: فتَحمَّلَ بِها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاه بقَدْرِ ما وَعَدَه، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن أين أَصَبْتَ هذا الذَّهَبَ؟"، قالَ: مِن مَعدِنٍ، قالَ: "لا حاجةَ لنا فيها، ليس فيها خَيْرٌ"، فقَضاها عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- فتَحمَّلَ:
- الزعيم والكفيل والضامن
٣٦ -عن جابِرٍ قال: قَدِمَ أبو حُصَينٍ السُّلَميُّ بذَهَبٍ أصابه من مَعْدِنِهم، فقضى منه دَينًا كان عليه، فذَكَر الحَديثَ
٣٧ -نفسُ المؤمنِ معلقةٌ بدَيْنِه حتى يُقضى عنه
٣٨ -قال: إنَّهم يقْرؤُونَ الوَصيَّةَ قبلَ الدَّينِ، وقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الدَّينَ قَبلَ الوصيَّةِ، وأعيانَ بَني الأُمِّ يَتَوارَثونَ دُون بَني العَلَّاتِ .
- بَني العَلَّاتِ:
- الإخوة لأب وأمهات شتى
٣٩ -كان لرَجُلٍ علَيَّ مالٌ -أو قال: علَيَّ دَينٌ- فذهَبَ بي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يُصِبْ لي مالًا، فباعَني منه -أو باعَني له-.
٤٠ -أنَّ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو مُلازِمٌ غَريمًا له، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسولَ اللهِ، غَريمٌ لي، فقال: هل لكَ؛ يَعْني أنْ تَأخُذَ النِّصفَ؟ وقال بِيَدِه، فقُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فأخَذَ الشَّطرَ وترَكَ الشَّطرَ، أو قال: النِّصفَ.
