٢١ -من قتلَهُ بطنُهُ لم يعذبْ في قبرِهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مريض - المرض كفارة
٤٦ نتيجة
٢٢ -سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ في بعضِ صلاتهِ : اللهمَّ حاسِبني حسابًا يسيرًا، فلمَّا انصرف قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ما الحسابُ اليسيرُ ؟ قال : أنْ ينظرَ في كتابهِ فيتجاوزَ عنه، إنَّه من نوقِشَ الحسابَ يومئذٍ يا عائشةُ هلكَ، وكلُّ ما يصيبُ المؤمِنَ يكفِّرُ الله عزَّ وجلَّ به عنه حتَّى الشوكةُ تشوكهُ
٢٣ -حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن مَرِضَ أَو سافَرَ كَتَب اللهُ عزَّ وجَلَّ له [يعني حديث: سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ، واصْطَحَبَ هو ويَزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ في السَّفَرِ، فَقالَ له أبو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.]
٢٤ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنةٍ يُصيبُه نَصَبٌ ... الحديث.
- نَصَبٌ:
- التعب والألم الذي يصيب البدن
٢٥ -حديث: كانَ أنَسٌ وأبو ظِلالٍ في بَيتِ ثابِتٍ، فقال: يا أبا ظِلالٍ مَتى فقدتَ بَصَرَكَ [قال: وأنا صَبيٌّ لا أعقِلُ، قال: ألا أُحَدِّثُكَ حَديثًا حَدَّثَنيه حَبيبي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرويه عَن جِبريلَ عليه السَّلامُ، يَرويه جِبريلُ عَن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ؟ قال: يا جِبريلُ، ما جَزاءُ مَن سَلَبتُه كَريمَتَه؟ قال: سُبحانَكَ لا عِلمَ لَنا إلَّا ما عَلَّمتَنا. قال: جَزاؤُه الخُلودُ في داري، والنَّظَرُ إلى وجهي].
٢٦ -حَديثُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا مَرِضَ العَبدُ... الحديث.
٢٧ -حديث: إذا مَرِضَ العبدُ بَعَث اللهُ عزَّ وجَلَّ إليه مَلَكَينِ [، فيقولُ: انظروا ما يقولُ لعُوَّادِه، فإن هو -إذا جاؤوا- حمِد اللهَ وأثنى عليه، رفَعوا ذلك إلى اللهِ وهو أعلَمُ، قال اللهُ: لِعبدي إن أنا توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنَّةَ، وإن عافَيْتُه أبدلْتُ به لحمًا خيرًا مِن لحمِه، ودمًا خيرًا مِن دمِه، وأن أكفِّرَ عنه سيِّئاتِه.]
٢٨ -حديث: ما من أحَدٍ [منَ المسلِمينَ] يُصابُ ببَلاءٍ [في جَسدِهِ إلَّا أمرَ اللَّهُ تعالى الحَفَظةَ الَّذينَ يحفظونَهُ قالَ : اكتُبوا لعبدي في كلِّ يومٍ وليلةٍ مثلَ ما كانَ يعملُ منَ الخَيرِ ما دامَ محبوسًا في وَثاقي]
٢٩ -دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُني وأنا مَريضٌ، فقال: كَشَفَ اللهُ ضُرَّك، وعظَّم أجْرَك، وعافاك في دِينِك وجَسَدِك إلى مُدَّةِ أَجَلِك، قال سَلمانُ: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيضًا، فقال: يا سَلمانُ، إنَّ المَرَضَ تَذكِرَةٌ تَذكُرُ بها ربَّك، فأكثِرْ ذِكرَه، وهو يَمُصُّ ذُنوبَك التي أذنَبْتَ، والمُبتلى يُستجابُ له، فادْعُ وأكثِرْ من الدُّعاءِ، ودَخَلَ عليه أيضًا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ، فقال: لا، بل ادْعُ أنتَ، وأُؤَمِّنُ أنا؛ فإنَّ المُبتلى يُستجابُ له، فدَعا سَلمانُ وأمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
٣٠ -إن العبدَ إذا مرضَ أوحَى اللهُ إلى ملائكتهِ أنّي قيدتُ عبدِي
٣١ -ما ضَرَبَ على مُؤمِنٍ عِرقٌ إلا حطَّ اللهُ به عنه خطيئةً، وكَتَبَ له به حَسَنةً، ورفَعَ له دَرَجةً.
- إلا حطَّ:
- أي: وضع ومحا
٣٢ -أنَّ رجلًا تلا هذهِ الآيةَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهَ فقالَ إنا لنجزى بكلِّ ما عملْنا هلكْنا إذًا فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالَ نعمْ يُجزى المؤمنُ في الدنيا في مصيبتِه في جسدِه فما دونهُ
٣٣ -عن أبي بَكْرٍ الصَّديقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ الصَّلاحُ بعدَ هذِهِ الآيةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قالَ غفرَ اللَّهُ لَكَ يا أبا بَكْرٍ ألَستَ تَمرَضُ ألَستَ تحزَنُ ألَستَ تُنكَبُ أليسَ تصيبك اللَّأواءُ فذلِكَ ما تُجزَونَ بِهِ لَفظُ يَعلى لَكِن لم يَقُل ألستَ تُنكَبُ وفي روايةِ ابنِ عُيَيْنةَ أليسَ تصيبُكَ اللَّأواءُ قالَ قُلتُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فذاكَ بذاكَ
٣٤ -عَن أميَّةَ بنتِ عبدِ اللَّهِ قالت سَألتُ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها عن هذِهِ الآيةِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فَقالت لقد سألتِني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ بعدَ أن سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألتُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا عائشةُ هذِهِ معاتبَةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبُهُ منَ الحمَّى والحزَنِ والنَّكبةِ حتَّى البِضاعةِ يضَعُها في كمِّهِ فيفقِدُها فيفزعُ لَها فيجِدُها تحتَ ضَبنِهِ حتَّى أنَّ العبدَ ليخرجُ مِن ذنوبِهِ كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ منَ الكيرِ
- كما يخرُجُ التِّبرُ الأحمرُ:
- التبر بالكسر أي: الذهب والفضة قبل أن يضربا دراهم ودنانير، فإذا ضربا كانا عينا
- الكيرِ:
- منفاخ الحداد، وكوره: المبني من الطين للنار
٣٥ -يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا لمْ يعملْ سوءًا ؟ فقال : يا أبا بكرٍ ! ألسْتَ تنصبُ، ألسْتَ تحزنُ، ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ ؟ فذلكَ ما تجزونَ بهِ
٣٦ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
- الأمثلُ فالأمثلُ:
- أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
- رِقَّةٌ:
- قلة
٣٧ -المرضُ حِطَّةٌ يحُطُّ الخطايا عن صاحبِه، كما تحطُّ الشجرةُ اليابسةُ ورقَها
- حِطَّةٌ:
- أي: تحط عنه خطاياه وذنوبه
- كما تحطُّ:
- أي: تلقيه منتثرا
٣٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ فجاءتْهُ امرأةٌ منَ الأنصارِ فقالتْ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الخبيثَ قدْ غلَبني فقال لها إِن تصبري على ما أنتِ عليه تجيئينَ يوم القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولا حسابٌ قالتْ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لأصبِرنَّ حتَّى أَلقى اللَّهَ قالت إنِّي أخافُ الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها فكانت إذا خَشِيَتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتعلَّقُ بها وتقولُ لهُ اخسَأ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخسَأ:
- أي: ابعد واطرد
٣٩ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكةَ فجاءته امرأةٌ من الأنصارِ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الخبيثَ قد غلبني فقال لها تصبري على ما أنتِ عليه وتجيئي يومَ القيامةِ ليس عليكِ ذنوبٌ ولاحسابٌ فقالت والذي بعثك بالحقِّ لَأصبِرنَّ حتى ألقى اللهَ ثم قالت إني أخاف الخبيثَ أن يُجرِّدَني فدعا لها وكانت إذا أحسَّتْ أن يأتيَها تأتي أستارَ الكعبةِ فتتعلَّقُ بها وتقول له اخْسَأْ فيذهبُ عنها
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- اخْسَأْ:
- أي: ابعد واطرد
٤٠ -الحُمَّى حظُّ المؤمنِ من النَّارِ
