١ -قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الأحزابِ: (ضَربةُ علِيٍّ خيرٌ مِن عِبادةِ الثَّقلَينِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: مغازي - غزوة الخندق
٥٠ نتيجة
٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الأحزابِ يَنقُلُ معنا التُّرابَ، ولقد وارَى التُّرابُ بَياضَ بَطنِه.
٣ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: قُلتُ لعُبيدةَ: سَلْ عَلِيًّا عن الصَّلاةِ الوُسطى، فسألَه، فقال: كنَّا نَراها صلاةَ الفَجرِ، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الأحزابِ: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسطى؛ صلاةِ العَصرِ، ملأَ اللهُ قُلوبَهم وأجوافَهم أو بُيوتَهم نارًا.
٤ -[حَديثُ الأذانِ للفوائتِ للأُولى فقطْ، والإقامةِ لكلٍّ يوْمَ الخَندَقِ]
٥ -لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ.
٦ -إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ الأحزابِ، وقد جمَعوا له جموعًا كثيرةً: لا يَغزوَنَّكم بعدَها أبدًا، ولكنْ أنتم تَغزونَهم
٧ -عُرِضتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربَعَ عَشْرةَ، فلم يُجِزْني، ولم يَرَني بَلَغتُ، ثُمَّ عُرِضتُ عليه يَومَ الخَندَقِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشْرةَ فأجازَني.
٨ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
٩ -إنَّ المُشرِكينَ شَغَلوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أرْبَعِ صَلَواتٍ يَوْمَ الخَنْدَقِ حتَّى ذَهَبَ مِن اللَّيْلِ ما شاءَ اللهُ، فأمَرَ بِلالًا فأَذَّنَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أَقامَ فصلَّى العِشاءَ.
١٠ -أنَّ المُشرِكين شغَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ عن أربَعِ صَلواتٍ حتَّى ذهب من اللَّيلِ ما شاء اللهُ، ثمَّ أمرَ بلالًا فأذَّن، ثمَّ أقام فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام فصلَّى العِشاءَ
١١ -[إنَّ المُشرِكين شغَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أربعِ صلَواتٍ يومَ الخَندَقِ، فأمَرَ بلالًا فأذَّن ثمَّ أقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ أقام فصلَّى العَصرَ، ثمَّ أقام فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام فصلَّى العِشاءَ]
١٢ -لَمَّا كان يومُ الأحزابِ صَلَّينا العَصْرَ بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَغَلونا عن الصَّلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصْرِ، ملأَ اللهُ قُبورَهم وأجوافَهم نارًا.
١٣ -عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه ، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً».
- العَرْجِ:
- قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة
- طَريقِ رُكوبِه:
- هي ثنية معروفة بين مكة والمدينة
١٤ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا
١٥ -عَنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قال : عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ وأنا ابْنُ أربعَ عشرَةَ سَنَةً فلمْ يُجِزْنِي، وعُرِضْتُ عليهِ يومَ الخَنْدَقِ وأنا ابْنُ خمسَ عشرَةَ سَنَةً فَأَجَازَنِي
١٦ -عن أبي السائبِ مولى هشامِ بنِ زهرةَ أنه دخل على أبي سعيدٍ الخُدريِّ في بيتهِ، قال : فوجدتُه يُصلي فجلستُ أنتظرُه حتى يقضىَ صلاتِه، فسمعتُ تحريكًا في عراجينٍ في ناحيةِ البيتِ، فالتفتُّ فإذا حيَّةٌ فوثبتُ لأقتلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلسْ فجلستُ، فلما انصرف أشار إلى بيتٍ في الدارِ فقال : أترى هذا البيتَ ؟ فقلتُ : نعم. فقال : كان فيه فتى منَّا حديثَ عهدٍ بعُرسٍ، قال : فخرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخندقِ فكان ذلك الفتى يستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأنصافِ النهارِ فيرجعُ إلى أهلهِ، فاستأذنَه يومًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذْ عليك سلاحكَ، فإني أخشى عليك قُريظةَ، فأخذ الرجلُ سلاحَه ثم رجع، فإذا امرأتُه بينَ البابينِ قائمةً فأهوى إليها بالرمحِ ليطعنَها به وأصابته غَيرةٌ، فقالت لهُ : كفَّ عليك رمحَكَ وادخلِ البيتَ حتى ترى ما الذي أخرجني، فدخل فإذا حيةٌ عظيمةٌ منطويةٌ على الفراشِ، فأهوى إليها بالرمحِ فانتظمَها، ثم خرج به فركزهُ في الدارِ، فاضطربتْ عليه فما ندري أيهما كان أسرعَ موتًا الحيةُ أمِ الفتى. قال : فجئنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرنا له ذلك وقلنا : ادعُ اللهَ أن يُحييَه لنا. فقال : استغفِروا لصاحبِكم. ثم قال : إنَّ بالمدينةِ جنًّا قد أسلموا، فإذا رأيتُم منهم شيئًا فآذِنوه ثلاثًا، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوهُ فإنما هو شيطانٌ
١٧ -حديث: أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ [ بشاةٍ في مِكتلٍ فقال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فناوَلْتُه ثم قال يا أبا رافعٍ ناوِلْني الذِّراعَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألِلشاةِ إلا ذِراعانِ فقال لو سكتَّ ساعةَ ناوَلْتَنِيه ما سألتُك]
١٨ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَنْدَقِ: شَغَلونا... الحديث.
١٩ -حَديثُ: ضرب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدَقَ، وقال: بِسْمِ اللهِ، وبه بدَأْنا... الحديث.
٢٠ -حديث: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ التُّرابَ يومَ الخَنْدَقِ [حتَّى أغْمَرَ بَطْنَهُ، أوِ اغْبَرَّ بَطْنُهُ، يقولُ: واللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ ما اهْتَدَيْنَا، ولَا تَصَدَّقْنَا ولَا صَلَّيْنَا، فأنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا، وثَبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لَاقَيْنَا، إنَّ الأُلَى قدْ بَغَوْا عَلَيْنَا، إذَا أرَادُوا فِتْنَةً أبيْنَا ورَفَعَ بهَا صَوْتَهُ: أبيْنَا أبيْنَا.]
