١٤٣ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ.
١٤٥ -يكونُ في أُمَّتي رجلٌ يقالُ لهُ محمدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أُمتي مِنْ إبليسَ وآخرُ يقالُ لهُ أبو حنيفةَ هوَ سِراجُ أُمتي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مأمون وشيخه دجالان
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 112|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/302) واللفظ له، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (266)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/48)
خلاصة حكم المحدث : [فيه عيسى الزرقي] قال أبو حاتم عيسى شبيه بالمتروك وقال أبو زرعة ليس بالقوي
الراوي : البراء بن عازب|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 87|التخريج :أخرجه الروياني في ((مسنده)) (382)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (168)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/118) مطولاً.
١٥٥ -مَن أقَرَّ بالخِراجِ وهو قادِرٌ على ألَّا يُقِرَّ به، فعليه لَعنَةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا .
غريب المفردات :
فعليه لَعنَةُ اللهِ:
اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
صَرْفًا ولا عَدْلًا:
صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
خلاصة حكم المحدث : روي عن رجل من جهينة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أشبه، والجهني مجهول لا يعرف
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن رجب|المصدر :أحكام الخراج
الصفحة أو الرقم : 170|التخريج :أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (6/646)
١٦٠ -حديث: من سألَ وله ما يُغْنِيه [جاءت مسألتُهُ يومَ القيامةِ خُدوشًا أو خُموشًا أو كُدوحًا في وجْهِه قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما يغنيهِ قالَ خمسونَ درْهمًا أو قيمتُها منَ الذَّهَبِ]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ غريبٌ غريبٌ من حديث أبي حنيفة عن حكيم بن جبير، تَفَرَّدَ بهِ عنه أبو قتادة عَبد الله بن واقد الحراني.
الراوي : عبد الله بن مسعود|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/17|التخريج :أخرجه أبو داود (1626)، والنسائي (2592)، وابن ماجه (1840) بلفظه.