١ -كُنتُ أُحِبُّ أنْ أدْخُلَ البيتَ وأُصَلِّيَ فيه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، فأدْخَلَني في الحِجرِ، فقال: صَلِّي في الحِجرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قِطعةٌ مِن البيتِ؛ فإنَّ قَومَكِ اقتَصَروا حِين بَنَوا الكعبةَ، فأخْرَجوه مِن البيتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق
٨٠ نتيجة
٢ -عن أبي موسَى أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجِبُ الغسلَ زاد أبو موسَى في حديثِه فقالَ من حَضرَهُ منَ المُهاجرينَ : إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ منَ الأنصارِ : لا حتَّى يدفَقَ ثُمَّ اتَّفقا في المعنى فقال أبو موسَى : أَنا آتي بالخبَرِ، فقامَ إلى عائشةَ فسلَّمَ، ثمَّ قالَ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستَحييكِ فقالَت : لا تستَحِ أن تسألَني عَن شيءٍ كُنتَ سائلًا عنهُ أمَّكَ الَّتي ولَدتْكَ إنَّما أنا أمُّكَ. قالَ : قُلتُ : ما يوجِبُ الغسلَ ؟ قالَت : على الخبيرِ سقَطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا جلَسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ
٣ -عَنْ عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، أنَّهُ ذكَرَ عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فقالَ: خَليلةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ.
٤ -[سَرْدُ الصَّومِ عَنْ جماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ؛ مِنْهُمُ: ابْنُ عُمَرَ وعائشةُ وأبو طلحةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُمْ].
٥ -(بِئسَ البَيتُ الحَمَّامُ ؛ لا يَستُرُ، وماؤُه لا يُطَهِّرُ)، ما يَسُرُّ عائِشةَ أنَّها دَخَلَتْه وأنَّ لَها مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا.
- الحَمَّامُ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٦ -تَزوَّجني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شوَّالٍ، ودخَلَ بي في شَوَّالٍ، وأيُّ نِسائِه كان أحْظَى عِنده مِنِّي؟!
٧ -يا رسولَ اللهِ، كلُّ صَواحبي لهنَّ كُنًى، قال: فاكْتَنِي بابنِك عبدِ اللهِ.
٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أين أكونُ أنا غدًا؟، كرَّرها مرَّتينِ، فعرَف أزواجُه أنَّه إنَّما يُريدُ عائشةَ، فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، قد وهَبْنا أيَّامَنا لأختِنا عائشةَ.
٩ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد رأيتُها في الجنَّةِ، حتى لَيُهَوَّنَ عليَّ بذلك مَوْتي، كأنِّي أرى كفَّيْها، يعني عائشةَ.
١٠ -كان لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في مُكثِه عندَهُنَّ في القَسْمِ، وقَلَّ يومٌ إلَّا كان يَطوفُ علينا جَميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ حتى يَبلُغَ التي هو في نَوْبَتِها، فيَبيتُ عندَها، ولقد قالت سَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفَرِقَت أنْ يُفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رسولَ اللهِ، يَوْمي لعائشةَ، فقَبِلَ ذلك رسولُ اللهِ منها.
١١ -دخَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ وفاطمةَ، وقد جرى بيْنَهما كلامٌ، فقال: ما أنتِ بمُنتهيةٍ يا حُمَيراءُ عنِ ابنتي، إنَّ مِثْلي ومِثلُكِ كأبي زَرْعٍ مع أُمِّ زَرْعٍ. فقالت: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْنا عنهما، فقال: كانت قريةٌ فيها إحدى عَشْرةَ امرأةً، وكان الرِّجالُ خُلوفًا، فقُلنَ: تعَالَينَ نَذكُرُ أزواجَنا بما فيهم ولا نَكذِبُ.
١٢ -كان المُخاطِبُ لِأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في ذلك فاطِمةَ [يَعني حَديثَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَدَّ وَجَعُه، استأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمرَّضَ في بَيتي)].
- (لَمَّا ثَقُلَ:
- أي: ضعف
- يُمرَّضَ:
- مرضت العليل: إذا عالجته وداريته
١٣ -عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّها قالت: أنا أُمُّ رِجالِكم، لا أُمُّ نِسائِكم.
١٤ -أنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها كانت السَّبَبَ في التَّخييرِ؛ لأنَّها طَلَبَتْ منه ثوبًا فأمَرَهُ اللهُ بالتخيير
- السَّبَبَ:
- الحبل، وكل ما يتوصل به إلى ما يتعذر الوصول إليه، فهو سبب
١٥ -انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا.
١٦ -قال موسى بنُ طَلحةَ: ما رأيتُ أحدًا أفصَحَ مِن عائشةَ.
١٧ -كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ.
١٨ -ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السفَرِ؟ قال: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، قال: هذه ثُم ظُهورَ الحُصُرِ .
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
١٩ -كَتَبَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ إلى عائِشَةَ أنِ اكْتُبي إليَّ بشَيءٍ سَمِعْتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكَتَبَتْ إليه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن يعمَلُ بغيرِ طاعةِ اللهِ، يعودُ حامِدُه من الناسِ ذامًّا.
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ فاطِمَةَ، قالتْ -أي: عائِشَةُ-: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أَمَا ترضيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرةِ.
