١٠١ -قال علِيٌّ عليه السَّلامُ: جُعتُ مَرَّةً بالمَدينةِ جُوعًا شَديدًا، فخَرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامرأةٍ قد جَمَعتْ مَدَرًا، فظَنَنتُها تُريدُ بَلَّهُ، فأتَيتُها، فقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ على تَمرةٍ، فمَدَدتُ سِتةَ عَشَرَ ذَنوبًا، حتى مَجَلتْ يَدايَ، ثم أتَيتُ الماءَ فأصَبتُ منه، ثم أتَيتُها، فقُلتُ بكَفَّيَّ هكذا بَينَ يَدَيْها -وبَسَطَ إسماعيلُ يَدَيْه وجَمَعَهما-، فعَدَّتْ لي سِتَّ عَشرةَ تَمرةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرتُه، فأكَلَ معي منها.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
٤١٦ نتيجة
١٠٢ -قال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمعاويةَ : أتحبُّ عليًا ؟ قال : نعم، قال : إنه سيكونُ بينكما قتالٌ : قال : فما بعده ؟ قال : عفوُ اللهِ، قال : رضيتُ بقضاءِ اللهِ، قال : فنزلتْ { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }
١٠٣ -كان لعليّ أربعةُ دراهمَ فتصدقَ بدرهمٍ ليلا وبدرهمٍ نهارا، وبدرهمٍ سّرا وبدرهم علانيةً، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملك على ذلك ؟ قال : حملنِي عليه طلبُ ما وعدَ اللهُ فقال : لكَ ذلكَ، فأنزلَ اللهُ { الّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً }
١٠٤ -«أنا مَدينةُ العِلْم، وعَلِيٌّ بابُها»
١٠٥ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
١٠٦ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
١٠٧ -«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه»
١٠٨ -أُتيَ عليٌّ وهو باليمَنِ بثلاثةٍ وقَعوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فسأل اثنينِ، أتُقِرَّانِ لهذا بالولَدِ؟ قالا: لا. حتَّى سألهم جميعًا، فأقرع بينهم فألحقَه بالذي خرجَت له القُرعةُ، وجعل عليه ثُلُثَي الدِّيةِ. قال: فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِك حتَّى بدَت نواجِذُه
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
١٠٩ -أنَّ عَليًّا أجَّر نَفسَه كُلَّ ذَنوبٍ بتَمرةٍ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره، فأكَل معه منها
١١٠ -عن حَنَشٍ -وهو أبو المُعْتمِرِ الكِنانيُّ الصَّنْعانيُّ- قالَ: رَأيْتُ علِيًّا يُضَحِّي بكَبْشَينِ، فقُلْتُ: ما هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوْصاني أن أُضَحِّيَ عنه، فأنا أُضَحِّي عنه.
١١١ -[عن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: كان لنَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أبوابٌ إلى المسجِدِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "سُدُّوا هذه الأبوابَ إلَّا بابَ عليٍّ"، فتكلَّم النَّاسُ في ذلك، فقام رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: "أمَّا بَعْدُ فإنِّي أَمَرْتُ بسَدِّ هذه الأبوابِ غيرَ بابِ عليٍّ، فقال فيه قائِلُكم: واللهِ ما سَدَدْتُ ولا فتَحْتُ، ولكِنْ أُمِرْتُ بشَيءٍ فاتَّبَعْتُه"]
١١٢ -[عن عَبدِ اللهِ بنِ الرَّقيمِ الكِنانيِّ قال: خَرَجْنا إلى المدينةِ فلَقِينا سَعدَ بنَ مالِكٍ بها فقال: "أمرَ رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بسَدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجِدِ، وتَرْكِ بابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه"]
١١٣ -عن ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما قال: كنَّا نَقولُ في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: رَسُولُ اللهِ خَيْرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رضِي اللهُ تعالى عنهما، ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رضِي اللهُ عنه ثلاثَ خِصالٍ، لَأَنْ يكونَ لي واحِدةٌ منهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ ؛ زوَّجه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ابنَتَه ووَلدَتْ له، وسدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يومَ خَيبَرَ.
- حُمْرِ النَّعَمِ:
- حمرها: خيارها وأعلاها قيمة، وهو من ألوان الإبل المحمود
١١٤ -عن العلاء بن العرار قال: قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: أخبِرْني عن علِيٍّ وعُثْمانَ رضِي اللهُ عنهما، فقال: أمَّا علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلا تسأَلْ عنه أحدًا، وانظُرْ إلى منزلتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المسجِدِ، وأقَرَّ بابَه.
١١٥ -أنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ لمْ يكنْ أذنِ لأحدٍ أنْ يمرَّ في المسجدِ ولا يجلسُ فيهِ وهوَ جنبٌ إلا عليَّ بنَ أبِي طالبٍ _ رضي اللهُ عنهُ _ لأنَّ بيتَه كانَ في المسجدِ
١١٦ -عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه"
١١٧ -أُتِيَ عليٌّ برَجُلٍ سَرَق مِغفَرًا مِنَ الخُمُسِ، فقال: هو جائِزٌ وله فيه نصيبٌ، فليس عليه قَطْعٌ، فلم يَقطَعْه.
١١٨ -بَعَثَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خالِدَ بنَ الوَليدِ إلى أهْلِ اليَمَنِ يَدْعوهم إلى الإسْلامِ، فذَكَرَ الحَديثَ في بَعْثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، وإقْفالِ خالِدٍ، ثُمَّ في إسْلامِ هَمَدانَ، قالَ: فكَتَبَ علِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- إلى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بإسْلامِهم، فلمَّا قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- الكِتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فقالَ: "السَّلامُ على هَمَدانَ، السَّلامُ على هَمَدانَ".
- في بَعْثِ:
- أي: في جيش
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
١١٩ -«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ».
١٢٠ -«يا علِيُّ، إنَّ لك في الجنَّةِ كَنْزًا، وإنَّك ذو قَرْنَيها، فلا تُتْبِعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ، فإنَّ لك الأُولى وليست لك الآخِرةُ».
