١ -أبو بَكرٍ وعُمرُ سيِّدَا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب
٦٨ نتيجة
٢ -حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ.
٣ -عن عُمَرَ يَقولُ: لوِ استَطَعتُ الأذانَ مع الخِلِّيفَى لَفَعَلتُ.
٤ -أنَّ رَجُلًا جَعَلَ مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ . فقالَ ابنُ عُمَرَ: تَفي بما قُلتَ. قال: فذَهَبَ إلَى عُمَرَ. فقالَ: أطعِمْ عَشَرةَ مَساكينَ، فرَجَعتُ إلَى ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ لَه ما قالَه أبوه، فقالَ: [هو أعلَمُ].
- في رِتاجِ الكَعبةِ:
- أي: مصالحها أو زينتها
٥ -سيِّدُ كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ أبو بكرٍ وعُمَرُ، وإنَّ أبا بكرٍ في الجَنَّةِ مِثْلُ الثُّرَيَّا في السَّماءِ.
٦ -حُبُّ أبي بكرٍ وعُمَرَ إيمانٌ، وبُغْضُهما نِفاقٌ.
٧ -عن [عُمَرَ]: أنَّه فرَض للمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أربعةَ آلافٍ، وفرَض لابنِ عُمَرَ ثلاثةَ آلافٍ، وقال: إنَّما هاجر به أبواه؛ ليس كمَن هاجر بنَفسِه.
٨ -أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ .
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٩ -ذُكِر رِجالٌ على عهدِ عُمَرَ، فكأنَّهم فَضَّلوا عُمَرَ على أبي بكرٍ، فلمَّا بلغ عُمَرَ فقال: واللهِ لَليلةٌ من أبي بكر خيرٌ من عُمَرَ... الحديثَ.
١٠ -أنَّ رجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، رأيتُ كأنَّ دلوًا دُلِّيَ مِن السَّماءِ، فجاءَ أبو بكرٍ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ شُربًا ضَعيفًا، ثمَّ جاء عمرُ فأخَذَ بعِراقَيْها ، فشَرِبَ حتَّى تَضلَّعَ ، ثمَّ جاء عُثمانُ فأخَذَ بعِراقَيْها فانتشَطَت منه، فانتضَحَ عليه مِنها شيءٌ.
- دُلِّيَ:
- من التدلية أو الإدلاء بمعنى الإرسال
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- حتَّى تَضلَّعَ:
- شرب وافرا حتى روي فتمدد جنبه وضلوعه
- بعِراقَيْها:
- بأعوادها التي يربط بها الحبل
- فانتشَطَت:
- الأنشوطة: العقدة، والانتشاط: انحلال العقدة
١١ -حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى]
١٢ -أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما
- إلَّا سَمِعْتُ:
- الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
١٣ -وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه
١٤ -«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ الخَميسِ فقالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، فأصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ فأسْلَمَ».
- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ:
- قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر
١٥ -«إنَّ اللهَ وَعَدَني أن يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ له أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: وهكذا أيضًا، فقالَ أبو بَكْرٍ: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ عُمَرُ: حَسْبُنا يا أبا بَكْرٍ، قالَ أبو بَكْرٍ: دَعْنا يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إن شاءَ أدْخَلَنا بكَفٍّ واحِدٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ».
١٦ -أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج ليلةً فإذا هو بأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُصَلِّي يخفِضُ مِن صَوتِه، قال: ومَرَّ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصَلِّي رافِعًا صَوْتَه، قال: فلمَّا اجتَمَعا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بكرٍ مَرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي تخفِضُ مِن صَوتِك" قال: قد أسمَعْتُ من ناجيتُ يا رَسولَ اللهِ، وقال لعُمَرَ: "مرَرْتُ بك وأنت تصَلِّي رافِعًا صوتَك" فقال: يا رَسولَ اللهِ أوقِظُ الوَسْنانَ وأطرُدُ الشَّيطانَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا أبا بَكرٍ ارفَعْ مِن صَوتِك شيئًا" وقال لعُمَرَ: "اخفِضْ مِن صَوتِك شيئًا
- أوقِظُ:
- أي: أنبه
- الوَسْنانَ:
- النائم الذي لم يستغرق في نومه
- أطرُدُ الشَّيطانَ:
- طرده: أبعده
١٧ -عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ يَمْشي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثُمَّ قالَ: إن مَشَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي، ولَئِنْ سَعَيْتُ فلقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْعى. وزادَ في طَريقٍ أخرى: وأنا شَيْخٌ كَبيرٌ.
١٨ -قال يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: ذكَرْتُ لعَلِيِّ بنِ المَدينيِّ حديثًا حَدَّثَنا به مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ المِصِّيصِيُّ، عَنِ الأوزاعيِّ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، قال: نظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ.
١٩ -حَديثٌ رواه داودُ بنُ مِهْرانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ مِن الأوَّلينَ والآخِرينَ، إلَّا النَّبيِّينَ والمُرْسَلينَ، لا تُخبِرْهما يا عَلِيُّ؟
٢٠ -وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ العَوَقيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها قَصرٌ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ...، فذَكَر الحَديثَ؟
