٤١ -في الأنْصارِ آيةُ المُؤمِنينَ وآيةُ المُنافِقينَ؛ لا يُحبُّهم إلَّا مُؤمِنٌ، ولا يُبغِضُهم إلَّا مُنافِقٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
٨٣ نتيجة
٤٢ -كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا أنتم.
٤٣ -من قال لرجلٍ من الأنصارِ يا يهوديُّ فاضربوه عشرينَ ومن قال لرجلٍ يا مخنثُ فاضربوه عشرينَ
- مخنثُ:
- المخنث هو الذي يشبه النساء في أخلاقه وكلامه وحركاته
٤٤ -لا صَلاةَ لمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ تَعالى عليه، ولا يُؤمِنُ باللهِ مَن لم يُؤمِنْ بي، ولا يُؤمِنُ بي مَن لم يُحِبَّ الأنصارَ.
٤٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ.
- اهتِفْ:
- أمر من الصياح
٤٦ -أنَّ رَجُلًا أرادَ أنْ يَتزوَّجَ امرأةً منَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّ في أعيُنِ نِساءِ الأنصارِ شيئًا.
٤٧ -اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ.
٤٨ -ما يضرُّ امرأةً نزلَتْ بينَ بيتينِ مِنَ الأنصارِ، أوْ نزلتْ بينَ أبويْهَا
٤٩ -ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ العقبةِ وذهب معه العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، فقال العباسُ : تكلَّموا يا معشرَ الأنصارِ وأوجِزوا، فإنَّ علينا عيونًا، قال الشعبي : فخطب أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ خطبةً ما خطب المردُ ولا الشيبُ مثلَها قطُّ، فقال : يا رسولَ اللهِ اشترطْ لربِّك واشترط لنفسِك واشترطْ لأصحابك، قال : أشترطُ لربي أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا، وأشترط لنفسي أن تمنعوني ما تمنعون منه أنفسَكم وأهليكم، وأشترط لأصحابي المواساةَ في ذات أيديكم. قالوا : هذا لك فما لنا ؟ قال : قال : الجنةُ. قال : ابسطْ يدَك
٥٠ -حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبني سَلِمةَ: مَن سَيِّدُكم [قالوا : جدُّ بنُ قَيسٍ على أنَّا نُبَخِّلَهُ، قال : وأيُ داءٍ أردأُ مِن البُخلِ بل سيِّدُكُمُ الأبيضُ عمرو بنُ الجموحِ]
٥١ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
٥٢ -حَديثُ: آخِرُ خُطبةٍ خَطَبها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا مَعْشَرَ المهاجِرينَ، إنَّكم قد أصبَحْتُم تُريدون... الحديث في ذِكْرِ الأنصارِ.
٥٣ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من سَيِّدُكم يا بَني سَلِمةَ [؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نبخِّلُهُ قالَ: وأيُّ داءٍ أدوأُ منَ البُخلِ؟ بل سيُّدُكم بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ]
٥٤ -حديث: نِعْمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ [لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، وأن يسألن عنه]؛ لَمَّا نَزَلَت سورة [النور شققن حواجز أو حجز مناطقهن فاتخذنها خمرا وجاءت فلانة فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق كيف أغتسل من الحيض؟ قال: لتأخذ إحداكن سدرتها وماءها، ثم لتطهر فلتحسن الطهر، ثم لتفض على رأسها ولتلصق بشئون رأسها، ثم لتفض على جسدها، ثم لتأخذ فرصة مسكة، أو قرصة. - شك أبو بكر فلتطهر بها يعني بالقرصة الشك وقال: بعضهم: الذريرة - قالت: كيف أتطهر بها، فاستحيى منها رسول الله صلى الله عليه وسلم واستتر منها وقال: سبحان الله تطهرين بها قالت عائشة: فلحمت الذي قال فأخذت بجيب درعها فقلت: تتبعين بها آثار الدم. قال عبد الرزاق: لحمت فطنت]
٥٥ -حديث: "أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ: فِداكم أبي وأُمِّي [وأنَّه قال: يَكونُ الأنصارُ كالمِلحِ في الطَّعامِ]".
٥٦ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [خيرُ دورِ الأنصارِ بنو النجَّارِ، ثمَّ بنو عبدِ الأشهَلِ، ثمَّ بنو الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، ثمَّ بنو ساعدةَ، ثمَّ ] في كُلِّ دُورِ الأنصارِ خَيرٌ.
٥٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قد أثنى عليكم في الطُّهورِ [، فما هو؟ قالوا: نستَنجي بالماءِ.]
٥٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُرَيشٌ والأنصارُ [، وجُهَيْنَةُ، ومُزَيْنَةُ، وأَسْلَمُ، وغِفارُ، وأَشْجَعُ مَوالِيَّ ليسَ لهمْ مَوْلًى دُونَ اللَّهِ ورَسولِهِ.]
٥٩ -حديث: استَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءً وصِبيانًا [وخَدَمًا جائينَ مِن عُرسٍ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّمَ عليهم وقال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكم].
٦٠ -حديث: عُدنا رَجُلًا مِنَ الأنصارِ [فإذا هو مَريضٌ شَديدُ المَرَضِ، فماتَ، وبَسَطنا عليه ثَوبَه] ولَه أُمٌّ عَجوزٌ [عِندَ رَأسِه، فقال لها بَعضُ أصحابِنا: احتَسِبي مُصيبَتَكِ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالت: أماتَ ابني، أحَقٌّ ما تَقولونَ، قال: قُلنا: نَعَم، قال: فبَسَطَت يَدَها إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقالت: اللَّهُمَّ إنِّي أسلَمتُ لَكَ، وهاجَرتُ إلى نَبيِّكَ؛ رَجاءَ أن تُعينَني في كُلِّ شِدَّةٍ، فلا تُحَمِّلْني هذه المُصيبةَ، قال أنَسٌ: فكَشَفَ عَن وجهِه الثَّوبَ، وقَعَدَ، وطَعِمْنا مَعَه].
