٢١ -قالَ مُعاذٌ -يَعْني ابنَ جَبَلٍ- رَضِيَ اللهُ عنه باليَمَنِ: ائْتُوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذْه مِنكم مَكانَ الصَّدَقةِ، وإنَّه أَهوَنُ عليكم، وخَيْرٌ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - معاذ بن جبل
٥١ نتيجة
٢٢ -قالَ مُعاذٌ -يَعْني ابنَ جَبَلٍ- رَضِيَ اللهُ عنه باليَمَنِ: ائْتُوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذْه مِنكم مَكانَ الصَّدَقةِ، وإنَّه أَهوَنُ عليكم، وخَيْرٌ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ.
٢٣ -قالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- لأهْلِ اليَمَنِ: ائْتوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذُه مِنكم في الصَّدَقةِ، فهو أَهوَنُ عليكم، وأَخْيَرُ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ. قالَ عَمْرٌو: ائْتوني بعَرْضِ ثِيابٍ.
٢٤ -أرحمُ أُمتي بأُمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهمْ في دينِ اللهِ عمرُ، وأصدقُهمْ حياءً عثمانُ، وأقضاهُمْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهمْ لكتابِ اللهِ أبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهمْ بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وأفرضُهمْ زيدُ بنُ ثابتٍ، ألا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا، وأمينُ هذهِ الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ
٢٥ -قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُعاذٍ : بم تحكُمُ ؟ قال : بكتابِ اللهِ، قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال : فإن لم تَجِدْ ؟ قال : أجتَهِدُ رأيي ولا آلُو. قال : الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ
- أجتَهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٢٦ -عن ناسٍ من أهلِ حِمصٍ من أصحابِ مُعاذٍ عن معاذٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمَنِ قال: كيف تقضي إذا عَرَض لك قضاءٌ؟ قال: أقضي بكتابِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي ولا آلو. فضَرَب بيَدِه في صدرِه، وقال: الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِما يرضي رسولَ اللهِ.
٢٧ -عن ناسٍ من أهلِ حِمصٍ من أصحابِ مُعاذٍ عن معاذٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمَنِ قال: كيف تقضي إذا عَرَض لك قضاءٌ؟ قال: أقضي بكتابِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي ولا آلو. فضَرَب بيَدِه في صدرِه، وقال: الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِما يرضي رسولَ اللهِ.
٢٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعثَه إلى اليَمَنِ قال: كيف تقضي إذا عَرَض لك قضاءٌ؟ قال: أقضي بكتابِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ. قال: فإن لم تجِدْ؟ قال: أجتَهِدُ رأيي ولا آلو. فضَرَب بيَدِه في صدرِه، وقال: الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لِما يُرضي رسولَ اللهِ.
٢٩ -لمَّا بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذًا إلى اليَمَنِ، وفيه بعدَ الكتابِ: بما قضى به نبيُّه، ثمَّ قال: أقضي بما قضى به الصَّالحون، ثم قال: أؤمُّ الحقَّ جهدي. فقال: الحمدُ للهِ الذي جعَل رسولَ رسولِ اللهِ يقضي بما يرضى به رسولُ اللهِ.
٣٠ -عن عُمرَ أنه قال: إن أدرَكني أجَلي وأبو عُبَيدَةَ حيٌّ استَخلَفتُه. فذكَر الحديثَ وفيه: فإن أدرَكني أجَلي وقد مات أبو عُبَيدَةَ استَخلَفتُ مُعاذَ بنَ جبلٍ
٣١ -حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث.
٣٢ -حديث: "أنَّ عُمَرَ بَعَثَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ ساعيًا على بني كِلابٍ [وبَني سَعدِ بنِ دينارٍ، فقَسمَ فيهم حتَّى لم يَدَعْ شيئًا، حتَّى جاءَ بحِلسِه الذي خرجَ به على رقَبتِه، فقالت لهُ امرأتُه: أينَ ما جِئتَ به ممَّا يأتي به العُمَّالُ مِن عُراضةِ أهلِهم؟ قال: كانَ مَعي ضاغطٌ، فقالت: قد كُنتَ أمينًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، أوَبعثَ عُمَر معَك ضاغطًا؟! فقامت بذلك في نسائِها واشتَكَت عُمَرَ، فبلغَ عمرَ، فدعا مُعاذًا، فقال: أنا بعثتُ معكَ ضاغطًا! قال: لم أجِدْ شيئًا أعتذِرُ به إليها إلَّا ذلك، فضحِكَ عمرُ وأعطاه شيئًا، فقال: أرْضِها به، قال ابنُ جُريجٍ: وأقولُ: قولُ مُعاذٍ: الضَّاغِطُ: يريدُ به رَبَّه عزَّ وجَلَّ]".
٣٣ -حَديثُ: أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِّمْني عمَلًا... الحديث.
٣٤ -حديث: أنَّ مُعاذًا كانَ رِدفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال له: بَشِّرِ النَّاسَ أنَّه مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ دَخَلَ الجَنَّةَ].
٣٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بعَثَه إلى اليَمنِ قال: كيفَ تصنَعُ إنْ عرَضَ لك قضاءٌ؟ قال: أَقْضي بما في كتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ؟ قال: فبِسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فإنْ لم يكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أَجتهِدُ رأيي ولا آلُو، قال: فضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدْري، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ لِمَا يُرْضي رسولَ اللهِ.
- بعَثَه:
- أي: أرسله
- أَجتهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٣٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثهُ إلى اليمنِ قالَ : لهُ كيفَ تقضي إذا عرضَ لك قضاءٌ ؟ قالَ : أقضي بكتابِ اللَّهِ قالَ : فإن لم تجِد في كتابِ اللَّهِ ؟ قالَ : فبِسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ قالَ : فإن لم تجِد في كتابِ اللَّهِ، ولا في سنَّةِ رسولِ اللَّهِ ؟ قالَ أجتهِدُ رأيي ، ولا آلو قال : فضربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدرَهُ وقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللَّهِ لما يُرضي رسولَ اللَّهِ
- بعثهُ:
- أي: أرسله
- أجتهِدُ رأيي:
- الاجتهاد: بذل الوسع في طلب الأمر، والمراد به هنا: رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة
٣٧ -كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خيرِ شبابِ قومهِ لا يُسألُ شيئًا إلَّا أعطاهُ حتَّى ادَّانَ دَينًا أغلق مالَه فكلم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يبرحْ حتَّى باع مالَه وقسمهُ بين غرمائهِ فقام معاذٌ لا مالَ له
- ادَّانَ:
- أي: استقرض
٣٨ -قال مُعاذٌ رَضيَ اللهُ عنه لِأهلِ اليَمَنِ: ائْتوني بعَرضِ ثيابٍ خَميصٍ، أو لَبيسٍ في الصَّدَقةِ مَكانَ الشَّعيرِ والذُّرةِ، أهوَنُ عليكم، وخَيرٌ لِأصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَدينةِ.
٣٩ -عن ابن أبي ليلى قال : حدّثنا أصحابنا أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخلَ الرجلُ أشاروا إليهِ فقضَى ما سُبقَ بهِ فكانوا من بينِ قائمٍ وراكعِ وقاعدِ ومصلٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى جاءَ مُعاذٌ فقال : لا أراهُ على حالٍ إلا كنتُ معهُ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن معاذا قد سنّ لكُم سنةُ فكذلكَ فافعلوا
٤٠ -أمرَ أنْ يؤخَذَ القرآنُ من أربعةٍ : من أُبَيٍّ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وزيدٍ ومعاذٍ
