٢ -أسلَمَتِ امرأةٌ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتزَوَّجَت، فجاء زَوْجُها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي كُنْتُ أسلَمْتُ، وعَلِمَتْ بإسْلامي، فانتَزَعَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من زَوجِها الآخَرِ، ورَدَّها على زَوْجِها الأوَّلِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه سماك روايته عن عكرمة مضطربة]
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 5/123|التخريج :أخرجه أبو داود (2239)، وابن ماجه (2008)، وأحمد (2972) باختلاف يسير
٣ -خطَبَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالت: واللهِ ما مِثلُكَ يا أبا طَلْحةَ يُرَدُّ، ولكنَّكَ كافرٌ، وأنا مُسلِمةٌ، ولا يَحِلُّ لي أنْ أتزَوَّجَكَ، فإنْ تُسلِمْ فذاك مَهْري، ولا أَسأَلُكَ غَيرَه، فأسْلَمَ، فكان ذلك مَهرَها. قال ثابتٌ: فما سمِعْتُ بامرأةٍ قطُّ كانتْ أكرَمَ مَهرًا من أُمِّ سُلَيمٍ الإسلامَ، فدخَلَ بها، فولَدَتْ له.
٥ -خطَبَ أبو طَلحةَ أُمَّ سُلَيمٍ، فقالتْ: إنَّه لا يَنبَغي أنْ أتزوَّجَ مُشرِكًا؛ أمَا تَعلَمُ -يا أبا طَلحةَ- أنَّ آلِهتَكم يَنحَتُها عَبدُ آلِ فُلانٍ، وأنَّكم لو أشعَلتُم فيها نارًا لاحترَقَتْ! قال: فانصرَفَ وفي قَلبِه ذلك، ثُمَّ أتاها، وقال: الذي عرَضتِ علَيَّ قد قبِلتُ. قال: فما كان لها مَهرٌ إلَّا الإسلامُ.
١٤ -أسلمَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتزوجَتْ، فجاءَ زوجُها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي قدْ كنتُ أسلمْتُ وعلِمَتْ بإسلامِي، فانتزعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ زوجِها الآخرِ، وردَّها إلى زوجِها الأولِ
خلاصة حكم المحدث : سنده رجال الصحيح ، ولكن رواية سماك عن عكرمة مضطربة ، قاله علي بن المديني
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 197|التخريج :أخرجه أبو داود (2239)، وابن ماجه (2008)
١٩ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له [ أي لكعبِ بنِ زُهيرٍ ] لما قال بانَت سُعادُ ومَن سعادُ قال زوجَتي يا رسول اللَّهِ قال لم تَبِنْ
الصفحة أو الرقم : 5/ ١٠٩|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5267)، وابن حزم في ((المحلى)) (7/314) واللفظ لهما. وقوله: "الإسلام يعلو ولا يعلى" أخرجه البخاري معلقاً قبل حديث (1354)