١ -إذا جامَع أحَدُكم أهلَه، فَلْيصدُقْها، فإن سبَقها، فلا يُعجِلْها.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - حق المرأة على الزوج
٢٠ نتيجة
٢ -ما استُحِلَّ به الفَرْجُ من نُحْلٍ أو هِبَةٍ، فهو من الصَّداقِ.
- نُحْلٍ:
- النحلة: العطية والهبة
٣ -قيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حقُّ المَرأةِ على الرَّجُلِ؟ قال: يُطعِمُها إذا طَعِم، ويَكسوها إذا اكتَسَى، ولا يُقبِّحُ الوَجهَ، ولا يَضرِبُ ضَربًا مُبَرِّحًا ولا يَهجُرُ إلَّا في البَيتِ.
- يَهجُرُ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قضَى على ابنَتِه فاطِمةَ بخِدمةِ البَيتِ، وقضَى على عليٍّ بما كان خارِجًا من البَيتِ من الخِدمةِ.
٥ -مَن كَشَفَ خِمارَ امرأةٍ ونَظَرَ إليها وَجَبَ الصَّداقُ، دَخَلَ بها أو لم يَدخُلْ.
٦ -عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ قالَ: رَأيْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وجابِرَ بنَ عُمَيْرٍ الأنْصاريَّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- يَرْتَميانِ، فمَلَّ أحَدُهما فجَلَسَ، فقالَ له الآخَرُ: كَسِلْتَ؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كلُّ شيءٍ ليس مِن ذِكْرِ اللهِ تَعالى فهو لَهْوٌ أو سَهْوٌ، إلَّا أرْبَعَ خِصالٍ: مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الغَرَضَينِ، وتَأديبُه فَرَسَه ، ومُلاعَبةُ أهْلِه، وتَعلُّمُ السِّباحةِ.
- وتَأديبُه فَرَسَه:
- أي: تعليمه إياه بالركض والجولان على نية الغزو
٧ -إذا استأذنَكُم نساؤُكُم إلى المساجِدِ فأذَنوا لَهُنَّ
- نساؤُكُم:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
٨ -أن عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج من اللَّيلِ فسمِع امرأةً تقولُ تطاول هذا اللَّيلُ واسودَّ جانبُه.....
٩ -يا رسولَ اللهِ ! ما حَقُّ زوجةِ أَحَدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تُقَبِّحِ الوجهَ، ولا تَضْرِبْ، [ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ ، كيف وقد أَفْضَى بعضُكم إلى بعضٍ؛ إلا بما حَلَّ عَلَيْهِنَّ ].
- ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ:
- لا تهجرها إلا في المضجع
١٠ -أيها الناسُ إنَّ لكمْ على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكُم حقًّا، لكمْ عليهنَّ ألاَّ يوطِئنَ فُرُشَكُم أحدًا تكرهونهُ، وعليهنَّ ألا يأتينَ بفاحشةٍ مُبينةٍ ، فإنْ فعلنَ فإنَّ اللهَ تعالى قد أذنَ لكمْ أن تهجُروهنَّ في المضاجعِ وتضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ ، فإنِ انتهَينَ فلهنَّ رزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ
- مُبينةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
١١ -يا ابنَ أختي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندَنا وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها
١٢ -أن ابنَ سندَرٍ تزوَّج امرأةً وكان خصِيًّا فنزعها منه عمرُ بنُ الخطابِ
١٣ -عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم فأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا بنفقةٍ ما حبسوا
١٤ -أثرٌ عن عليٍّ للحرَّةِ لَيلتانِ وللأمَةِ المتزَوجةِ لَيلةٌ
١٥ -عن أنسٍ من تزوج بكرًا وعندَهُ نساءٌ أن يبقَى عندَها سبعَ لياليَ ثمَّ يبتدئ القسْمَ
١٦ -جاءتِ امرأةٌ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ حسناءُ جميلةٌ فقالت يا أميرَ المؤمنين هل لك في امرأةٍ لا أيِّمٌ ولا ذاتُ زوجٍ فعرف ما تقول فأتى بزوجِها فإذا هو سيِّدُ قومِه فقال ما تقول فيما تقولُ هذه قال هو ما ترى عليها قال شيءٌ غيرُ هذا قال لا قال ولا من آخرِ السَّحرِ قال ولا من آخرِ السَّحَرِ قال هلكتَ وأهلكتَ وإني لَأكرهُ أن أُفرِّقَ بينكما
١٧ -قلتُ يا نبيَّ اللهِ نساؤُنَا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال حرثُكَ ائتِ حرثَكَ أنَّى شئتَ غيرَ أن لا تضربَ الوجهَ ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ وأَطْعِمْ إذا طَعِمْتَ واكْسُ إذا اكتسيتَ كيفَ وقد أفضَى بعضُكم إلى بعضٍ إلا بما حلَّ عليها
- أنَّى شئتَ:
- كيف شئت
- ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ:
- لا تهجرها إلا في المضجع
١٨ -أن كعبَ بنَ سَوْرٍ كان جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ، فجاءَت امرأةٌ فقالت : يا أميرَ المؤمنين، ما رأيتُ رجلًا قَطُّ أفضلَ مِن زوجي! و اللهِ إنه لَيَبِيتُ ليلَه قائمًا و يَظَلُّ نهارَه صائمًا. فاستغفَرَ لها وأثنى عليها، واستحيَتِ المرأةُ، وقامَتَ راجعةً، فقال كعبٌ: يا أميرَ المؤمنين، هلَّا أعديت المرأة على زوجِها فلقد أَبْلَغَتْ إليك في الشكوى. فقال لكعبٍ : اقضِ بينهما؛ فإنك فَهِمْتَ مِن أمرِها ما لم أَفْهَمْ. قال : فإني أرى كأنها امرأةٌ عليها ثلاثُ نسوةٍ، هي رابعتُهنَّ، فأقضي بثلاثةِ أيامٍ و لياليهن يَتَعَبَّدُ فيهنَّ، ولها يومٌ و ليلةٌ، فقال عمرُ: واللهِ ما رأيك الأولُ بأعجبَ مِن الآخرِ، اذهبْ فأنتَ قاضٍ على البَصْرَةِ، نِعْمَ القاضي أنت!
١٩ -أنَّ امرأةً من فَزارةَ تزوَّجتْ على نعلَينِ، فقال رسولُ اللهِ : أرضيتِ من مالكِ ونفسِكِ بنعلَينِ ؟ قالت : نعم فأجازَه
- فأجازَه:
- أي: أمضاه وعمل به
٢٠ -جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
