٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعنَ مَنْ جلسَ وسطَ الحلقةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - اللعن
٧٩ نتيجة
٦٢ -لعن اللهُ اليهودَ والنصارى اتَّخَذوا قبورَ أنبيائِهِم مساجدَ.
٦٣ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
٦٤ -لعَن اللهُ المحلِّلَ والمحلَّلَ له
٦٥ -ستَّةٌ لعنَهُمُ اللهُ وكلُّ نَبيٍّ مجابٍ : الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بقدَرِ اللهِ
٦٦ -لعن اللهُ سبعةً من خلقِه : من عمل عمل قومِ لوطٍ
٦٧ -مَن سلَّ سَخيمتَهُ على طريقٍ [ عامِرٍ ] من طريقِ المسلمينَ فعَليهِ لعنةُ اللَّهِ
- فعَليهِ لعنةُ اللَّهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
٦٨ -لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسوِّفاتِ وهن اللاتي إذا دُعين قلن : سوف والمفلِساتِ وهن اللاتي يقلن : نحن حُيَّضٌ
٦٩ -إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا ، والزَّكاةُ مغرَمًا ، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ.
- والأمانةُ مَغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزَّكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- وظَهرتِ الأصواتُ:
- أي: ارتفعت وعلت
- فليَرتَقِبوا:
- انتظر
٧٠ -من تزين للنَّاسِ بما يعلمُ اللهُ منه غيرَ ذلك شانَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
٧١ -من تزيَّن لعملِ الآخرةِ وهو لا يريدُها ولا يطلبُها لُعِن في السَّماواتِ والأرضِ
٧٢ -لَعْنُ المؤمِنِ كقَتلِه [يعني حديث: مَن حَلَفَ بغيرِ مِلَّةِ الإسْلامِ فَهو كما قالَ، قالَ: ومَن قَتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ عُذِّبَ به في نارِ جَهَنَّمَ، ولَعْنُ المُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، ومَن رَمَى مُؤْمِنًا بكُفْرٍ فَهو كَقَتْلِهِ.]
٧٣ -حديثُ أن لا يُباعَ أحدُ الأخَوينِ دونَ الآخرِ [يعني حديث: ملعونٌ من فرَّق بين الوالدةِ وولدِها وبين الأخِ وأخيِه]
٧٤ -اتقوا الملاعنَ الثلاثةَ: البرازَ في المواردِ وقارعةَ الطريقِ والظلَّ.
- الملاعنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- البرازَ:
- اسم للفضاء الواسع من الأرض، وهو كناية عن حاجة الإنسان
- المواردِ:
- المجاري والطرق إلى الماء
٧٥ -ذُكِرَ أهلُ الشَّامِ عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وهوَ بالعراقِ فقالوا العَنهُمْ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ لا إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الأبدالُ يكونونَ بالشَّام وهم أربعونَ رجلًا كلَّما مات رجلٌ أبدل الله مكانه رجلًا يُستَسقَى بهمُ الغيثُ وينتَصَرُ بهم على الأعداءِ ويصرَفُ عنْ أهلِ الشَّامِ بهمُ العذابُ
٧٦ -عن سمرة أنه قالَ لما عزلَه معاويةُ لعنَ اللهُ معاويةَ لو أطعتُ اللهَ كما أطعتُ معاويةَ ما عذبني أبدًا
٧٧ -اللَّهمَّ من سبَبتهُ أو جلَدتهُ أو لعَنتهُ وليس لذلك أهلًا فاجعلْ ذلك قُربةً له تقرِّبهُ بها عندك يومَ القيامةِ
- أو جلَدتهُ:
- أي: أو آذيته باليد مثلا
٧٨ -أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ
٧٩ -رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا عندَ الرُّكنِ فرفعَ بصرَهُ إلى السَّماءِ فضحِكَ ثمَّ قالَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ ثلاثًا، قالَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأَكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللَّهَ إذا حرَّمَ على قومٍ أَكْلَ شيءٍ حرَّمَ عليهم ثمنَهُ
