١ -عنِ ابنِ عباسٍ: حُرِّمتِ الخَمرُ بعَينِها.. ثم قَصَّ الحَديثَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - ما يحرم من الأشربة
٣٥ نتيجة
٢ -اشرَبوا في الظُّروفِ ولا تَسكَروا
٣ -قال ابنُ عبَّاسٍ: "حُرِّمَتِ الخَمرُ بعَينِها، والسُّكرُ مِن كُلِّ شَرابٍ".
٤ -نَهَيتُكُم عن ثَلاثٍ: عنِ الشُّربِ في الأوعيةِ، وعن زيارةِ القُبورِ، وعن لُحومِ الأضاحيِّ؛ فأمَّا لُحومُ الأضاحيِّ فكُلوا وادَّخِروا، وأمَّا زيارةُ القُبورِ فزُوروها، واشرَبوا في الأوعيةِ ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
٥ -اشرَبوا في الظُّروفِ ، ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
٦ -اشرَبوا في الظُّروفِ ، ولا تَسكَروا.
- الظُّروفِ:
- جمع ظرف، وهو الوعاء
٧ -سُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ: حَلالٌ أو حَرامٌ؟ قال: حَلالٌ.
٨ -«لُعِنَت الخَمْرُ على عَشَرةِ وُجوهٍ: لُعِنَت الخَمْرُ لعَيْنِها، وشارِبِها، وساقِيها، وبائِعِها، ومُبتاعِها، وعاصِرِها، ومُعتَصِرِها، وحامِلِها، والمحمولةِ إليه، وآكِلِ ثَمَنِها»
٩ -إذا سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، ثُمَّ إن سَكِرَ فاجْلِدوه، فإن عادَ الرَّابِعةَ فاقْتُلوه.
١٠ -عن أبي سعيدٍ _ رضيَ اللهُ عنهُ _ قال : كان عندنا خمرٌ ليتيمٍ, فلما نزلتِ المائدةُ سألتُ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فقلتُ : إنه لَيتيمٌ, فقال رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ أَهريقُوه
١١ -عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
١٢ -عن أبي بُرْدةَ -وليس بابنِ أبي موسى-: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "اشْرَبوا، ولا تَسكَروا".
١٣ -«اجْتَنِبوا أُمَّ الخَبائِثِ؛ فإنَّه كانَ رَجُلٌ فيمَن كانَ قَبْلَكم يَتَعبَّدُ ويَعتَزِلُ النَّاسَ، فعَلِقَتْه امْرَأةٌ غاوِيةٌ فأَرسَلَتْ إليه خادِمَها، فقالَتْ: إنَّا نَدْعوك لشَهادةٍ فدَخَلَ، فطَفِقَ كلَّما دَخَلَ بابًا أَغْلَقَتْه دونَه، حتَّى أَفْضى إلى امْرَأةٍ وَضيئةٍ جالِسةٍ، وعِنْدَها غُلامٌ، وباطِيةٌ فيها خَمْرٌ، فقالَتْ: إنَّا لم نَدْعُك لشَهادةٍ، ولكن دَعَوْتُك لتَقتُلَ هذا الغُلامَ، أو تَقَعَ علَيَّ، أو تَشرَبَ كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فإن أبَيْتَ صِحْتُ وفَضَحْتُك، فلمَّا رأى أنَّه لا بُدَّ مِن ذلك قالَ: اسْقِني كأسًا مِن هذا الخَمْرِ، فسَقَتْه كأسًا مِن الخَمْرِ، ثُمَّ قالَ: زيديني، فلم يَرِمْ حتَّى وَقَعَ عليها، وقَتَلَ النَّفْسَ، فاجْتَنِبوا الخَمْرَ، فإنَّه واللهِ لا يَجْتمِعُ الإيمانُ وإدْمانُ الخَمْرِ في صَدْرِ رَجُلٍ أبَدًا، ليوشِكَنَّ أحَدُهما أن يُخرِجَ صاحِبَه».
- أبَيْتَ:
- الإباء: الامتناع
١٤ -عَلِمْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ، فتَحَيَّنْتُ فِطْرَه بنَبيذٍ صَنَعْتُه في دُبَّاء، ثُمَّ أَتَيْتُه به، فإذا هو يَنِشُّ، فقالَ: "اضْرِبْ بِهذا الحائِطَ؛ فإنَّ هذا شَرابُ مَن لا يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ".
١٥ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ الدَّيْلميِّ، وهو عَبْدُ اللهِ بنُ فَيْروزٍ قالَ: دَخَلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ وهو في حائِطٍ له بالطَّائِفِ يُقالُ له: الوَهْطُ وهو مُخاصِرٌ فتًى مِن قُرَيْشٍ يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن شَرِبَ الخَمْرَ شَرْبةً لم تُقبَلْ له تَوْبةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ لم تُقبَلْ تَوْبتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ يَوْمَ القِيامةِ".
- مُخاصِرٌ:
- هو أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويد كل واحد منهما عند خصر صاحبه
- يُزَنُّ ذلك الفتى بشُرْبِ الخَمْرِ:
- يزن: يرمي به ويعاب عليه ويتهم، يقال: زننته إذا ظننت به خيرا أو شرا
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
١٦ -"كلُّ مُخمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَتْ صَلاتُه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ"، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "صَديدُ أهْلِ النَّارِ، ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسْقيَه مِن طينةِ الخَبالِ".
- بُخِسَتْ صَلاتُه:
- البخس: النقص
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
١٧ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرْضٍ بارِدةٍ، نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ فيها شَرابًا مِن هذا القَمْحِ نَتَقوَّى به على أعْمالِنا وعلى بَرْدِ بِلادِنا، فقالَ: "هل يُسكِرُ؟"، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: "فاجْتَنِبوه"، قُلْتُ: فإنَّ النَّاسَ عنْدَنا غَيْرُ تارِكيه، قالَ: "فإن لم يَترُكوه فقاتِلوهم".
١٨ -"كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أَسكَرَ مِنه الفَرَقُ فمِلْءُ الكَفِّ مِنه حَرامٌ".
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
١٩ -إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ الخَمْرَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ المَيْتةَ وثَمَنَها، وحَرَّمَ الخِنْزيرَ وثَمَنَه.
٢٠ -إنَّ اللهَ إذا حَرَّمَ على قَوْمٍ أكْلَ شيءٍ حَرَّمَ عليهم ثَمَنَه.
