٤١ -أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه
بحث
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر
٧٢ نتيجة
٤٢ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
٤٣ -وقال عليٌّ: "إذا سَكِر هذى، وإذا هذى افترى، وعلى المفتري ثمانون جَلدةً".
٤٤ -قال عليٌّ: "إذا سَكِر افترى".
٤٥ -قال عليٌّ: "إذا سَكِر افترى".
٤٦ -حديث: [لَمَّا حُرِّمَتِ الخَمرُ قال: إنِّي يَومَئذٍ لَأَسْقيهم؛ لَأَسْقي أحَدَ عشَرَ رجُلًا، فأَمَروني، فكَفأْتُها، وكَفأَ الناسُ آنيَتَهم بما فيها، حتى كادَتِ السِّكَكُ أنْ تَمتنِعَ مِن رِيحِها. قال أنسٌ: وما خَمْرُهم يَومَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمرُ مَخلوطَينِ. قال: فجاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه كان عِندي مالُ يَتيمٍ، فاشتَرَيتُ به خَمرًا، أفتأذَنُ لي أنْ أَبيعَه، فأَرُدَّ على اليَتيمِ مالَه؟] قاتَلَ اللهُ اليَهودَ [حُرِّمَتْ عليهمُ الثُّروبُ، فباعُوها وأكَلوا أثمانَها. ولم يأذَنْ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيعِ الخَمرِ.]
٤٧ -حَديثُ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَخَلَّلُ الرِّجالَ [يَومَ حُنَينٍ يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوليدِ، فأُتي بسَكرانَ، فأمَرَ مَن عِندَه أن يَضرِبَه بما كان في يَدِه. قال: ثُمَّ أُتيَ أبو بكرٍ بَعدَه بسَكرانَ فتَوخَّى ما كان يَومَئِذٍ مِن ضَربهم]
٤٨ -كان في حِجرِ أبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عنه يتامى، فاشترى لهم خَمرًا، فلمَّا أنزَلَ اللهُ تحريمَ الخمرِ، أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلكَ له، فقال: أأجعَلُهُ خَلًّا؟ قال: فأَرْهِقْهُ.
٤٩ -جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي حجرِه يتيمٌ، وَكانَ عندَه خَمرٌ حينَ حُرِّمتِ الخمرُ، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أصنعُها خلًّا ؟ قالَ لا، فَصبَّها حتَّى سالَ الوادي
٥٠ -بعثَنِي خالدُ بن الوليدِ إلى عمرَ، فأتيتهُ وعندهُ عليّ وطلحةُ والزبيرُ وعبد الرحمن بن عوفٍ متكئونَ في المسجدِ، فقلتُ له إن خالدَ بن الوليدِ يقرَأ عليكَ السلامَ، ويقولُ لكَ إن الناسَ انبسطوا في الخمرِ، وتحاقروْا العقوبةَ، فما ترى ؟ فقال عمرُ هم هؤلاءِ عندكَ، قال فقال عليّ أراهُ إذا سكرَ هذَى ، وإذا هذَى افترَى، وعلى المفترِي ثمانونَ، فاجتمعوا على ذلكَ، فقال عمرُ بلغْ صاحبكَ ما قالوا، فضربَ خالدٌ ثمانينَ، وضرب عمرُ ثمانينَ، قال وكان عمرُ إذا أُتِي بالرجلِ القويِّ المنتهِكِ في الشرابِ ضربهُ ثمانينَ، وإذا أُتِي بالرجلِ الذي كان منهُ الزلةُ الضعيفُ، ضربهُ أربعينَ، وجعلَ ذلك عثمانُ أربعينَ وثمانين
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
- هذَى:
- خلط وتكلم بما لا ينبغي
٥١ -إنْ شرِب الخمرَ فاجْلِدُوه
٥٢ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مَطعَمَيْنِ: عنِ الجلوسِ على مائدةٍ يُشرَبُ عليها الخَمْرُ، وأن يأكُلَ وهو مُنبَطِحٌ على بَطنِه.
٥٣ -ليكوننَّ في أمتي أقوامٌ يستحلون الخمرَ والحريرَ والمعازفَ ولينزلنَّ أقوامٌ على جنبِ علمٍ تروحُ عليهم سارحتُهم يأتيهم لحاجةٍ فيقولون : ارجعْ إلينا غدًا فيبيتُهم اللهُ ويضعُ العَلمَ ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
- سارحتُهم:
- السارحة: هي الماشية التي تسرح؛ أي: تذهب أول النهار إلى المرعى، والسرح: هي السائمة من إبل وبقر وغنم
٥٤ -أنْهاكُمْ عنِ قليلِ ما أسكرَ كثيرُهُ
٥٥ -ما أسكرَ كثيرُهُ فقليلُه حرامٌ
٥٦ -إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا ، والزَّكاةُ مغرَمًا ، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ.
- والأمانةُ مَغنمًا:
- أي: يذهب الناس بودائع بعضهم وأماناتهم فيتخذونها كالمغانم
- والزَّكاةُ مغرَمًا:
- أي: يشق عليهم إخراجها ويعدونه غرامة
- وظَهرتِ الأصواتُ:
- أي: ارتفعت وعلت
- فليَرتَقِبوا:
- انتظر
٥٧ -ليشربن ناسٌ من أمتي الخمرَ يسمونها بغيرِ اسمِها
٥٨ -يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ يعرِّضُ بالخمرِ ولعلَّ اللَّهَ سينزلُ فيها أمرًا فمن كانَ عندَه منها شيءٌ فليبِعهُ ولينتفِع بِه، قالَ : فما لبِثنا إلَّا يسيرًا حتَّى قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ فمَن أدرَكتهُ هذِه الآيةُ وعندَه شيءٌ فلا يشرَب ولا يبِعْ
٥٩ -أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا
٦٠ -ليَكوننَّ مِن أمَّتي قومٌ يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ
