١ -مَن زارني وزارَ أبي إِبراهيمَ في سَنةٍ واحِدةٍ، ضَمِنتُ له على اللهِ الجَنَّةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم
٩٠ نتيجة
٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما قال: أتَعجَبونَ أنْ تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لمُوسى، والرُّؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وعليهم وسلَّم؟!
- الخُلَّةُ:
- الخلة: الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره
٣ -كان أوَّلَ مَنْ ضَيَّفَ الضَّيفَ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ.
٤ -جاء جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَراحَ به إلى مِنًى، فذكَرَ كَيفيَّةَ مَناسكِ الحجِّ... وقال في آخِرِه: فأَوْحى اللهُ إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النحل: 123].
٥ -أنَّ للخليلِ عليه السلامُ ولا للصِّدِّيقِ رَضي اللهُ عنه لِحْيةً في الجنَّةِ.
٦ -أنَّ تميمًا الداريَّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ طلَبَ مِنَ النَّبيِّ قريةَ بَيتِ حَبْرُونَ، وهِيَ بلدُ الخليلِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فكتَبَ لَهُ بِها.
٧ -اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عَبْدَك وخليلَك، دعَا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ ، وأنا محمَّدٌ عَبْدُك ورسولُك، أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركَتَينِ.
- البركةِ:
- أي: النماء والزيادة
- بارَكْتَ:
- البركة: الثبات والزيادة في الشيء
- البركةِ:
- أي: النماء والزيادة
٨ -لن تخلوَ الأرضُ مِن ثلاثينَ مِثْلِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ، بهم تُغاثُون، وبهم تُرزَقون، وبهم تُمطَرون.
٩ -أوَّلُ مَن خضَب بالحِنَّاءِ والكَتَمِ إبراهيمُ، وأوَّلُ مَن اختضَب بالسَّوادِ فِرْعَونُ .
- فِرْعَونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٠ -أتَعجَبونَ أن تكونَ الخُلَّةُ لإبراهيمَ، والكلامُ لموسى، والرؤيةُ لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟!
- الخُلَّةُ:
- الخلة: الصداقة والمحبة التي تخللت قلب المحب وتدعو إلى اطلاع المحبوب على سره
١١ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
- صُمَّتا:
- كفتا
١٢ -أنَّ اللهَ تعالى قال له صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه: سَلْ، فقال: إنَّك اتَّخَذتَ إبراهيمَ خليلًا وأَعطيتَه مُلكًا عظيمًا، وكلَّمتَ موسى تكليمًا، وأَعطيتَ داودَ مُلكًا عظيمًا، وأَلَنْتَ له الحديدَ، وسخَّرتَ له الجبالَ، وأَعطيتَ سُليمانَ مُلكًا عظيمًا، وسخَّرتَ له الإنسَ والجنَّ والشياطينَ، وسخَّرتَ له الرياحَ، وأَعطيتَه مُلكًا لا يَنبغي لأحدٍ مِن بعدِه، وعلَّمتَ عيسى التوراةَ والإنجيلَ، وجعَلتَه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأَبرَصَ ويُحيي المَوتى بإذنِك، وأعَذتَه وأُمَّه مِن الشيطانِ الرجيمِ، فلم يكنْ له عليهما سبيلٌ. فقال له ربُّه تعالى: قد اتَّخَذتُك حبيبًا، فهو مكتوبٌ في التوراةِ: حبيبُ الرحمنِ، وأرسَلتُك إلى الناسِ كافَّةً بشيرًا ونذيرًا، وشرَحتُ لك صدرَك، ووضَعتُ عنك وِزرَك، ورفَعتُ لك ذِكرَك، فلا أُذكَرُ إلَّا ذُكِرتَ معي، وجعَلتُ أُمَّتَك خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجتْ للناسِ، وجعَلتُ أُمَّتَك أُمَّةً وسَطًا، وجعَلتُ أُمَّتَك هم الأوَّلونَ وهم الآخِرونَ، وجعَلتُ أُمَّتَك لا تجوزُ لهم خُطبةٌ حتى يَشهَدوا أنَّك عبدي ورسولي، وجعَلتُ مِن أُمَّتِك أقوامًا قلوبُهم أناجيلُهم، وجعَلتُك أوَّلَ النبيِّينَ خَلْقًا وآخِرَهم بعثًا وأوَّلَهم يُقضى له، وأَعطيتُك سبعًا مِن المَثاني لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك خواتيمَ سورةِ البقرةِ مِن كَنزٍ تحتَ عرشي لم أُعطِها نبيًّا قبلَك، وأَعطيتُك الكوثرَ، وأَعطيتُك ثمانيةَ أسهُمٍ: الإسلامُ، والهجرةُ، والجهادُ، والصلاةُ، والصدقةُ، وصومُ رمضانَ، والأمرُ بالمعروفِ، والنهيُ عن المنكَرِ، وجعَلتُك فاتحًا وخاتمًا.
- الأَكْمَهَ:
- الأعمى
- مِن المَثاني:
- أي: من السور الطوال
١٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ في تفسيرِ قولِه: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} [آل عمران: 33]، قال: محمَّدٌ مِن آلِ إبراهيمَ.
١٤ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقُصُّ أو يأخُذُ من شارِبِه، وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمَنِ يَفعَلُه.
١٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقُصُّ شارِبَه، ويَذكُرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شارِبَه.
١٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] ذِكرُ العَشْرِ [أي: عَشْرٌ مِنَ الفِطرةِ].
١٧ -ابنُ عباسٍ: في كُلِّ أرضٍ مِثلُ إبراهيمَ ونَحوُ ما على الأرضِ مِنَ الخَلقِ [يَعني: في تَفسيرِ قَولِ اللهِ:{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} [الطلاق: 12]].
١٨ -فناداها جِبريلُ، فقال: مَن أنتِ؟ قالت: أنا هاجَرُ أُمُّ وَلَدِ إبراهيمَ. قال: فإلى مَن وَكَلَكُما؟ قالت: إلى اللهِ. قال: وَكَلَكُما إلى كافٍ.
١٩ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: فيُحوَّلُ في صُورةٍ قبيحةٍ وريحِ مُنتِنةٍ في صورةِ ضِبعانَ. زاد ابنُ المُنذِرِ من هذا الوجهِ: فإذا رآهُ كذلك تبرَّأَ منه قال: لستَ أبي، وكان تبرُّؤُهُ منه في الدُّنيا حين مات مُشركًا فقطَعَ الاستغفارَ له.
- مُنتِنةٍ:
- الرائحة الكريهة
٢٠ -عن عون بن أبي جحيفة قال: أتَيتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّا إذا خَرَجْنا من عندِكَ سَمِعْنا أشياءَ، فهل عَهِدَ إليكم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا سِوى القُرآنِ؟ قال: لا، إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ في عِلاقةِ سَيفي، فدَعا الجاريةَ فجاءتْ بها، فقال: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، فهي حَرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها؛ ألَّا يُعضَدَ شَوكُها، ولا يُنفَّرَ صَيدُها، فمَن أحدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، والمؤمنونَ يَدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، لا يُقتَلُ مُسلمٌ بكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِه.
- ولا يُنفَّرَ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
