١ -حديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في البِطاقَة [يعني حديث: يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا، يا ربِّ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ، فيقولُ : لا، فيقولُ : بلَى، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ، والبطاقةُ في كفَّةٍ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً]
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الشهادتين
١١٠ نتيجة
٢ -حديث التَّلقينِ بعْدَ الموتِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
٣ -حديث تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
٤ -كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاسْتأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحْرِ بعضِ ظُهورِهم وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ به، فلمَّا رَأى عُمرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ همَّ أنْ يَأذَنَ لهم في نَحرِ بعضِ ظُهورِهم، قال: يا رسولَ اللهِ، كيْف بِنا إذا نحنُ لَقِينا القومَ غَدًا جِياعًا أرجالًا؟! ولكنْ إنْ رأَيْتَ -يا رسولَ اللهِ- أنْ تَدْعوَ لنا ببَقايا أزْوادِهم، فتَجمَعَها، ثمَّ تَدْعوَ اللهَ فيها بالبركةِ؛ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى سيُبلِّغُنا بدَعوتِك -أو قال: سيُبارِكُ لنا في دَعوتِكَ- فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَقايا أزْوادِهم، فجَعَل النَّاسُ يَجيئونَ بالحَثْيَةِ مِن الطَّعامِ، وفوْقَ ذلكَ، وكان أعْلاهم مَن جاء بصاعٍ مِن تَمرٍ، فجَمَعها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام فدَعا ما شاء اللهُ أنْ يَدْعوَ، ثمَّ دَعا الجيشَ بأوْعيَتِهم، فأمَرهم أنْ يَحتَثُوا، فما بَقِيَ في الجيشِ وِعاءٌ إلَّا مَلَؤُوه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجِذُه فقال: (أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عبْدٌ مؤمنٌ بهما، إلَّا حُجِبَتْ عنه النَّارُ يومَ القيامةِ).
- نواجِذُه:
- الأضراس، وقيل: الأنياب، وقيل: هو ما يظهر من الأسنان عند الضحك
٥ -[حَديثُ أبي أُمامةَ في تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه].
٦ -عن أبي أُمامةَ: أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعَى بأُمِّه ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
٧ -مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، مِن قلْبِه خالصًا صافيًا، ومدَّه بالتَّعظيمِ؛ كفَّرَ اللهُ عنه أربعةَ آلافِ ذنْبٍ مِن الكبائرِ.
٨ -كلُّ خطبةٍ لَيسَ فيها شَهادةٌ فَهيَ كاليَدِ الجذماءِ
٩ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وَيُقيموا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكاةَ، فَإذا فَعَلوا ذَلِكَ عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وَأموالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وَحِسابُهم عَلَى اللَّهِ.
١٠ -مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ... إلَى آخِرِهِ مِائَتَيْ مَرَّةٍ في يَومٍ؛ لَم يَسبِقْه أحَدٌ كانَ قبْلَه، وَلَم يُدرِكْه أحَدٌ بعْدَه إلَّا بأفضَلَ مِن عَمَلِه.
١١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان آخِرُ كَلامِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ.
١٢ -الإيمانُ بِضعٌ وستُّونَ بابًا أفضلُها شَهادةُ أَن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأدناهُ إماطةُ الأذى عنِ الطَّريقِ
- إماطةُ الأذى:
- أي: إزالة الأذى، وتنحيته عن الطريق وإبعاده
١٣ -إنَّ اللهَ تعالى يحشُرُ المؤذِّنِينَ يومَ القيامةِ أطوَلَ النَّاسِ أعناقًا؛ بقولِهم: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
١٤ -إنَّ اللهَ يَستخلِصُ رجُلًا مِن أُمَّتي على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ، فينشُرُ عليه تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ منها مِثلُ مَدِّ البصرِ، ثمَّ يقولُ: أتُنكِرُ مِن هذا شيئًا؟ أظلَمَك كتَبَتي الحافظون؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: أفلَكَ عُذرٌ؟ فيقولُ: لا، يا ربِّ، فيقولُ: بلى، إنَّ لك عندَنا حسنةً، وإنَّه لا ظُلمَ عليك اليومَ، فيُخرَجُ بطاقةٌ فيها: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، فيقولُ: احضُرْ وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ، ما هذه البطاقةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ؟! فقال: إنَّك لا تُظلَمُ، قال: فتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كِفَّةٍ والبطاقاتُ في كَفَّةٍ، قال: فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثقُلَتِ البطاقةُ ، فلا يثقُلُ مع اسمِ اللهِ شيءٌ.
- تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا:
- كتابا كبيرا
- بطاقةٌ:
- البطاقة: رقيعة صغيرة، وهي التي تجعل في طي الثوب يكتب فيها ثمنه
- فطاشَتِ السِّجِلَّاتُ:
- خفت ورفعت
- وثقُلَتِ البطاقةُ:
- أي: رجحت
١٥ -مَن قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ، وأُشهِدُ مَلائكتَكَ وحَمَلةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَن في السمَواتِ، ومَن في الأرضِ، أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَن قالَها مرةً أعتَقَ اللهُ ثلُثَه منَ النارِ، ومَن قالَها مرتَينِ أعتَقَ اللهُ ثُلُثَيْه منَ النارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أعتَقَ اللهُ كلَّه منَ النارِ.
١٦ -كلُّ خُطبةٍ ليس فيها تَشهُّدٌ فهي كاليَدِ الجَذْماءِ.
١٧ -مَن كانَ آخِرُ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ.
١٨ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ ويُؤتوا الزَّكاةَ، ثُمَّ قد حَرُمَ عليَّ دِماؤهم وأمْوالُهم، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
١٩ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ المُشركينَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فإذا شَهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وصَلَّوْا صَلاتَنا واستَقبَلوا قِبلتَنا، وأكَلوا ذَبائحَنا، حَرُمَتْ علينا أمْوالُهم ودِماؤُهم، إلَّا بحَقِّها، ولهم ما للمُسلمِ، وعليهم ما على المُسلمِ.
٢٠ -لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بأربعٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، بعَثني بالحقِّ، ويؤمِنُ بالبعثِ بعد الموتِ، ويؤمِنُ بالقَدَرِ.
