١٢١ -من سرَّتْهُ حسنتُهُ وساءتْهُ سيِّئتُهُ فهو مؤمنٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان
١٣٧ نتيجة
١٢٢ -عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ، فذلك قلبُ الكافرِ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ، وذلك قلبُ المنافقِ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ، فذلك قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ، فأيهما غلب عليه غلبَ
١٢٣ -أَنا زعيمٌ ، والزَّعيمُ الحميلُ لمن آمنَ بي وأسلمَ وجاهدَ في سبيلِ اللَّهِ ببيتٍ في ربَضِ الجنَّةِ
- أَنا زعيمٌ:
- ضامن وكفيل
- الحميلُ:
- الزعيم والكفيل والضامن
- في ربَضِ الجنَّةِ:
- ما حولها خارجا عنها
١٢٤ -عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك
- بعثه:
- أي: أرسله
- بعثه:
- أي: أرسله
١٢٥ -عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي
- بعثَه:
- أي: أرسله
- صحِلَ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
١٢٦ -إنَّ موسى قال أي ربِّ عبدُك المؤمنُ مُقَتَّرٌ عليه في الدنيا قال ففُتِحَ له بابٌ من الجنةِ فنظر إليها قال يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال موسى يا ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كان مُقطَّعَ اليدَين والرِّجلَين يُسحبُ على وجهه منذُ يومِ خَلَقتَه إلى يومِ القيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ بُؤسًا قطُّ قال ثم قال أي ربِّ عبدُك الكافرُ مُوسَّعٌ عليه في الدنيا قال ففُتِح له بابٌ إلى النارِ فيقول يا موسى هذا ما أعددتُ له فقال أي ربِّ وعزَّتِك وجلالِك لو كانت له الدنيا منذُ يومِ خلقتَه إلى يوم ِالقيامةِ وكان هذا مصيرَه لم يرَ خيرًا قطُّ
- وعزَّتِك:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
- وعزَّتِك:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٢٧ -إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا كما اتخذَ إبراهيمَ خليلًا ومنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تُجَاهَيْنِ والعباسُ بيننا مُؤْمِنٌ بين خليليْنِ
١٢٨ -شِعارُ المؤمنين على الصِّراطِ ربِّ سلِّمْ سلِّمْ
١٢٩ -أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ
- فيتجلَّى لهم:
- التجلي هو الظهور وإزالة المانع من الرؤية، والتجلي صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومعناه الظهور للعيان، وليس كما تقول الصوفية: التجلي: ما ينكشف للقلوب من أنوار الغيوب!
١٣٠ -تقولُ جهنَّمُ للمؤمنِ جُزْ يا مؤمنُ فقد أطفأ نورُك لهبي
١٣١ -... ولا يؤمُّ فاجرٌ مؤمنًا...
١٣٢ -عن أبي هريرةَ قال جئتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ مكةَ ببراءةَ قال ما كنتُم تُنادُون قال كنا نُنادي أنه لا يدخلُ الجنَّةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوفُ بالبيت عُريانٌ ومن كان بينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فأجلُه وأمدُه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضتِ الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركينَ ورسولُه ولا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ فكنتُ أُنادي حتى صحَلَ صَوتي
- صحَلَ:
- الصحل في الصوت: البحة، أو هي خشونة وغلظة في الصوت
١٣٣ -... فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ على ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أدرك أبا بكرٍ بالطريقِ فلما رآه أبو بكرٍ قال أَأَميرٌ أم مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثم مضَيا فأقام أبو بكرٍ للناسِ الحجَّ... حتى إذا كان يومُ النَّحرِ قام عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فأذَّنَ في الناسِ بالذي أمره به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال.....
١٣٤ -عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
- وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ:
- أي: ينصح أو يخوف
١٣٥ -بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ وأمره أن يُنادِي بهؤلاءِ الكلماتِ ثم أتبعَه عليًّا فبينا أبو بكرٍ في بعضِ الطريقِ إذ سمع رُغاءَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القَصواءَ فخرج أبو بكرٍ فزِعًا فظن أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هو عليٌّ فدفع إليه كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر عليًّا أن يُنادِيَ بهؤلاءِ الكلماتِ فانطلَقا فحجَّا فقام عليٌّ أيامَ التشريقِ فنادى ذمَّةُ اللهِ ورسولِه بريئةٌ من كلِّ مشركٍ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ولا يحجَّنَّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ولا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وكان عليٌّ يُنادِي فإذا عَيِيَ قام أبو بكرٍ فنادَى بها
- رُغاءَ:
- صوت ذوات الخف
- القَصواءَ:
- لقب لناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن قصواء، فإن القصواء: هي المشقوقة الأذن من النوق
١٣٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ وأوسَ بنَ الحَدَثَانِ أيامَ التشريقِ فنادَى أنهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ وأيامُ منًى أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ
١٣٧ -إنَّما نسَمةُ المؤمنِ طائرٌ يعلَقُ في شجَرِ الجنَّةِ حتَّى يُرجِعَه اللهُ إلى جسدِه يومَ يَبعثُه
