١ -ذَبَحْنا فَرَسًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأكَلْنا نحْنُ وأهْلُ بَيتِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته
١٠٧ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن مُتعةِ النِّساءِ .
- مُتعةِ النِّساءِ:
- هو تزويج المرأة إلى أجل، فإذا انقضى وقعت الفرقة
٣ -أثَرٌ بأنَّه إنَّما أَمَرَ بقَتلِها [يعني: الكلابَ].
٤ -جاءَ سائلٌ إلى عائشةَ رَضي اللهُ عنها، فأمَرتْ له بكِسرةٍ، وجاءَ رجُلٌ ذو هيئةٍ، فأقعَدتْه معها، فقيل لها: لمَ فعَلتِ ذلكِ؟ قالتْ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُنْزِلَ الناسَ مَنازِلَهم.
٥ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتمشَّطَ أحدُنا كلَّ يومٍ، أو يَبولَ في مُغتسَلِه.
٦ -عن مَرْوانَ الأصفرِ قال: رأيْتُ ابنَ عُمرَ أناخَ راحلتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يَبولُ إليها، فقلْتُ: يا أبا عبْدِ الرَّحمنِ، أليْس قدْ نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بيْنَك وبيْنَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ، فلا بأْسَ.
٧ -لا تُقبَلُ شَهادةُ ذي غِمرٍ على أخيهِ.
٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى النِّساءَ في إحرامِهنَّ عن القُفَّازينِ والنِّقابِ، وما مَسَّه الوَرْسُ أو الزَّعفرانُ مِن الثِّيابِ، ثمَّ قال: ويَلْبَسْنَ بعْدَ ذلك ما أحْبَبْنَ مِن ألْوانِ الثِّيابِ مِن مُعصْفَرٍ، أو خَزٍّ، أو حَريرٍ، أو حُلِيٍّ، أو سَراويلَ، أو خُفٍّ.
٩ -كنَّا نَخرُجُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، فنُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطيَّبِ عندَ الإحرامِ، فإذا عَرِقَت إحْدانا سال على وَجْهِها، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَنْهانا.
١٠ -مُروا أَولادَكمْ بالصَّلاةِ وهُمْ أبناءُ سَبعٍ، واضْرِبوهُمْ عليهَا وهمْ أبناءُ عشرٍ، وفَرِّقُوا بيْنهمْ في المَضاجعِ.
١١ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَقبَلَ القِبلةَ في السَّعيِ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسْعَوا؛ فإنَّ السَّعيَ قدْ كُتِبَ عليكم.
١٢ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَرُدَّ على الإمامِ، وأنْ نَتحابَّ، وأنْ يُسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ.
١٣ -نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَفيزِ الطَّحَّانِ.
١٤ -حديث النَّهيِ عن الانتعالِ قائمًا. [يعني حديث: نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينتعِلَ الرَّجلُ قائمًا]
١٥ -أَعَنْتُ أنا وحمزةُ عُبيدةَ بنَ الحارثِ على الوليدِ بنِ عُتبةَ، فلم يَعِبِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا ذلك.
١٦ -لمَّا كان حينَ أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحفرِ الخَندقِ، عرَضتْ لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاولُ، فاشتكَيْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء وأخَذ المِعْولَ فقال: بسمِ اللهِ، ثمَّ ضرَب ضربةً فنشَر ثلُثَها، وقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ الشامِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ قصورَها الحُمْرَ الساعةَ، ثمَّ ضرَب الثانيةَ فقطَع ثلُثًا آخَرَ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ فارسَ، وإنِّي واللهِ لأُبصِرُ قصرَ المدائنِ الأبيضَ الآنَ، ثمَّ ضرَب الثالثةَ فقال: بسمِ اللهِ فقطَع بقيَّةَ الحَجرِ، فقال: اللهُ أكبَرُ! أُعطيتُ مفاتيحَ اليمنِ، واللهِ إنِّي لأُبصِرُ أبوابَ صنعاءَ مِن مكاني الساعةَ.
١٧ -لا تَسُبُّوا الديكَ؛ فإنَّه يوقِظُ للصلاةِ.
١٨ -أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ اليَمَنِ، أدرَكَ فاطمةَ، وقد لَبِسَت ثيابًا صَبيغًا، ونَضَحَتِ البيتَ بنَضوح ، فقال: ما بالُكِ؟ فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرَ أصحابَه فحَلُّوا.
- بنَضوح:
- ضرب من الطيب تفوح رائحته
١٩ -لا توطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ، ولا غَيرُ ذاتِ حَملٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً.
٢٠ -خَرَجتُ أشْكو العلاءَ بنَ الحَضْرميِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرَرتُ بالرَّبَذةِ ، فإذا عجوزٌ من بَني تَميمٍ مُنقطَعٌ بها فقالتْ لي: يا عبدَ اللهِ، إنَّ لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةً، فهل أنتَ مُبلِغي إليه؟ قال: فحَمَلتُها فأتيتُ المدينةَ، فإذا المسجدُ غاصٌّ بأهْلِهِ...الحديثَ. وفيه فقُلتُ: أعوذُ باللهِ ورسولِهِ أنْ أكونَ كوافِدِ عادٍ. قال: وما وافِدُ عادٍ؟ وهو أعلَمُ بالحديثِ منه، لكِنْ يَستعظِمُهُ؟ قُلتُ: إنَّ عادًا قُحِطوا فبَعَثوا وافدًا لهم يُقالُ له: قَيلٌ، فمرَّ بمُعاويةَ بنِ بَكرٍ فأقامَ عندَهُ شهرًا يَسقيهِ الخَمْرَ وتُغنِّيهِ جاريتانِ يُقالُ لهما: الجَرادَتانِ ، فلمَّا مَضى الشَّهرُ خرَجَ إلى جِبالِ مَهْرةَ، فقال: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنِّي لم أجِئْ إلى مَريضٍ فأُداويَهُ، ولا إلى أسيرٍ فأُفادِيَهُ، اللَّهُمَّ اسْقِ عادًا ما كُنتَ تَسقيهِ، فمرَّتْ به سحاباتٌ سُودٌ، فنُودِيَ منها اختَرْ، فأوْمَأَ إلى سَحابةٍ منها سَوْداءَ، فنُودِيَ منها خُذْها رمادًا رمددًا لا تُبقي من عادٍ أحدًا.
- بالرَّبَذةِ:
- هو مكان معروف بين مكة والمدينة
- الجَرادَتانِ:
- قينتان لمعاوية بن بكر
- رمددًا:
- الرمدد: أدق ما يكون من الرماد، المتناهي في الاحتراق والدقة
