٢١ -ما رأيتُ أحدًا أشدَّ تَعجيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
٦٣ نتيجة
٢٢ -عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ لَمْ يَرَ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفطَرَ يَومَ جُمُعةٍ قَطُّ.
٢٣ -عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: صلَّيْتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَقنُتْ، وصلَّيْتُ خلفَ أبي بَكرٍ فلم يَقنُتْ، وصلَّيْتُ خلفَ عُمَرَ فلم يَقنُتْ، وصلَّيْتُ خلفَ عُثمانَ فلم يَقنُتْ، وصلَّيْتُ خلفَ عَليٍّ فلم يَقنُتْ. ثُمَّ قال: يا بَنيَّ، إنَّها بِدعةٌ .
- بِدعةٌ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٢٤ -عن وهب بن كيسان قال: اجْتَمَعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فأخَّرَ الخُروجَ حتَّى تَعالى النَّهارُ، ثُمَّ خَرَجَ فخَطَبَ، ثُمَّ نَزَلَ فصلَّى، ولم يُصَلِّ للنَّاسِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فذَكَرْتُ ذلك لابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: أَصابَ السُّنَّةَ.
٢٥ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكْرٍ وعُمَرَ يَمْشونَ أمامَ الجِنازةِ.
٢٦ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ السَّائِبِ: "أنَّه كانَ يقودُ ابنَ عبَّاسٍ، فيُقيمُه عنْدَ الشُّقةِ الثَّالثةِ ممَّا يَلي الرُّكْنَ الَّذي يَلي الحَجَرَ، ممَّا يَلي البابَ، فيَقولُ له ابنُ عبَّاسٍ: أُنبِئْتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي هاهنا؟ فيَقولُ: نَعمْ، فيَقومُ فيُصَلِّي.
٢٧ -عن النَّضْرِ بنِ كَثيرٍ -يَعْني السَّعْديَّ- قالَ: "صلَّى إلى جَنْبي عَبْدُ اللهِ بنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخيفِ، فكانَ إذا سَجَدَ السَّجْدةَ الأُولى فرَفَعَ رأسَه مِنها رَفَعَ يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأَنكَرْتُ ذلك، فقُلْتُ لوُهَيبِ بنِ خالِدٍ، فقالَ له وهيبٌ: تَصنَعُ شَيئًا لم أرَ أحَدًا يَصنَعُه! قالَ ابنُ طاوُسٍ: رَأيْتُ أبي يَصنَعُه، وقالَ أبي: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنَعُه، ولا أَعلَمُ إلَّا أنَّه قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُه.
٢٨ -[سَمِعْتُ عَلِيًّا يقولُ: إنِّي كُنتُ رَجُلًا إذا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- حديثًا، نفَعَني اللهُ منه بما شاء أن ينفَعَني، وإذا حدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه استحلَفْتُه، فإذا حلَفَ صَدَّقْتُه]
٢٩ -من حَفِظَ على أمَّتي أربعينَ حَديثًا
٣٠ -من كَذَبَ عَلَيَّ مُتعَمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه بَيْنَ عَيْني جَهَنَّمَ"، قال: فشَقَّ ذلك على أصحابِه رَضِيَ اللهُ عنهم حتى عُرِفَ في وُجوهِهم، وقالوا: يا رَسولَ اللهِ قُلْتَ هذا ونحن نَسمَعُ منك الحديثَ فنَزيدُ ونَنقُصُ ونُقَدِّمُ ونُؤَخِّرُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لم أعْنِ ذلك، ولكِنْ عَنَيتُ مَن كَذَب عَلَيَّ يُريدُ عَيْبي وشَينَ الإسلامِ"
٣١ -صلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ على جنازةٍ فقرأ بفاتِحةِ الكتابِ وسُورةٍ، وجَهَر بها حتى أسمَعَنا، فلمَّا انصرف أخذْتُ بيَدِه فسأَلْتُه، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
٣٢ -صلَّيتُ خلْفَ ابن ِعَبَّاسٍ على جِنازةٍ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ، فلمَّا سلَّم سألتُه عن ذلك، فقال: سُنَّةٌ وحَقٌّ.
٣٣ -عن عائِشةَ زَوْجِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوَفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أزْواجُه مِن بَعْدِه، والسُّنَّةُ في المُعْتكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لحاجتِه الَّتي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امْرَأتَه.
٣٤ -كنتُ أرى أنَّ باطنَ القدَمينِ أحقُّ بالمسحِ مِن ظاهرِهِما حتَّى رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يمسحُ على ظاهرِهِما، قالَ وَكيعٌ : يَعني الخفَّينِ
٣٥ -كُنَّا بالمِربَدِ، فجاءَ رَجُلٌ أَشعَثُ الرَّأسِ، بيَدِه قِطْعةُ أَديمٍ أَحمَرَ، فقُلْنا: كأنَّك مِن أهْلِ البادِيةِ ، قالَ: أجَلْ، قُلْنا: ناوِلْنا هذه القِطْعةَ الأَديمَ الَّتي في يَدِك، فناوَلَناها، فقَرَأْنا، فإذا فيها: «مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى بَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ، إنَّكم إن شَهِدْتُم أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وأَقَمْتُم الصَّلاةَ، وآتَيْتُم الزَّكاةَ، وأدَّيْتُم الخُمُسَ مِن المَغنَمِ، وسَهْمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وسَهْمَ الصَّفِيِّ، أنتم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقُلْنا: مَن كَتَبَ لك هذا الكِتابَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ.
- البادِيةِ:
- الصحراء
٣٦ -عن عبد الرحمن قال: شَهِدتُ جِنازةَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وخرجَ زيادٌ يَمشي بينَ يدَيِ السَّريرِ, فجعلَ رجالٌ مِن أهلِ عبدِ الرَّحمنِ ومَواليهم يستَقبِلونَ السَّريرَ ويمشونَ علَى أعقابِهم ويَقولونَ رُوَيدًا رُوَيدًا بارَكَ اللَّهُ فيكُم, فَكانوا يدبُّونَ دبيبًا حتَّى إذا كنَّا ببعضِ طريقِ المِربَدِ لحِقَنا أبو بَكرةَ علَى بَغلةٍ فلمَّا رأى الَّذي يصنَعونَ حملَ علَيهِم ببغلتِهِ وأهوَى إليهِم بالسَّوطِ, وقالَ خلُّوا, فوالَّذي أكرمَ وجْهَ أبي القاسِمِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وإنَّا لنَكادُ نرمُلُ بِها رملًا فانبسَطَ القَومُ
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- رُوَيدًا:
- برفق ومهل
- يدبُّونَ:
- أي: مشيت على هينتي ببطء
- نرمُلُ:
- الرمل: سرعة المشي دون العدو
٣٧ -عن قُبَيْصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ قالَ: جاءَتِ الجَدَّةُ إلى أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسألُه ميراثَها، فقالَ لها: ما لكِ في كِتابِ اللهِ شيءٌ، وما عَلِمْتُ لكِ في سُنَّةِ نَبيِّ اللهِ شَيئًا، فارْجِعي حتَّى أَسأَلَ النَّاسَ، فسَألَ النَّاسَ، فقالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: حَضَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعْطاها السُّدُسَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: هل معَك غَيْرُك؟ فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ فقالَ مِثلَ ما قالَ المُغيرةُ، فأَنفَذَه أبو بَكْرٍ لها، ثُمَّ جاءَتِ الجَدَّةُ الأخرى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ تَسأَلُه ميراثَها، فقالَ: ما لكِ في كِتابِ اللهِ مِن شيءٍ، وما كانَ القَضاءُ الَّذي قُضِيَ به إلَّا لغَيْرِك، وما أنا بزائِدٍ في الفَرائِضِ، ولكن هو ذلك السُّدُسُ، فإن اجْتَمَعْتُما فيه فهو بَيْنَكما، وأيَّتُكما خَلَتْ به فهو لها.
٣٨ -حَديثٌ رَواه زَنْفَلٌ العَرَفيُّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، عن أبي بَكْرٍ، قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أمْرًا قالَ: اللَّهُمَّ خِرْ لي ، واخْتَرْ؟
- خِرْ لي:
- أي: اختر لي، واجعل الخيرة من أمري
٣٩ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يُصلِّي متربعًا
٤٠ -رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبا بكرٍ، وعمرَ، يمشونَ أمامَ الجنازةِ
