١ -ويلٌ للمُكثِرينَ، إلَّا مَن قالَ بالمالِ هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا)، أرْبَعٌ: عن يَمينِه، وعن شِمالِه، ومِن قُدَّامِه، ومِن وَرائِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - الكرم والجود والسخاء
٤٠ نتيجة
٢ -[عن]عبْدُ اللهِ الهَوْزنيُّ قال: لَقِيتُ بِلالًا مُؤذِّنَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بحَلَبَ، فقُلتُ: يا بِلالُ، حَدِّثني كيْفَ كانت نَفَقةُ رسولِ اللَّهِ، قالَ: ما كانَ لَهُ شَيءٌ، كُنتُ أنا الَّذي أَلِي ذلكَ منهُ منذُ بعَثَهُ اللهُ تعالَى حتَّى توُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان إذا أتاهُ الإنسانُ مُسْلمًا فرآهُ عاريًا، يَأمُرُني فأنْطَلِقُ فأسْتقرِضُ، فأشْتَري له البردةَ، فأَكْسوهُ وأُطعِمُهُ، حتَّى اعتَرَضَنِي رجُلٌ مِن المشرِكينَ، فقالَ: يا بِلالُ، إنَّ عِندي سَعةً، فلا تَستقرِضْ مِن أحدٍ إلَّا منِّي، ففعَلْتُ، فلمَّا أنْ كانَ ذاتَ يومٍ تَوضَّأتُ، ثمَّ قُمتُ لِأُؤذِّنَ بالصَّلاةِ، فإذا المشرِكُ قدْ أقبَلَ في عِصابةٍ منَ التُّجَّارِ، فلمَّا أنْ رآني، قالَ: يا حَبَشيُّ، قُلتُ: يا لبَّاهُ، فتَجَهَّمَ، وقالَ لي قَولًا غليظًا، وقالَ لي: أتَدْري كم بيْنكَ وبيْنَ الشَّهرِ؟ قالَ: قُلتُ: قَريبٌ، قالَ: إنَّما بيْنكَ وبيْنَه أربعٌ، فآخُذُكَ بالَّذي عليكَ، فأرُدُّكَ تَرعى الغنمَ، كما كُنتَ قبْلَ ذلِكَ، فأخَذَ في نَفْسي ما يَأخُذُ في أنفُسِ النَّاسِ، حتَّى إذا صلَّيتُ العَتَمةَ، رجَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إلى أهْلِه، فاسْتأذَنْتُ علَيهِ فأذِنَ لي، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، إنَّ المُشْرِكَ الَّذي كنتُ أتَديَّنُ منهُ، قالَ لي كذا وَكَذا، وليْسَ عندَكَ ما تَقضي عنِّي، ولا عِندي، وهوَ فاضِحي ، فأْذَنْ لي أنْ آبَقَ ، (فآبَقَ) إلى بعضِ هؤلاءِ الأحياءِ الَّذينَ قدْ أسلَموا، حتَّى يَرزُقَ اللهُ تعالَى رَسولَهُ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما يَقضي عنِّي، فخرَجْتُ حتَّى إذا أتَيْتُ مَنزلي، فجعَلتُ سَيفي وجِرابي ونَعلي ومِجَنِّي عندَ رأْسي ، حتَّى إذا انشَقَّ عَمودُ الصُّبحِ الأوَّلِ أردْتُ أنْ أنْطلِقَ، فإذا إنسانٌ يَسعَى يَدْعو: يا بِلالُ، أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فانطلَقْتُ حتَّى أتَيتُهُ، فإذا أربعُ رَكائبَ مُناخاتٌ، عليهنَّ أحمالُهُنَّ، فاسْتأذنْتُ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أبشِرْ ؛ فقدْ جاءَ اللهُ بقَضائِكَ، ثمَّ قالَ: ألمْ تَرَ الرَّكائبَ المُناخاتِ الأربَعَ؟ فقلتُ: بلى، فقالَ: إنَّ لكَ رِقابَهُنَّ وما عليهنَّ؛ فإنَّ عَليهنَّ كِسوةً وطَعامًا أَهْداهنَّ إلَيَّ عَظيمُ فدَكَ، فاقبِضْهنَّ، واقْضِ دَيْنَكَ ففعَلْتُ، فذَكَرَ الحديثَ، ثمَّ انطلَقْتُ إلى المسجدِ، فإذا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدٌ في المسجدِ فسلَّمتُ علَيهِ، فقالَ: ما فعَلَ ما قِبلَكَ؟ قُلتُ: قدْ قَضى اللهُ تعالَى كلَّ شَيءٍ كانَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلم يَبْقَ شَيءٌ، قالَ: أفضَلَ شَيءٌ؟ قلْتُ: نعَم، قالَ: انظُرْ أنْ تُريحَني منهُ؛ فإنِّي لسْتُ بداخلٍ على أحدٍ مِن أَهْلي حتَّى تُرِيحَني منه، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَتَمةَ دعاني، فقالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قلْتُ: هوَ معي لم يَأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في المسجدِ، وقصَّ الحديثَ حتَّى إذا صلَّى العتَمةَ -يعني منَ الغدِ- دَعاني، قالَ: ما فعَلَ الَّذي قِبلَكَ؟ قالَ: قُلتُ: قدْ أراحَكَ اللَّهُ منهُ يا رَسولَ اللهِ، فَكَبَّرَ وحمِدَ اللهَ؛ شفَقًا مِن أنْ يُدْرِكَهُ الموتُ وعندَهُ ذلِكَ، ثمَّ اتَّبعتُهُ، حتَّى إذا جاءَ أزواجَهُ فسلَّمَ على امرأةٍ امرأةٍ، حتَّى أتى مَبيتَهُ؛ فَهَذا الَّذي سَألتَني عنهُ.
- وهوَ فاضِحي:
- فضحه: كشف مساوئه
- آبَقَ:
- أبق العبد يأبق: إذا هرب، فهو آبق
- ومِجَنِّي عندَ رأْسي:
- المجن: الترس، وهو من الجنة التي تقي الإنسان
- رَكائبَ:
- جمع ركوبة، وهو ما يركب عليه من كل دابة
- أبشِرْ:
- أي: سر واستبشر
٣ -مَن أطعَمَ جائعًا أطْعَمَه اللهُ مِن ثِمارِ الجنَّةِ، ومَن سَقى مُؤمِنًا على ظَمأٍ سَقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ يوْمَ القيامةِ مِن الرَّحيقِ المَختومِ، ومَن كَسا مُؤمِنًا عاريًا كَساهُ اللهُ تعالَى مِن خُضرِ الجنَّةِ.
- الرَّحيقِ:
- من أسماء الخمر
٤ -جُبِلَت القلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إليها، وبُغضِ مَن أساءَ إليها.
٥ -جُبِلَت القلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إليها، وبُغضِ مَن أساءَ إليها.
٦ -مَن لذَّذَ أخاهُ بما يَشْتهي كَتَبَ اللهُ له ألْفَ ألْفِ حَسنةٍ.
٧ -كرَمُ المرْءِ طِيبُ زادِه في السَّفرِ.
٨ -[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتصدَّقُ بالسُّكَّرِ].
٩ -شهِدتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَّ على جيشٍ، قال: فقامَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فقال: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: ثم حَضَّ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُثمانُ: علَيَّ مِئةٌ مِنَ الإبِلِ بأحلاسِها وأقتابِها في سَبيلِ اللهِ. قال: فنَزَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِنبَرِ وهو يَقولُ: ما على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ ما عَمِلَ بعدَ اليومِ.
١٠ -إذا أتاكُمْ كريمُ قَومٍ فأَكْرِموه.
١١ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُكرِمْ ضَيفَهُ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليُحسِنْ إلى جارِهِ، ومَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ؛ فليَقُلْ خَيرًا، أو ليَصمُتْ.
١٢ -للسَّائِلِ حَقٌّ، وإنْ جاءَ على فرَسٍ.
١٣ -حديثٌ في الكَرَمِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن جِبريلَ. [يعني حديث: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال جِبريلُ عليه السَّلامُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: هذا دَينٌ ارتَضَيتَه لنَفْسي، ولن يُصلِحَه إلَّا السَّخاءُ وحُسْنُ الخُلُقِ؛ فأكْرِموه بهما ما صَحِبْتُموه؟]
١٤ -[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ]
- عِيرٌ:
- قافلة
١٥ -«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَهِّزُ جَيْشًا، فنَظَرَ إلى النَّاسِ فإذا العبَّاسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكم أَجوَدُ قُرَيشٍ كَفًّا وأَوصَلُها».
- يُجَهِّزُ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
١٦ -طَعامُ البَخيلِ داءٌ، وطَعامُ السَّخِيِّ شِفاءٌ.
١٧ -حَديثٌ رَواه إبْراهيمُ بنُ إسْماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ ضَيْفَه...، وذَكَرْتُ لهما الحَديثَ؟
١٨ -حديثُ مُحَمَّدِ بنِ مُقاتِلٍ المَرْوَزيِّ، قال: حَدَّثَنا حُصَينُ بنُ عُمَرَ الأحمَسِيُّ، قال: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، عن قَيسٍ، عن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: لَمَّا بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه، فقال لي: يا جَريرُ، لأيِّ شَيءٍ جِئْتَ؟ قُلتُ: جئتُ لأُسلِمَ على يديك يا رَسولَ اللهِ، قال: فألقى لي كِساءَه، ثم أقبَلَ على أصحابِه، قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه.
١٩ -حديثٌ حَدَّثَنا به أبو عَوانةَ الكُوفيُّ، عَنِ الخليلِ بنِ سَلْمٍ [البَزَّازِ]، عن مُحَمَّدِ بنِ رَبيعةَ الكُلابيِّ، عن ابنِ أبي ليلى، عن عَطاءٍ، عن أبي الخَليلِ، عن أبي قتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا أتاكم كريمُ قَومٍ فأكْرِموه؟
٢٠ -حديثٌ في السَّخاءِ [يعني حديث: السَّخِيُّ قريبٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن النَّارِ قريبٌ مِن الجنَّةِ قريبٌ مِن النَّاسِ والبخيلُ بعيدٌ مِن اللهِ بعيدٌ مِن الجنَّةِ بعيدٌ مِن النَّاسِ قريبٌ مِن النَّارِ والجاهلُ السَّخيُّ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن العابدِ البخيلِ]
