١ -اسمُ اللهِ الأعظَمُ الذي إذا دُعِيَ به أجابَ في ثَلاثِ سُورٍ: البَقرةِ، وآلِ عِمْرانَ، و(طه).
بحث
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة طه
١٨ نتيجة
٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ استَوَى بمعنَى: استَقَرَّ.
٣ -«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ بأهْلِه الضِّيقُ أمَرَهم بالصَّلاةِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} الآية».
٤ -حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَلَ مِن خَيْبَرَ أَسْرى، حتَّى إذا كانَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكْلَأْ لنا الصُّبْحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابُه حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْتادوا رَواحِلَكم...، وذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: ومَن نَسِيَ صَلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}. ورَوى هذا الحَديثَ أبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكْلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
٥ -عن ابنِ عباسٍ : أنهم لما أحرقوا الحليَّ الذي استعاروه من آلِ فرعونَ، ألقى السامِرِيُّ الأثرَ الذي أخذَه من تحتِ فرسِ جبريلَ في النارِ، فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرجَ صورةُ عجلٍ
٦ -لمَّا وُضِعت أمُّ كلثومٍ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في القبرِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى
٧ -جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : إنَّ زوجي لطمَ وجهي، قال : بينكُما القِصاصِ. فأنزلَ اللهُ عز وجل { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ }
٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم لمَّا أحرقوا الحليَّ الَّذي استعاروهُ من آلِ فرعونَ ألقَى السَّامريُّ الأثرَ الَّذي أخذهُ من تحتِ فرسِ جبريلَ في النَّارِ فاجتمعَ ذلك الحليُّ وخرج صورةَ العجلِ
- فرعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٩ -[حديثُ تَفسيرِ قولِه تعالى: {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} [طه: 12]: لأنَّهما كانَتا مِن جِلْدِ حِمارٍ غيرِ ذَكِيٍّ].
١٠ -حديثُ أبي هريرةَ: أنَّ المعيشةَ الضَّنكَ في الآيةِ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا [يعني حديث: إنَّ المؤمنَ في قبرِه لفي روضةٍ خَضراءَ، فيُرحَّبُ لهُ في قبرِه سبعينَ ذراعًا، ويُنوَّرُ لهُ كالقمرِ ليلةَ البدرِ أتَدرونَ فيم أُنزلتْ هذهِ الآيةَ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قال : أتَدرونَ ما المعيشةُ الضَّنكُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ قال : عَذابُ الكافرِ في قبرِه، والَّذي نفسي بيدِه إنَّه يُسلَّطُ عليهِ تِسعةٌ وتِسعونَ تِنِّينًا، أتدرونَ ماالتِنِّينُ ؟ تِسعونَ حيةً لكلِّ حيَّةٍ سبعُ رؤوسٍ يلسَعونَه ويخدِشونَه إلى يومِ القيامةِ]
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
١١ -حديث: قال: قرأ رَجُلٌ [على عبدِ اللهِ] طه [ [طه: 1] مَفْتوحَةً، فأخَذَها عليه عبدُ اللهِ: (طهِ) [طه: 1] مكسورةً، فقالَ له الرَّجُلُ: إنَّما يعني ضَعْ رِجلَكَ مَفْتوحَةً. فقالَ عبدُ اللهِ: هكذا قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهكذا أَنزلَها جِبريلُ عليه السَّلامُ.]
١٢ -لمَّا وُضِعَتْ أمُّ كلثومٍ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في القبرِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ
١٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا أربعينَ غلامًا من بني إسرائيلَ أمرَهم فرعونُ أنْ يذهبوا إلى العُرفاءِ فيتعلَّموا السِّحرَ ولهذا قالوا وما أكرَهتَنا عليه من السِّحرِ
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
١٤ -[ حديثُ الفُتونِ ]
١٥ -عن ابنِ المُسيِّبِ، قال : لمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبرٍ، أسرَى ليلةً حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ، عدل عن الطَّريقِ، ثمَّ عرَّس وقال : من يحفظُ علينا الصُّبحَ ؟ فقال بلالٌ : أنا يا رسولَ اللهِ، فجلس يحفظُ عليهم، فنام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( وأصحابُه )، فبينما بلالٌ جالسٌ غلبته عينُه ، فما أيقظهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ ففزعوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِمتَ يا بلالُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذ نفسي الَّذي أخذ أنفُسَكم. قال : فاقتادوا رواحلَهم وارتحِلوا عن المكانِ الَّذي أصابهم في الغفلةِ، ثمَّ صلَّى بهم الصُّبحَ؛ فلمَّا فرغ قال : من نسِي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- غلبته عينُه:
- نام
١٦ -عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قفل من خَيْبرَ أسرَى، حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ عرَّس وقال لبلالٍ : اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه؛ وكلأ بلالٌ ما قدر له، ثمَّ استند إلى راحلتِه – وهو مقابلُ الفجرِ، فغلبته عيناه؛ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا بلالٌ، ولا أحدٌ من الرَّكبِ، حتَّى ضربتهم الشَّمسُ ، ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقال بلالٌ : يا رسولَ اللهِ، أخذ بنفسي الَّذي أخذ بنفسِك : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتادوا، فبعثوا رواحلَهم واقتادوا شيئًا؛ ثمَّ أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام الصَّلاةَ، فصلَّى بهم الصُّبحَ؛ ثمَّ قال - حين قضَى الصَّلاةَ : من نسي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
- فبعثوا رواحلَهم:
- أي: أثاروها لتقوم
١٧ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الهالكِ في الفترةِ والمعتوهِ والمولودِ : قال : يقولُ الهالكُ في الفترةِ لم يأتِنِي كتابٌ ولا رسولٌ ثم تلا { وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا } إلى آخر الآية، ويقولُ المعتوهُ : ربّ لم تجعلْ لي عقلا أعقلُ بهِ خيرا ولا شرا، قال : ويقولُ المولُودُ : ربّ لم أدركِْ العملَ، قال : فتُرفعُ لهُم نارٌ فيقالُ : رِدُوهَا ادخلوها، قال : فيَرِدُها أو يدخلُها من كان في علمِ اللهِ سعيدا لو أدركَ العملَ، ويمسكُ عنها من كانَ في علمِ اللهِ شقيا لو أدركَ العملَ، قال : فيقولُ اللهُ عزَ وجلَ : إيّايَ عصيتُم فكيفَ رسلِي لو أَتتكُم ؟
- والمعتوهِ:
- المجنون المصاب في عقله
- تلا:
- أي: قرأ
- المعتوهُ:
- المجنون المصاب في عقله
١٨ -تَحاجَّ آدمُ وموسَى، قال له موسَى : أنت آدمُ الَّذي أغوَيْتَ النَّاسَ وأخرجتهم من الجنَّةِ ؟ قال آدمُ : أنت موسَى الَّذي أعطاه اللهُ علمَ كلِّ شيءٍ واصطفاه على النَّاسِ برسالتِه وبكلامِه ؟ قال : نعم، قال : أفتلومني على أمرٍ قد قُدِّر عليَّ قبل أن أُخلَقَ
- تَحاجَّ:
- أي: ذكر كل منهما حجته
