١٢١ -من قتلَ ذميَّا مؤديَا لجزيِتهِ موفيًا لعهدهِ فأنا خصمهُ يوم القيامةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
١٤٠ نتيجة
١٢٢ -لا يدخلُ الجنَّةَ عَاقٌّ ولا مُدْمِنُ خمرٍ ولا ولدُ زنَا
١٢٣ -يا أبا هُريرَةَ تزَوَّجْ ولا تَمُتْ وأنتَ عَزَبٌ ألا وكلُّ عزَبٍ في النَّارِ يا أبا هُريرَةَ اطلُبْ عُزَّابَها في آخِرِ الزَّمانِ فهُم خيارُ أمَّتي
- خيارُ:
- أفضل الناس
١٢٤ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للمُؤذِّنينَ، مَرَّتينِ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَرَكتَنا ونحن نَختَلِفُ على الأذانِ بالسُّيوفِ، قال: كَلَّا يا عُمَرُ، إنَّه سيأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَترُكون الأذانَ على ضُعَفائِهم، وتلك لُحومٌ حَرَّمَها اللهُ على النَّارِ –يَعْني: لُحومَ المُؤذِّنينَ-. قالت عائشةُ: وفيهم نَزَلَ قَولُه تَعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] الآيةَ.
١٢٥ -أُمَّتِي في الدنيا على ثلاثةِ أَطْباقٍ أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ فَلا يَرْغَبُونَ في جَمْعِ المالِ وادِّخارِهِ ولا يَسْعَوْنَ في اقْتِنَائِهِ واحْتِكَارِهِ وإِنَّمَا رِضَاهُمْ من الدنيا بِمَا سَدَّ جُوعَةً وسَتَرَ عَوْرَةً وغِنَاهُمْ فِيهَا ما بَلَّغَ الآخِرَةَ فَأُولَئِكَ الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّانِي فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المالِ من أَطْيَبِ سبيلِه وصَرْفِه في أحسنِ وُجُوهِهِ يَصِلُونَ به أَرْحامَهُمْ ويَبَرُّونَ به إِخْوَانَهُمْ ويُوَاسُونَ به فُقَرَاءَهُمْ ولَعَضُّ أَحَدِهِمْ على الرَّضْفِ أَسْهَلُ عليْه من أنْ يَكْسِبَ دِرْهَمًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْ يَضَعَهُ في غيرِ وجْهِهِ وأَنْ يَمْنَعَهُ من حقِّهِ وأَنْ يَكُونَ خازِنًا له إلى حينِ مَوْتِهِ فَأُولَئِكَ الذين إنْ نُوقِشُوا عُذِّبُوا وإِنْ عُفِيَ عنهُمْ سَلِمُوا وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّالِثُ فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المَالِ ممَّا حلَّ وحَرُمَ ومَنْعَهُ مِمَّا افْتُرِضَ ووَجَبَ إِنْ أَنْفَقُوهُ أَنْفَقُوا إِسْرَافًا وبِدَارًا وإِنْ أَمْسَكُوهُ أَمْسَكُوا بُخْلا واحْتِكَارًا أُولَئِكَ الذين مَلَكَتِ الدنيا أَزِمَّةَ قُلُوبِهِمْ حتى أَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ
- أَطْباقٍ:
- جمع طبق، وهو الحالة
- الرَّضْفِ:
- الحجارة المحماة على النار
١٢٦ -أدخَل اللهُ الجنَّةَ رجُلًا سَهْلًا قاضيًا، وسَهْلًا مُقْتَضِيًا، وسَهْلًا بائعًا، وسَهْلًا مُشتَرِيًا.
١٢٧ -كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
١٢٨ -من قال في القرآنِ بغيرِ عِلمٍ فليتبوأ مقعدَه من النارِ
- من قال في القرآنِ بغيرِ عِلمٍ:
- بغير دليل يقيني أو ظني نقلي أو عقلي مطابق للشرعي
١٢٩ -من قالَ في القرآنِ برأيِهِ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
- برأيِهِ:
- أي: من تلقاء نفسه من غير تتبع، وقيل: بعقله المجرد
١٣٠ -لا يدخلُ النارَ أحدٌ بايعَ تحتَ الشجرةِ
١٣١ -سيكون رجلٌ اسمُه الوليدُ يُسَدُّ به ركنٌ من أركانِ جهنمَ وزاويةٍ من زَواياها
١٣٢ -ما مِن رَجُلٍ مسلمٍ يحافظُ على أربعِ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعٍ بعد الظُهرِ فتمسُّه النَّارُ
١٣٣ -مَن بشَّرَني بخُروجِ آذارَ بشَّرتُهُ بالجنَّةِ
١٣٤ -عن عائشةَ تقولُ : سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذَرَارِيُّ المؤمنينَ فقال : هم مع آبائهم، قلتُ بلا عملٍ ؟ قال : اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ
١٣٥ -عن عائشَةَ قالتْ: سألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنْ وِلدانِ المُسلمينَ أينَ هُم؟ قال: في الجنَّةِ يا عائشَةُ. قالت: وسألْتُه عن وِلدانِ المُشركينَ أينَ هُم يومَ القيامَةِ؟ قال: في النَّارِ. قالت: فقُلتُ مُجيبةً لَه: يا رَسولَ اللهِ، لم يُدرِكوا الأَعمالَ ولم تَجرِ عَليهمُ الأَقلامُ! قال: ربُّكِ أَعلمُ بِما كانوا عامِلينَ، والَّذي نَفسي بيَدِه لَئنْ شئتُ أَسمَعتُك تَضاغيَهُم في النَّارِ.
١٣٦ -أَفْلَحَ وأبيهِ إنْ صدَقَ [يعني حديث: أنَّ أعرابيًّا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ثائرُ الرَّأسِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الصَّلاةِ؟ قالَ: الصَّلواتُ الخمسُ إلَّا أن تطوَّعَ شيئًا قالَ: أخبرني ماذا فرضَ اللَّهُ عليَّ منَ الزَّكاةِ؟ قالَ: فأخبرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشرائعِ الإسلامِ قالَ: والَّذي أَكْرمَكَ لا أتطوَّعُ شيئًا، ولا أنقصُ شيئًا ممَّا فرضَ اللَّهُ عليَّ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفلحَ وأبيهِ إن صَدقَ أو دخلَ الجنَّةَ وأبيهِ إن صَدقَ]
١٣٧ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
١٣٨ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من أهلِ نجدٍ ثائرُ الرأسِ يُسمَعُ دويُّ صوتِهِ ولا نفقَهُ ما يقولُ حتى دنا فإذا هو يسألُ عنِ الإسلامِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : خمسُ صلواتٍ في اليومِ والليلةِ، قال : هل عليَّ غيرُهنَّ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوَّعَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وصيامُ شهرِ رمضانَ، قال : هل عليَّ غيرُهُ ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : وذكرَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الزكاةَ، فقال : هل عليَّ غيرُها ؟ قال : لا إلَّا أن تطوعَ، قال : فأدبرَ الرجلُ وهو يقولُ : واللهِ لا أزيدُ على هذا ولا أنقصُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أفلحَ إنْ صدقَ
- ثائرُ الرأسِ:
- أي: متفرق الشعر، شعثه، بعيد العهد بالتسريح والغسل
١٣٩ -عن معاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء بابنِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُحبُّه ؟ فقال : أحبَّك اللهُ كما أُحبُّه يا رسولَ اللهِ، فتُوفِّي الصَّبيُّ، ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أين فلانٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! تُوفِّي ابنُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أما ترضَى ألَّا تأتيَ بابًا من أبوابِ الجنَّةِ، إلَّا جاء حتَّى يفتَحَه لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله وحدَه أم لكُلِّنا ؟ فقال : لا بل لكُلِّكم
١٤٠ -عن عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ، قالتْ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَبيٍّ مِن صِبيانِ الأنصارِ؛ لِيُصلِّيَ عليه، فقُلْتُ: طُوبَى له؛ عُصفورٌ مِن عَصافيرِ الجنَّةِ، لمْ يَعمَلْ [سُوءًا] قَطُّ، ولمْ يُدْرِكْه ذَنْبٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوْ غَيرَ ذلكَ، يا عائشةُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَقَ الجنَّةَ، وخلَقَ لها أهْلًا، [وهُمْ] في أصْلابِ آبائِهِم، وخلَقَ النَّارَ، وخلَقَ لها خَلْقًا وهُم في أصْلابِ آبائهِم، اللهُ أعْلَمُ بما كانوا عامِلينَ.
