١ -إنَّ بينَ كلِّ سماءٍ وسماءٍ خَمْسَ مئةِ عامٍ، وإنَّ سُمْكَ كلِّ سماءٍ كذلك، وإنَّ بينَ كلِّ أرضٍ وأرضٍ خَمْسَ مئةِ عامٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما
٥٤ نتيجة
٢ -تحْتَ البَحرِ نارٌ، وتحْتَ النَّارِ بَحرٌ، حتَّى عدَّ سَبعةً، وسَبعةً.
٣ -إنَّ الشَّمسَ لم تُحبَسْ على بشَرٍ إلَّا ليُوشَعَ لياليَ سارَ إلى بَيتِ المَقدِسِ .
- تُحبَسْ:
- أي: تغيب
- بَيتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
٤ -إنَّ الإبلَ خُلِقتْ مِن الشَّياطينِ، وإنَّ وراء كلِّ بعيرٍ شيطانًا.
٥ -اللَّيلُ والنَّهارُ مَطيَّتانِ؛ فاركَبوهما بَلاغًا إلى الآخرةِ.
٦ -إنَّ اللهَ تعالى أنزَل بركاتٍ ثلاثًا: الشاةَ، والنَّخْلةَ، والنَّارَ.
٧ -أنَّ في السماءِ نهرًا يُقالُ له: الحيوانُ، يدخُلُ جِبريلُ كلَّ يومٍ فيَنغمِسُ فيه، ثمَّ يخرُجُ فيَنتفِضُ، فيخرُجُ منه سبعونَ ألفَ قطرةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ قطرةٍ ملَكًا، فهم الذين يُصَلُّونَ فيه؛ أي: في البيتِ المعمورِ، ثمَّ لا يعودونَ إليه.
٨ -إذا طَلَعَ النَّجْمُ رُفِعَت العاهةُ عن كلِّ بَلَدٍ.
- العاهةُ:
- العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده
٩ -إذا طلَع النَّجْمُ، رُفِعَتِ العاهةُ عن كلِّ بلَدٍ.
- العاهةُ:
- العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده
١٠ -إنَّ اللهَ فوقَ عَرشِه، وعَرشُه فوقَ سَمواتِه، وسَمواتُه فوقَ أرضِه مِثلَ القُبَّةِ، وأشارَ -علَيهِ السَّلامُ- بيَدِه مِثلَ القُبَّةِ.
١١ -وما فيها قَدَمٌ إلَّا وعليه مَلَكٌ، إما ساجِدٌ وإما قائِمٌ.
١٢ -مَرفوعًا بلفظِ: لا تَفكَّروا في اللهِ، وتَفكَّروا في خَلْقِ اللهِ [فإنَّ ربَّنا خلق ملَكًا، قدماهُ في الأرض السابعةِ السُّفلى، ورأسُه قد جاوز السماءَ العُليا، ما بين قدَميهِ إلى ركبتيهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، وما بين كعبيهِ إلى أَخمَصِ قدَميهِ مسيرةُ ستمائةِ عامٍ، والخالقُ أعظمُ منَ المخلوقِ]
١٣ -«هَل تَدرونَ كَم بَينَ السَّماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: بَينَهما مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرةُ خَمسمِائةِ سَنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سَماءٍ مَسيرةُ خَمسُمِائةِ سَنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ. [ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أوعالٍ، بَينَ رُكَبِهنَّ وأظلافِهنَّ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ]، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ، بَينَ أسفَلِه وأعلاه كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بَني آدَمَ شَيءٌ»
١٤ -هل تَدْرون كم بينَ السماءِ والأرضِ؟ قال: قُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: بينَهما مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، ومِن كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مَسيرةُ خَمسِ مئةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بينَ أسفَلِه وأعْلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، ثمَّ فوقَ ذلك العرشُ، بينَ أسفَلِه وأعلاه كما بينَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بَني آدمَ شيءٌ.
١٥ -إنَّ عَرْشَه على سَمواتِه لهكذا- وقال بأصابِعِه، مِثلَ القُبَّةِ.
١٦ -إذا طَلَع النَّجمُ ذا صَباحٍ، فقد رُفِعَتِ العاهةُ عن كلِّ بلدٍ.
- العاهةُ:
- العيب والآفة التي تصيب الزرع أو التمر فتفسده
١٧ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
١٨ -كنَّا بالبطحاءِ فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تدرون بُعدَ ما بين السَّماءِ والأرضِ ؟ قالوا : لا، إمَّا واحدةٌ، وإما اثنتانِ أو ثلاثٌ وسبعونَ سنةً ثم عدَّ سبعَ سمَواتٍ، ثمَّ قال فوقَ السَّابعةِ بحرٌ أسفلِه، وأعلاهُ كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ فوقَ ذلِك ثمانيةُ أوعالٍ بينَ أظلافِهم ، وركبِهم كما بينَ سماءٍ إلى سماءٍ، ثمَّ على ظهورِهم العرشُ، ثمَّ اللَّهُ فوقَ ذلِك، وهو يعلمُ ما أنتُم عليهِ
- بينَ أظلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
١٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ ما بينَ السماءِ القُصوى والْكرسيِّ خَمسمائةِ عامٍ وبينَ الْكرسيِّ والماءِ كذلك والعرشُ فوقَ الماءِ واللَّهُ فوقَ العرشِ ولا يخفى عليْهِ شيءٌ من أعمالِكم
٢٠ -كُنْتُ في البَطْحاءِ في عِصابةٍ فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّتْ بهم سَحابةٌ، فنَظَرَ إليها فقالَ: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قالَ: والمُزْنَ، قالوا: والمُزْنَ، قالَ: والعَنانَ، قالوا: والعَنانَ" -قالَ أبو داوُدَ: لم أُتقِنِ "العَنان"جَيِّدًا- قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هل تَدْرونَ ما بُعْدُ ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ؟ قالوا: لا نَدْري، قالَ: إنَّ بُعْدَ ما بَيْنَهما: إمَّا واحِدةٌ، أو اثْنَتانِ، أو ثَلاثٌ وسَبْعونَ سَنةً، ثُمَّ السَّماءُ فوقَها كذلك -حتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَواتٍ- ثُمَّ فوقَ السَّابِعةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثَمانيةُ أَوْعالٍ، بَيْنَ أَظْلافِهم ورُكَبِهم مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ على ظُهورِهم العَرْشُ، بَيْنَ أَسفَلِه وأَعْلاه مِثلُ ما بَيْنَ سَماءٍ إلى سَماءٍ، ثُمَّ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فوقَ ذلك".
- البَطْحاءِ:
- هو المحصب نفسه، وهو ما انبطح من الوادي واتسع، وهو موضع بين مكة ومنى وهو إلى منى أقرب
- بَيْنَ أَظْلافِهم:
- جمع ظلف للبقر والشاة والظبي بمنزلة الحافر للدابة والخف للبعير
