٢ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٤ -بَينَما أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ طُرُقاتِ المَدينةِ إذا أنا برَجُلٍ قد صُرِعَ، فدَنَوتُ فقَرَأتُ في أُذُنَيْه، فاستَوى جالِسًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا قَرأتَ في أُذُنِه يا ابنَ أُمِّ عَبدٍ؟ قُلتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، قَرأتُ: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} [المؤمنون: 115]، فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي بَعَثَني بالحَقِّ لو قَرأها [مُوقِنٌ] على جَبَلٍ لَزالَ.
خلاصة حكم المحدث : الحديث مرسل، ولا يضر؛ فإنه حُجةٌ عندنا
الراوي : عروة بن عامر المكي|المحدث : ملا علي قاري|المصدر :الحرز الثمين
الصفحة أو الرقم : 3/1180|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (30157)، واللفظ لهم، وأبو داود (3919)، وأبو بكر بن الخلال في ((السنة)) (1405)، باختلاف يسير، وبزيادة في أوله.
٧ -أنَّ رجُلًا جاء إلى بَيتِه، فرَأى ما بهم مِن الحاجةِ، فخرَجَ إلى الصَّحراءِ، فلمَّا رأَتْ ذلك امرأتُه قامت إلى الرَّحى، فوضَعَتْها، وإلى التَّنُّورِ فسَجَرَتْه، ثم قالت: اللَّهُمَّ ارْزُقْنا. فنظَرَت فإذا الجَفْنةُ قد امتلَأَتْ، وذهَبَت إلى التَّنُّورِ فوجَدَتْه مُمتلِئًا. قال: فلمَّا جاء الزَّوجُ، قال: أصبْتُم بعْدي شيئًا؟ قالت امرأتُه: نعمْ مِن ربِّنا. قال: فقام إلى الرَّحى، فرفَعَها، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أمَا إنَّه لو لم يَرْفَعْها لم تَزَلْ إلى يومِ القيامةِ.
غريب المفردات :
التَّنُّورِ:
ما يخبز فيه
التَّنُّورِ:
ما يخبز فيه
خلاصة حكم المحدث : ما أدري أيش هذا، أبو بكر [يعني ابن عياش] يضطرب عن هؤلاء
الصفحة أو الرقم : 5/351|التخريج :أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 336)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (1375)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (16/ 518) بلفظه.
١١ -إنَّ اللهَ تعالى يبتلي العبدَ فيما أعطاه، فإن رَضِي بما قسَم اللهُ له بُورِك له فيه ووَسَّعه، وإن لم يَرضَ لم يُبارَكْ له، ولم يُزَدْ على ما كُتِب له.