١ -رأسُ العقلِ بعد الإيمانِ باللهِ: الحياءُ، وحُسْنُ الخُلُقِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الحياء
٢٢ نتيجة
٢ -لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتى تُستَأمَرَ ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حتى تُستَأذَنَ، وإذنُها الصُّموتُ .
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- حتى تُستَأمَرَ:
- أي: حتى تستأذن صريحاً، أي: لا يعقد عليها حتى يطلب الأمر منها
- وإذنُها الصُّموتُ:
- السكوت
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على رَجُلٍ منَ الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْه، فإنَّ الحَياءَ منَ الإيمانِ.
- وهو يَعِظُ أخاهُ في الحَياءِ:
- أي: ينصح أو يخوف
٤ -مُروا أزواجَكنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائِطِ والبَولِ؛ فإنِّي أسْتَحْييهم، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه. قال بَهزٌ: مُرْنَ أزواجَكنَّ.
٥ -ما نَظَرتُ إلى فَرْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ، أو ما رَأيتُ فَرْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطُّ.
٦ -قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي مِنها وما نَذَرُ؟ قالَ: احْفَظْ عَوْرتَك إلَّا مِن زَوْجتِك أو ما مَلَكَتْ يَمينُك، قُلْتُ: فإذا كانَ القَوْمُ بعضُهم في بعضٍ؟ قالَ: إن اسْتَطَعْتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَرَيَنَّها، قُلْتُ: فإذا كانَ أحَدُنا خالِيًا؟ قالَ: فاللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيا مِنه.
٧ -لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتى تُستأمَرَ ، ولا البِكرُ حتى تُستأذَنَ. قالوا: وكيف إذنُها يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الصَّمْتُ.
- تُنكَحُ:
- تخطب ويعقد عليها
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
- حتى تُستأمَرَ:
- أي: حتى تستأذن صريحاً، أي: لا يعقد عليها حتى يطلب الأمر منها
٨ -أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ أمَرَه أن يسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أحَدِنا إذا خرج منه المذْيُ ماذا عليه؟ فإنَّ عِندي ابنَتَه وأنا أستحيي أن أسألَه، قال المِقْدادُ: فسألْتُه فقال: إذا وجد أحَدُكم ذلك فليغسِلْ فَرْجَه، وليتوَضَّأْ وُضوءَه للصَّلاةِ.
٩ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها.
١٠ -عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا سَرَقَ السَّارِقُ قُطِعَتْ يَدُه اليُمْنى، فإن عادَ قُطِعَتْ رِجْلُه اليُسْرى، فإن عادَ ضَمَّنْتُه السِّجْنَ حتَّى يُحدِثَ خَيْرًا، إنِّي أَسْتَحيي اللهَ أن أدَعَه ليس له يَدٌ يَأكُلُ بها، ويَسْتَنْجي بها، ورِجْلٌ يَمْشي عليها.
١١ -[حَديثٌ رواه قُدامةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قُدامةَ المَدينيِّ الخَشْرميُّ، عن إسماعيلَ بنِ شَيبةَ بنِ تَميمٍ الطَّائِفيِّ، عن عَبدِ المَلِكِ بنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ]، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن سُنَنِ المُرْسَلَين: الحياءُ، والحِلْمُ، والحِجامةُ، والسِّواكُ، [والتعَطُّرُ]، وكثرةُ الأزواجِ؟
١٢ -حَديثٌ رواه الأسوَدُ بنُ عامِرٍ، عن أبي بَكرِ بنِ عيَّاشٍ، عن عَبدِ الملِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ، عن عَطاءٍ، عن صفوانَ بنِ يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، عن أبيه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ؛ إذا أراد أحَدُكم أن يغتَسِلَ فليَسْتَتِرْ ولو بشَيءٍ؟
١٣ -حَديث رَواه أبو غِرارةَ مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ التَّيْميُّ، عن أبيه، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن عائِشةَ، قالَتْ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الرِّفْقُ يُمْنٌ، والخُرْقُ شُؤْمٌ، وإذا أرادَ اللهُ بأهْلِ بَيْتٍ خَيْرًا أَدخَلَ عليهم بابَ الرِّفْقِ، وإنَّ الرِّفْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، وإنَّ الخُرْقَ لم يكنْ في شيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه، وإنَّ الحَياءَ مِن الإيمانِ، والإيمانُ في الجَنَّةِ، ولو كانَ الحَياءُ رَجُلًا كانَ رَجُلًا صالِحًا، وإنَّ الفُحْشَ مِن الفُجورِ، والفُجورُ في النَّارِ، ولو كانَ الفُحْشُ رَجُلًا كانَ رَجُلَ سوءٍ، إنَّ اللهَ لم يَخلُقْني فاحِشًا؟
- الرِّفْقُ:
- لين الجانب بالقول والفعل
- الفُحْشُ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٤ -حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ مُحمَّدٍ الوَرَّاقُ، عن صالِحِ بنِ حسَّانَ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ لكلِّ دينٍ خُلُق، وخُلُقُ هذا الدِّينِ الحَياءُ؟
١٥ -حَديثٌ رَواه شاذانُ، عن أبي بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ، عن عَطاءٍ، عن صَفْوانَ بنِ يَعْلى، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: إنَّ اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ؛ فإذا اغْتَسَلَ أحَدُكم فلْيَسْتَتِرْ.
١٦ -نَحْوُ: [الثَّيِّبُ أَحَقُّ بنَفْسِها مِن وَلِيِّها، والبِكْرُ رِضاها سُكوتُها].
- الثَّيِّبُ:
- من ليس ببكر، المرأة التي فارقت زوجها أو دخل بها
١٧ -ما كان الفحشُ في شيءٍ إلا شانَهُ، وما كان الحياءُ في شيءٍ إلا زانَهُ
- الفحشُ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
١٨ -الأيِّمُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها، والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها ، وإذْنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
- والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها:
- أي: تستأذن في أمر نكاحها
١٩ -أنَّ أبا بكرٍ الصِّديقَ قال يَومًا وهوَ يخطبُ : استَحيوا من اللهِ فواللهِ ما خرجتُ لحاجةٍ منذُ تابعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا مُقَنِّعًا رأسي حياءً مِن ربِّي
٢٠ -عن ابنِ عُمرَ يقولُ: بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ وعائشةُ وراءَه؛ إذ استأذَنَ أبو بَكْرٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُمرُ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ سَعدُ بنُ مالكٍ فدخَلَ، ثمَّ استأذَنَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ فدخَلَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتحَدَّثُ كاشفًا عن رُكْبتِه، فردَّ ثَوبَه على رُكْبتِه حينَ استأذَنَ عُثْمانُ وقال لامرأتِه: استَأْخِري. فتحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ خرَجوا، فقالتْ عائشةُ: يا نبيَّ اللهِ، دخَلَ أبي وأصحابُه فلم تُصلِحْ ثَوبَكَ على رُكْبتِكَ، ولم تُؤخِّرْني عنكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَسْتحي مِن رجُلٍ تَسْتحي منه الملائكةُ، والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ الملائكةَ لَتَسْتحي مِن عُثْمانَ، كما تَسْتحي مِن اللهِ ورسولِه، ولو دخَلَ وأنتِ قريبٌ منِّي لم يتحَدَّثْ ولم يرفَعْ رأسَه حيثُ يخرُجُ.
