١ -يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
بحث
٢١ نتيجة
١ -يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
٢ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك.
٣ -إنَّ المؤمِنَ عندي بمنزلَةٍ كلِّ خيرٍ يحمَدُني وأنا أنزعُ نفسَهُ من بينَ جنبيْهِ
٤ -قيلَ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ. قيلَ : فأيُّ المؤمنينَ أكملُ ؟ قال : أحسنُهمْ خُلقًا
٥ -قال اللهُ تَعالى : إذا ابتليتُ عبديَ المؤمنَ ولمْ يشكُني إلى عُوادِهِ أطلقتُهُ مِنْ إساري، ثمَّ أبدلتُهُ لحمًا خيرًا مِنْ لحمِهِ، ودمًا خيرًا مِنْ دمِهِ، ثمَّ يستأنفُ العملَ
٦ -إنَّ اللهَ لا يَرْضَى لعبدِه المؤمنِ إذا ذهب بصَفِيِّهِ من أهلِ الأرضِ فصبر واحتسب بثوابٍ دونَ الجنةِ.
٧ -إن في اللهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ، وخلَفًا من كلِّ فائتٍ، فباللهِ فثقوا، وإياه فارجوا، فإنما المحرومُ من حرم الثوابَ.
٨ -حديث: "قال: سَخى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنفُسِنا عن أولادِنا [قال] مَن ماتَ له ثلاثةٌ [مِنَ الولَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، كانوا له حِجابًا مِنَ النَّارِ]".
٩ -إن اللهَ ليجربُ أحدكُم بالبلاءِ وهوَ أَعلَمُ بهِ
١٠ -خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا مسرورًا فرِحًا وهو يضحَكُ، وهو يقول : لن يَغلِبَ عُسرٌ يُسرَينِ. فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا 5 إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا
١١ -مَن لَقِيَ العَدُوَّ فصبرَ حتَّى يُقَتلَ أو يَغلِبَ لَم يُفتَنْ في قبرِهِ
١٢ -إنَّ المَعونةَ تَأتي مِن اللَّهِ العَبدَ على قدرِ المَئونةِ، وإنَّ الصَّبرَ يَأتي مِن اللَّهِ على قَدرِ المُصيبةِ.
١٣ -قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يا عيسى إنِّي باعثٌ مِن بعدك أمَّةً إذا أصابَهُم ما يحبُّونَ حمِدوا وشَكَروا وإذا أصابَهُم ما يَكْرَهونَ احتسَبوا وصبَروا ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ يا ربِّ كيفَ يَكونُ هذا لَهُم ولا حِلمَ ولا عِلمَ قالَ أُعطيهِم من حِلميِ وعِلميِ
١٤ -كلُّ النَّاس يَغدو، فبائعٌ نفسَهُ فمُعتقُها أو مُوبقُها
١٥ -عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا
١٦ -أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ.
١٧ -عن أبي هريرةَ أنَّ رجلًا من الأنصار كان ذا حاجةٍ فخرج وليس عند أهلِه شيءٌ فقالت امرأتُه لو حركتُ رحايَ وجعلتُ في تنُّوري سعَفَاتٍ فسمع جيراني صوتَ الرَّحا ورأوا الدُّخانَ فظنوا أنَّ عندنا طعامًا وليس بنا خصاصةٌ فقامت إلى تنُّورها فأوقدَته وقعدت تحرِّك الرَّحا قال فأقبل زوجُها وسمع الرَّحا فقامت إليه لتفتح له البابَ فقال ماذا كنتِ تطحنين فأخبرَته فدخلا وإنَّ رحاهما لَتدورُ وتصبُّ دقيقًا فلم يبقَ في البيتِ وعاءٌ إلا مُلِئَ ثم خرجتْ إلى تنُّورها فوجدَته مملوءًا خبزًا فأقبل زوجُها فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فما فعلَتِ الرَّحا قال رفعتُها ونفضتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو تركتُموها ما زالت لكم حياتي أو قال حياتَكم
١٨ -رأيتُ أبا لَهَبٍ بعُكاظٍ، وَهوَ يَتَّبعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ...
١٩ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
٢٠ -أنَّ رجلًا من الأنصار، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ، أله خاصةً، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً