١ -كان عُمَرُ يَبعَثُ رجالًا يسَوون الصُّفوف، فإذا جاءوه كَبَّرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - متى يكبر التكبيرة الأولى
٢٠ نتيجة
٢ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا قام إلى الصلاةِ، قال: اللهُ أكبَرُ.
٤ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كبَّرَ لِلصَّلاةِ قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كبَّرَ لِلصَّلاةِ قال: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.
- سُبحانَكَ:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
- وتَبارَكَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٦ -صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- صلاةً يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فلمَّا صَفَّ النَّاسُ كَبَّر رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ثمَّ قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه، ثمَّ قَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ ولم يجهَرْ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ"
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُقِيمت الصَّلاةُ كبَّر
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثم قال: وَجَّهتُ وَجهي للذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا ، وما أنا منَ المُشركينَ، {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، اللَّهُمَّ أنتَ الملِكُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسي واعترَفتُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، وإذا ركَعَ قال: اللَّهُمَّ لك ركَعتُ، وبك آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، خشَعَ لكَ سَمعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعِظامي، وعَصبي ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرْضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدتُ، وبكَ آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، سجَدَ وَجهي للذي خلَقَه، وصَوَّرَه فأحسَنَ صُوَرَه، وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- وَجَّهتُ وَجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حَنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- تَبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- وبك آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- خشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
- وعَصبي:
- العصب: طنب المفاصل، وهو ألطف من العظم
- وبكَ آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- سجَدَ وَجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- المُؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }
١٠ -جاءَ رجلٌ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ... الحديثَ وفيه قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا استقبلتَ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ بأمِّ القرآنِ ثمَّ اقرأ بما شئتَ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١١ -إذا قال الإمامُ : اللهُ أكبرُ فقولوا : اللهُ أكبرُ وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه فقولوا : ربَّنا ولكَ الحمدُ
١٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ كبَّر ثمَّ قال : إنَّ صلاتي... اللهمَّ اهدِني لِأحسنِ الأخلاقِ وأحسنِ الأعمالِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنت، وقِني سيِّئَ الأخلاقِ والأعمالِ لا يقِي سَيِّئَها إلَّا أنتَ
١٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال اللهُ أكبَرُ
١٤ -صلَّيتُ خلفَ عمرَ أكثرَ مِن سبعينَ صلاةٍ فكان يكبِّرُ ثمَّ يقولُ ذلكَ
١٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ.
١٦ -كان إذا قال بلالٌ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، نهَض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٧ -أثرٌ عن عمَرَ أنَّ الإمامَ يكبِّرُ إذا قال المقيمُ قد قامَتْ الصَّلاةُ
١٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال بلالٌ قد قامت الصَّلاةُ نهَض وكبَّر
١٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال بلالٌ قد قامت الصَّلاةُ نهَض وكبَّر
٢٠ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا قالَ بلالٌ قد قامتِ الصَّلاةُ نَهضَ وَكَبَّرَ
