١ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتمشَّطَ أحدُنا كلَّ يومٍ، أو يَبولَ في مُغتسَلِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: طهارة - آداب دخول الخلاء
٢٠ نتيجة
٢ -قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه ، أو تَقلَّدَ وَتَرًا ، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ.
- نِضْوَ أخيهِ:
- النضو: البعير المهزول
- لَيَطيرُ له:
- أي: ليقع له في القسمة
- مَن عقَدَ لِحْيتَه:
- أي: معالجتها حتى تنعقد وتتجعد
- أو تَقلَّدَ وَتَرًا:
- وتر القوس، أو مطلق الحبل
٣ -لا يَبولَنَّ أحدُكم في مُسْتحَمِّه ، ثمَّ يَغتسِلُ فيه.
- مُسْتحَمِّه:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
٤ -إذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ فلْيَذهَبْ معه بثَلاثةِ أحجارٍ يَستطيبُ بهنَّ ؛ فإنَّها تُجزِئُ عنه.
- يَستطيبُ بهنَّ:
- كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن مخرجه
٥ -لا يَخرُجُ الرَّجلانِ يَضرِبانِ الغائطَ كاشِفَينِ عن عَورَتِهما يَتَّحدثانِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمقُتُ على ذلك.
- يَضرِبانِ الغائطَ:
- يقال: ضربت الأرض: إذا أتيت الخلاء
٦ -لا يَبولَنَّ أحَدُكم في مُستَحَمِّهِ ، ثمَّ يَتَوَضَّأُ فيه؛ فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منه .
- مُستَحَمِّهِ:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
- عامَّةَ الوَسواسِ منه:
- أكثر الوسواس يحصل من البول في المغتسل
٧ -ومَن لا، فلا حرَجَ. [زيادةٌ في حديثِ: ((ومَن استجمَرَ فلْيُوتِرْ))].
- استجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٨ -إنَّما أنا لكم مِثلُ الوالدِ، فإذا ذهَبَ أحدُكم إلى الغائطِ، فلا يستقبِلِ القِبْلةَ، ولا يستَدبِرْها لغائطٍ، ولا بَولٍ، ولْيَستَنجِ بثلاثةِ أحجارٍ.
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ.
١٠ -[حديثُ ابنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- في استقبالِ بَيتِ المَقدِسِ حالَ قَضاءِ الحاجةِ ..]
- بَيتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- الحاجةِ:
- البول والغائط
١١ -لا يبولَنَّ أحدُكُم في مُستحمِّهِ ثمَّ يغتسِلُ فيهِ قالَ أحمدُ : ثمَّ يتوضَّأُ فيهِ فإنَّ عامَّةَ الوَسواسِ منهُ .
- مُستحمِّهِ:
- المستحم: موضع الاستحمام، وهو الاغتسال
- عامَّةَ الوَسواسِ منهُ:
- أكثر الوسواس يحصل من البول في المغتسل
١٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهانا أنْ نَستدبِرَ القِبلةَ أو نَستقبِلَها بفُروجِنا إذا أهرَقْنا الماءَ، ثُمَّ قد رَأَيتُه قبلَ مَوتِه بعامٍ يَبولُ مُستقبِلَ القِبلةِ.
١٣ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دخل الخَلاءَ قال [اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ.]
١٤ -حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل الخَلاءَ [قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ.]
١٥ -سُئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الاستطابَةِ فقال أوَلا يجدُ أحدُكم ثلاثةَ أحجارٍ حجَران للصَّفحتينِ وحجرٌ للمسرَبةِ
- الاستطابَةِ:
- طلب الطيب أو هو الاستنجاء
١٦ -عن المهاجرِ بنِ قُنفذٍ أنه سلم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فلم يردَّ عليه حتى توضأَ.
- فلم يردَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٧ -رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَه مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ.
١٨ -عَن مَروانَ الأصفَرِ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَهُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ.
١٩ -ومَنِ استَجمَرَ فليُوتِرْ، ومَن لا فلا حَرَجَ.
- استَجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
٢٠ -اتَّقوا الملاعِنَ الثلاثَ قيل ما الملاعنُ يا رسولَ اللهِ قال أن يقعدَ أحدُكم في ظلٍّ يُستَظَلُّ فيه أوفي طريقٍ أو في نقعِ ماءٍ
- الملاعِنَ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
- الملاعنُ:
- المحال الجالبة للعن على صاحبها
