١ -أنَّ أعرابيًّا دَخل المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فصَلَّى، قال ابنُ عَبدةَ: رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللهُمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ مَعَنا أحَدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَقد تَحَجَّرتَ واسِعًا، ثُمَّ لَم يَلبَثْ أن بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ النَّاسُ إليه، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّما بُعِثتُم مُيَسِّرينَ، ولَم تُبعَثوا مُعَسِّرينَ، صُبُّوا عليه سَجْلًا مِن ماءٍ، أو قال: ذَنوبًا مِن ماءٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: طهارة - تطهير الأرض المتنجسة بالغسل بالماء أو الجفاف
١٧ نتيجة
٢ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٣ -قال: جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجدِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكانِه فاحتُفِر، وصُبَّ عليه دَلْوٌ مِن ماءٍ.
٤ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٥ -قال: جاءَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجدِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكانِه فاحتُفِر، وصُبَّ عليه دَلْوٌ مِن ماءٍ.
٦ -قامَ أعرابيٌّ إلى زاويةٍ مِن زوايا المسجدِ فاكتشَفَ، فبالَ فيها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلقُوه، وأَهْريقوا على مكانِه ماءً.
٧ -كُنْتُ أَبِيتُ في المَسجِدِ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ: كانَتِ الكِلابُ تَبولُ، وتُقبِلُ وتُدبِرُ في المَسجِدِ، فلم يَكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك.
٨ -عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: كانت الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتَبولُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك
٩ -عن عَبْدِ اللهِ قالَ: بالَ أعْرابيٌّ في المَسجِدِ، فأمَرَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فصُبَّ عليه دَلْوٌ مِن ماءٍ، ثُمَّ أمَرَ به فحُفِرَ مَكانُه.
١٠ -قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ مَعْقِلِ بنِ مُقَرِّنٍ: صلَّى أعْرابيٌّ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَ قِصَّةً، وقالَ فيه: قالَ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "خُذوا ما بالَ عليه مِن التُّرابِ فأَلْقوه، وأَهْريقوا على مَكانِه ماءً".
١١ -جاء أعرابيٌّ فبال في المسجِدِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكانِه فاحتُفِرَ، فصُبَّ عليه دَلوٌ من ماءٍ، فقال الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ، المَرءُ يُحِبُّ القَومَ ولمَّا يَعمَلْ عَملَهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ.
١٢ -عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال في بولِ الأعرابيِّ في المسجدِ: صُبُّوا عليه ذَنوبًا من ماءٍ.
- صُبُّوا:
- الصب: السكب
١٣ -دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ!
- احتظَرْتَ:
- امتنعت
- فَشَجَ:
- معناه: فرق بين رجليه ليبول
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
١٤ -عنِ ابنِ عُمَرَ، وسُئِلَ عن الصَّلاةِ في الحِيطانِ تُلقى فيها العَذِراتُ، فقال: إذا سُقِيَت مرارًا فصَلُّوا فيها، يَرفَعُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٥ -قال ابنُ عمرَ كنتُ أَبِيتُ في المسجدِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكنتُ فتًى شابُّا عزَبًا وكانتِ الكلابُ تبولُ وتقبلُ وتدبرُ في المسجدِ فلم يكونوا يرشُّون شيئًا من ذلك.
١٦ -عنِ ابنِ عمرَ أنه سئل عن هذه الحيطانِ التي يُلقى فيها هذه العذراتُ وهذا الزَّبلُ: أنصلي فيها؟ قال: إذا سُقِيتْ ثلاثَ مراتٍ فصلِّ فيها، ورفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.
١٧ -إنَّ أعرابيًّا دَخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فصَلَّى رَكعَتَيْنِ، ثم قال: اللَّهمَّ ارحَمْني ومُحَمَّدًا، ولا تَرحَمْ معنا أحَدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد تَحَجَّرتَ واسِعًا . ثم لم يَلبَثْ أنْ بالَ في ناحيةِ المَسجِدِ، فأسرَعَ الناسُ إليه.. فقامَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّما بُنيَ هذا البَيتُ لِذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه. ثم دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ، فأفرَغَه عليه، قال: يَقولُ الأعرابيُّ بَعْدَ أنْ فَقِهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ بأبي هو وأُمِّي فلم يَسُبَّ، ولم يُؤنِّبْ ، ولم يَضرِبْ.
- تَحَجَّرتَ واسِعًا:
- أي: قصدت أن تضيق ما وسعه الله من رحمته أو اعتقدته ضيقا
- ولم يُؤنِّبْ:
- من التأنيب، وهو اللوم والتوبيخ
