١ -عُروةَ بنَ الزُّبَيْرِ يَقولُ : ذَكَرَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فى إِمارتِهِ على المدينةِ : أنَّهُ يتوضَّأُ مِن مسِّ الذَّكرِ إذا أفضى إليهِ الرَّجلُ بيدِهِ، فأنكرتُ ذلِكَ وقلتُ : لا وُضوءَ علَى مَن مسَّهُ. فقالَ مروانُ أخبرتنى بسرةُ بنتُ صفوانَ أنَّها سمعت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ما يتوضَّأُ منهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ويتوضَّأُ من مسِّ الذَّكرِ. فقالَ عروةُ : فلم أزل أمارى مروانَ حتَّى دعا رجلًا من حرسِهِ فأرسلَهُ إلى بسرةَ يسألُها عمَّا حدَّثت من ذلِكَ، فأرسلت إليهِ بسرةُ بمثلِ الَّذى حدَّثنى عنها مَروانُ
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - الخروج في طلب العلم
١٣ نتيجة
٢ -اطْلُبوا العِلمَ ولو بالصِّينِ؛ فإنَّه فَريضةٌ على كلِّ مُسلمٍ.
٣ -إنَّ النَّاسَ لكم تَبَعٌ، وإنَّ رجالًا يأتونكم مِن أقطارِ الأرضِ يَتفقَّهون في الدِّينِ؛ فإذا أتَوْكم، فاستوصُوا بهم خيرًا.
٤ -مَن غَدَا أو راحَ وهو في تعليمِ دِينِه فهو في الجَنَّةِ.
٥ -بلَغَني حديثٌ عن رجُلٍ سَمِعَه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشتَرَيْتُ بَعيرًا، ثم شدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شَهرًا، حتى قَدِمْتُ على الشامِ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فقُلْتُ للبوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قُلْتُ: نَعم، فخرَجَ يَطأُ ثوبَه، فاعتَنَقَني واعتَنَقْتُه.
٦ -عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ.
٧ -أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثه أنَّه بَلَغَه حديثٌ عن رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَعتُ بعيرًا، فشَددتُ إليه رَحْلي شهرًا، حتى قَدِمتُ الشامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنيسٍ، فبَعَثتُ إليه أنَّ جابِرًا بالبابِ، فرَجَعَ الرسولُ، فقال: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فخَرَجَ، فاعتَنَقَني، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني لم أسمَعْه، خَشيتُ أنْ أموتَ أو تموتَ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ يقولُ: يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أو الناسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا، قلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليس معهم شَيءٌ، فيُناديهم بصوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ (أحسَبُه قال: كما يَسمَعُه مَن قَرُبَ): أنا المَلِكُ لا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ الجَنَّةِ يدخُلُ الجَنَّةَ، وأحَدٌ من أهلِ النارِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ، ولا يَنبغي لأحَدٍ من أهلِ النارِ يدخُلُ النارَ، وأحَدٌ من أهلِ الجَنَّةِ يطلُبُه بمَظلمَةٍ قُلتُ: وكيف؟ وإنَّما نأتي اللهَ عُراةً بُهمًا؟ قال: بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ.
- غُرلًا:
- جمع أغرل، وهو الأقلف، وهو من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
٨ -يوشِكُ أنْ تَضرِبوا -وقال سُفيانُ مَرَّةً: أنْ يَضرِبَ النَّاسُ- أَكبادَ الإبِلِ، يَطلُبون العِلمَ، لا يَجِدون عالِمًا أَعلَمَ مِن عالِمِ أَهلِ المَدينَةِ. وقال قَومٌ: هو العُمَرِيُّ، قال: فقَدَّموا مالِكًا.
٩ -العِلمُ فَريضةٌ على كُلِّ مُسلِمٍ
١٠ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قالَ: أَتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقالَ: ما جاءَ بك؟ فقُلْتُ: ابْتِغاءَ العِلمِ، فقالَ: لقد بَلَغَني أنَّ المَلائِكةَ لَتَضَعُ أَجنِحتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحَديثَ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ، قالَ: فما بَرِحَ يُحَدِّثُني حتَّى حَدَّثَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ بالمَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ عامًا للتَّوْبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمْسُ مِن قِبَلِه، وذلك قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا}.
- فما بَرِحَ:
- أي: فما زال
١١ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ اغدُ عالمًا أو متعلِّمًا ولا تَكوننَّ إمَّعةً
١٢ -كلمةُ الحقِّ ضالَّةُ المؤمنِ فحيثُ وجدَها فَهوَ أحقُّ بِها
- ضالَّةُ المؤمنِ:
- أي: مطلوبه
١٣ -يوشكُ أن تضربَ أكبادَ المطِيّ فلا يوجدُ عالمٌ أعلمَ من عالمِ المدينةِ
- يوشكُ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
