١٢١ -أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، هذا جَذَعٌ منَ الضَّأنِ مَهزولٌ، وهذا جَذَعٌ منَ المَعْزِ سَمينٌ، أوَهُوَ خيرُهما أفأُضحِّي به؟ قال: ضحِّ به؛ فإنَّ للهِ الخيرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: علم - حسن السؤال ونصح العالم
١٥٢ نتيجة
١٢٢ -قال الله عز وجل إذا أخذتُ كريمتيْ عبدي لم أرضَ له ثوابا دونَ الجنةِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإن كانت واحدةً قال وإن كانت واحدةً
١٢٣ -فقيل يا رسولَ اللهِ أَكْلٌ هذا قال نعم حدثني جبريلُ عن ربِّي تباركَ وتعالَى قالَ إنَّ اللهَ تكفَّل لكُم أرزاقَكُم وإن أرزاقَنَا الخبزُ والحنطةُ
١٢٤ -سئلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينفَعُهُ جودُهُ [ أي حاتِمُ الطَّائيُّ ] فقال إنَّهُ يكونُ يومَ القيامةِ في بيتٍ من زُجاجٍ يقيهِ وَهَجَ النَّارِ
١٢٥ -سُئِلَ الرجلُ يُغمى عليهِ في الصلاةِ هلْ عليهِ في ذلكَ قضاءٌ فقال إلا أنْ يُغمى عليهِ وقتَ الصلاةِ فيُفيقُ وهوَ فيها فيُصلِّيها
١٢٦ -ما من أيَّامٍ العملُ فيهنَّ أفضلُ من أيَّامِ العشرِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ولا الجهادُ في سبيلِ اللَّهِ إلَّا أن يخرجَ رجلٌ بنفسِهِ ومالِهِ فتكونُ مُهجةُ نفسِهِ فيهِ
١٢٧ -لا ينبغي للمؤمنِ أن يُذِلَّ نفسَه قالُوا يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ يُذِلُّ نفسَه ؟ قالَ يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ
١٢٨ -أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها.
- سِدرةِ المُنتَهى:
- السدر: شجرة النبق، وأما سدرة المنتهى فهي شجرة في أقصى الجنة، ينتهي إليها علم الأولين والآخرين
١٢٩ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الحَزْمِ فقالَ : تَسْتَشِيرُ الرجلَ ذا الرأيِ ثمَّ تمضِي إلى ما أَمَرَكَ بهِ
١٣٠ -جاء رجلٌ قال: يا رسولَ اللهِ! أصبتُ امرأتي وهي حائضٌ فأمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يُعتقَ نسمةً وقيمةُ النسمةِ يومئذٍ دينارٌ.
١٣١ -سُئِلَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن يومِ بَدْرٍ، فقال: إمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لِثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ ، أو لإحدى عَشْرةَ بَقِيَتْ، وإمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ بَقِيَتْ.
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
- خَلَتْ:
- أي: الماضية أو الخالية عن المأكل والمشرب
١٣٢ -سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ
١٣٣ -سألتُ أبا برزةَ عن أشدِّ آيةٍ في كتابِ اللهِ على أهلِ النَّارِ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فقال : أُهلِكُ القومُ بمعاصيهم للهِ تعالَى
١٣٤ -أصاب عمرُ أرضًا بخيبرَ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستأمرُه فيها فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا بخيبرَ لم أُصِبْ مالًا أنفسَ عندي منه فما تأمرُني فيه فقال إن شئتَ حبستَ أصلَها وتصدقتَ بها غير أنه لا يُباعُ أصلُها ولا يوهبُ ولا يورثُ قال فتصدَّق بها عمرُ في الفقراءِ وفي القُربى والرقابِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والضعيفِ لا جُناحَ على من ولِيَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ مُتحوّلٍ فيه ثم أوصى يعني عمرَ به إلى حفصةَ بنتِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ثم إلى الأكابرِ من آلِ عمرَ
- أنفسَ:
- أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
١٣٥ -أصابَ عمرُ أرضًا بخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأمرَهُ فيها، فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصِب مالًا قطُّ أنفسَ عندي منهُ، فما تأمرُني ؟ فقالَ : إن شئتَ حبستَ أصلَها، وتصدَّقتَ بِها، قالَ فتصدَّقَ بِها عمرُ أنَّهُ لا يباعُ أصلُها ولا يوَهَبُ ولا يورَثُ، قالَ : فتصدَّق بِها في الفقراءِ والقرباءِ وفي الرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطْعِمَ صديقًا غيرَ متأثِّلٍ أو متموِّلٍ مالًا
- أنفسَ:
- أي: أعز وأجود، والشيء النفيس: الكريم على أهله العزيز عندهم
- لا جُناحَ:
- أي: لا إثم ولا جزاء
١٣٦ -فَناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ والطَّاعونِ. فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعنُ قد عرَفْناه، فمَا الطَّاعونُ ؟ قال: وَخْزُ أعدائِكم منَ الجِنِّ، وفي كلٍّ شَهادَةٌ
- الطَّاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
- وَخْزُ:
- الوخز: طعن بالرمح أو غيره ليس بنافذ
١٣٧ -أَيعجَزُ أحدُكم أن يكون كأبي ضَمضَمَ قالوا من أبو ضَمضمَ يا رسولَ اللهِ قال كان إذا أصبح قال اللهمَّ إني قد وهبتُ نفسي وعِرضي لك فلا يشتُمْ من شتَمهُ ولا يظلِمْ مَن ظلَمهُ ولا يضربْ مَن ضرَبهُ
١٣٨ -شَهِدْتُ الأعاريبَ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلْ علينا جناحٌ في كذا وكذا فقال عبادَ اللهِ قدْ وضعَ الحرجَ إلا امرأً اقترضَ مِنْ عِرضِ أخيهِ شيئًا فذلكَ الذي حرِجٌ وهلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هلْ علينا أنْ نَتداوى فقال تَداووا عبادَ اللهِ فإنَّ اللهَ لمْ يُنزلْ داءً إلا وقدْ انزلَ لهُ دواءً وقال مرةً شفاءً إلا الهرَمَ قالوا فما خيرُ ما أُعطِيَ الرجلُ يا رسولَ اللهِ قال خلقٌ حسنٌ
- جناحٌ:
- أي: إثم وبأس
١٣٩ -ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ، ولا يُعلَمُ بِهِ فيُتصَدَّقُ عليهِ، قيلَ يا رسولَ اللَّهِ : فما هؤلاءِ الَّذينَ يَغشونَ بيوتَنا ؟ (قالَ أولئِكَ الغُناةُ) قيلَ وما الغُناةُ ؟ قالَ الَّذينَ لا يتطَهَّرونَ من جَنابةٍ، ولا يتوضَّئونَ لصَلاةٍ، ولا يرَونَ لأحَدٍ عليهم حقًّا، ويرونَ حقَّهم على النَّاسِ واجبًا، وإذا قامَ النَّاسُ في جمعةٍ أو فِطرٍ أو أَضحى يسألونَ اللَّهَ من فضلِهِ، قاموا يسألونَ النَّاسَ مِمَّا في أيديهِم
١٤٠ -سُئل رسولُ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : صدقةٌ في رمضانَ
