١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ يَومَ خَيبَرَ لِلفَرَسِ سَهمَيْنِ، ولِلرَّجُلِ سَهمًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: غنائم - حل الغنائم
١٧ نتيجة
٢ -لمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ أصاب حمارًا أسْودَ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمارَ، فكلَّمه الحمارُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟، قال: يزيدُ بنُ شهابٍ، أخرَجَ اللهُ مِن نسلِ جدِّي ستِّينَ حمارًا كلُّهم لا يَركَبُه إلَّا نبيٌّ، وقد كنتُ أتَوقَّعُك أنْ تَركَبَني؛ لم يَبقَ مِن نسلِ جدِّي غيري، ولا مِن الأنبياءِ غيرُك، وقد كنتُ قبلَك لرجُلٍ يهوديٍّ وكنتُ أتَعثَّرُ به عمدًا، وكان يُجيعُ بطني ويَضرِبُ ظَهري، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنت يَعْفُورُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُه إلى بابِ الرجُلِ، فيأتي البابَ فيَقرَعُه برأسِه، فإذا خرَج إليه صاحبُ الدارِ أَومَأ إليه أنْ أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى بئرٍ كانتْ لأبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهَانِ فتردَّى فيها جزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أَومَأ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
٣ -بُعِثْتُ بالسيفِ بينَ يَدَيِ الساعةِ حتى يُعبَدَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وجُعِلَ رِزْقي تحتَ ظلِّ رُمْحي، وجُعِلَ الذِّلةُ والصغارُ على مَن خالَفَ أمْري.
٤ -فُضِّلتُ بأربعٍ: جُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا، فأيُّما رَجُلٍ مِن أُمَّتي أتى الصَّلاةَ، فلمْ يَجِدْ ماءً؛ وُجَدَ الأرضَ مسجدًا وطَهورًا، وأُرسِلتُ إلى النَّاسِ كافَّةً، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مِن مَسيرةِ شَهرٍ يَسيرُ بيْنَ يدَيَّ، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ.
٥ -بُعِثتُ بالسَّيفِ بين يديِ الساعةِ؛ حتى يُعبَدَ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وجُعِل رِزقي تحتَ ظِلِّ رُمحي، وجُعِل الذِّلَّةُ والصَّغَارُ على مَن خالَفَ أمْري، ومَن تشبَّه بقومٍ، فهو منهم.
٦ -فُضِّلنا على الأنبياءِ بخَمْسٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ كان قَبْلَنا، وكان النَّبيُّ يُبعَثُ إلى قَومِه خاصَّةً وبُعِثْتُ إلى النَّاسِ عامَّةً، وأُعطِيتُ الشَّفاعةَ
- وجُعِلَت لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٧ -فُضِّلْنا على النَّاسِ بثَلاثٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا ، وجُعِلَت تُرْبَتُها طَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي
- وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٨ -فُضِّلْنا على النَّاسِ بثَلاثٍ: جُعِلَت صُفوفُنا كصُفوفِ الملائِكةِ، وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا ، وجُعِلَت تُرْبَتُها طَهورًا، وأُحِلَّت ليَ الغنائِمُ ولم تحِلَّ لأحَدٍ قَبْلي
- وجُعِلَت لي الأرضُ مَسْجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
٩ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فشكوْنَا إليهِ العُرْيَ والفقرَ وقلةَ الشيءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أَبشروا فواللهِ لأَنا مِنْ كثرةِ الشيءِ أخوفُ عليكُمْ مِنْ قلتِهِ، واللهِ لا يزالُ هذا الأمرُ فيكُمْ حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرضَ فارسَ وأرضَ رومٍ وأرضَ حميرَ، وحتى تَكونوا أجنادًا ثلاثةً : جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمنِ، وحتى يُعطى الرجلُ المائةَ فيسخطَها، قال ابنُ حوالةَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومَنْ يستطيعُ الشامَ وبهِ الرومُ ذواتُ القرونِ ؟ قال : واللهِ ليفتحنَّها اللهُ عزَّ وجلَّ عليكُمْ وليستخلفنَّكمْ فِيها حتَّى تظلَّ العصابةُ البيضُ مِنهمْ قمصُهُمُ الملحمةُ أقفاؤُهمْ قيامًا على الرويجلِ الأسيودِ مِنكمُ المحلوقِ، ما أمرَهمْ مِنْ شيءٍ فعلوهُ، وإنَّ بِها اليومَ رجالًا لأنتُمْ أحقرُ في أعيُنِهمْ مِنَ القردانِ في أعجازِ الإبلِ. قال ابنُ حوالةَ : يا رسولَ اللهِ اخترْ لي إنْ أدركَني ذلكَ ؟ قال : إني أختارُ لكَ الشامَ فإنهُ صفوةُ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنْ بلادِهِ، وإليهِ يحشرُ صفوتُهُ مِنْ عبادِهِ، يا أهلَ اليمنِ عليكُمْ بالشامِ فإنَّ صفوةَ اللهِ مِنْ أرضِهِ الشامُ، ألا فمَنْ أَبى فليسقَ مِنْ غُدرِ اليمنِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ تكفلَ بالشامِ وأهلِهِ. قال أبو علقمةَ : فسمعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ جبيرٍ يقولُ : يعرفُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعتَ هذا الحديثِ في جزءِ بنِ سهيلٍ السلميِّ وكان على الأعاجمِ في ذلكَ الزمانِ، فكان إذا راحُوا إلى مسجدٍ نَظروا إليهِ وإليهِمْ قيامًا حولَهُ، فعجبُوا لنعتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهِ وفيهِمْ. قال أبو علقمةَ : أقسمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديثِ ثلاثَ مراتٍ لا نعلمُ أنهُ أقسمَ في حديثٍ مثلَهُ
- صفوةُ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
- صفوةَ:
- صفوة الشيء: خالصه وما صفا منه
١٠ -أُعطيتُ خمسًا لمْ يعطهُنَّ أحدٌ قبْلِي، جعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وأُحلَّتْ لِي الغنائمُ ولمْ تحلَّ لِنبيٍّ قبلي، ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدُِّي، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأعطيتُ الشفاعةَ وهيَ نائلةٌ مِنْ أُمتي مَنْ لا يشركُ باللهِ شيئًا. قال حجاجُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا
١١ -خرَجنا في سريةٍ قِبَلَ نَجْدٍ فأصبْنا إبلًا فقسَمناها فبلَغَت سُهمانُنا أحدَ عَشرَ بعيرًا ، ونَفَّلَنَا بَعيرًا بَعيرًا
- بعيرًا:
- البعير من الإبل: الذكر والأنثى
١٢ -فضَّلنى ربِّى على الأنبياءِ عليهمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ أو قالَ : على الأممِ بأربعٍ قالَ : أرسلتُ إلى النَّاسِ كافَّةً وجعلتِ الأرضُ كلُّها لى ولأمَّتى مسجدًا وطَهورًا، فأينما أدرَكت رجلًا من أمَّتى الصَّلاةُ فعندَه مسجدُه، وعندَه طَهورُه، ونُصِرتُ بالرُّعبِ مسيرةَ شَهرٍ، يقذِفُه فى قلوبِ أعدائى، وأحلَّ لنا الغنائمُ
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَلَهُ سيفَ أبي جهْلٍ يومَ بدرٍ.
١٤ -حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.]
١٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِنَ اللَّيلِ يُصلِّي، فاجتَمَعَ وَراءَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَحرُسونَه حتى إذا صلَّى وانصَرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطيتُ اللَّيلةَ خَمسًا، ما أُعطيَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي، أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كُلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العَدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيني وبَينَهم مَسيرةُ شَهرٍ لَمُلئَ منه رُعبًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائِمُ كُلُّها، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أكْلَها، كانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، أينما أدْرَكتْني الصَّلاةُ تمَسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلك، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائِسِهم وبِيَعِهم، والخامِسةُ هي ما هي، قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كُلَّ نَبيٍّ قد سألَ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولِمَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- وجُعِلتْ لي الأرضُ مَسجِدًا:
- موضع سجود وصلاة
١٦ -بُعِثْتُ بين يديْ الساعةِ بالسيفِ حتى يُعْبَدَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وجُعِلَ رزقي تحتَ ظِلِّ رُمْحِي، وجُعِلَ الصَّغَارُ والذِّلَّةُ على من خالفَ أمري
١٧ -أسهَمَ لي رسولُ اللهِ لفرسي أربعةَ أسهمٍ و لي سهمًا فأخذتُ خمسةَ أسهُمٍ
