١ -يسمُّونَهُم مُحمَّدًا ويسبُّونَهُم
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أسماء النبي
٢٠ نتيجة
٢ -جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ولَدْتُ غُلامًا فسَمَّيْتُه محمَّدًا وكنَّيْتُه أبا القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَهُ ذلك؟ فقال: ما الذي أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي؟ أو: ما الذي حرَّمَ كُنْيَتي وأحَلَّ اسْمي.
٣ -جاءتِ امْرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي قد وَلَدتُ غُلامًا، فسَمَّيتُه مُحمَّدًا، وكَنَّيْتُه أبا القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّك تَكرَهُ ذلك، فقال: ما الذي أحَلَّ اسْمي وحرَّمَ كُنْيَتي -أو ما الذي حرَّمَ كُنْيَتي وأحَلَّ اسْمي-؟
٤ -جاءتِ امْرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ: إنْ وُلِدَ لي غُلامٌ سَمَّيتُه مُحمَّدًا وكَنَّيتُه بأبي القاسِمِ، فذُكِرَ لي أنَّكَ تَكرَه ذلك؟ فقال: ما حَرَّمَ اسمي وأَحَلَّ كُنيَتي؟ وما أَحَلَّ اسمي وحَرَّمَ كُنيَتي؟!
٥ -قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه.
٦ -حديثٌ اختُلِف في الرِّوايةِ على عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيلٍ: فروى سَعيدُ بنُ سَلَمةَ بن أبي الحُسامِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَلِيٍّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: أُعطِيتُ ما لم يُعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنبياءِ: نُصِرْتُ بالرُّعبِ، وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ، وسُمِّيتُ أحمَدَ، وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا، وجُعِلَت أُمَّتي خَيْرَ الأُمَمِ.
٧ -حديث: سَمَّى لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفْسَه أسماءً [منها ما حَفِظْنا، قال: أنا محمَّدٌ، وأحمدُ، والمُقفِّي، والحاشرُ، ونَبيُّ التَّوبةِ والمَلحَمةِ.]
٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لي خَمسةُ أسماءٍ [ أنا مُحَمَّدٌ، وأَحْمَدُ، وأنا الماحِي الذي يَمْحُو اللَّهُ بي الكُفْرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحْشَرُ النَّاسُ علَى قَدَمِي، وأنا العاقِبُ.]
٩ -إنِّي لا أعطي أحدًا ولا أمنَعُه
١٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسمِّي لنا نفسه أسماءَ، فقال : أنا محمدٌ وأحمدُ
١١ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
١٢ -لا تَذهَبُ الدُّنيا ولا تَنقَضي حتى يَملِكَ العَرَبَ رَجُلٌ مِن أهل بَيتي، يواطِئُ اسمُه اسمي.
١٣ -«يَلي رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي يواطِئُ اسمُه اسمي، ولو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلَّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذلك اليَومَ حَتَّى يَليَ» [وفي لَفظٍ] وزاد: حَتَّى يَبعَثَ اللهُ فيه رَجُلًا مِن أُمَّتي أو مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي
١٤ -بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ.
١٥ -لتُملَأَنَّ الأرضُ جَورًا وظُلمًا، فإذا مُلئَت جَورًا وظُلمًا بَعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنِّي، اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمُ أبي، فيَملَؤها عَدلًا وقِسطًا كما مُلئَت جَورًا، فلا تمنَعُ السَّماءُ شَيئًا مِن قَطرِها، ولا الأرضُ شَيئًا مِن نَباتِها، يَمكُثُ فيهم سَبعًا أو ثَمانيًا، أو تِسعًا، يَعني: سِنينَ
١٦ -أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحدٌ من الأنبياءِ فقلنا: ما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: نُصرتُ بالرعبِ وأعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُميتُ أحمدَ وجُعل ليَ الترابُ طهورًا وجُعلت أمتي خيرَ الأممِ.
١٧ -عن ابنِ عباسٍ فكان من دَلالاتِ حَمل ِمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ كلَّ دابةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلةَ قد حُمِل برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وربِّ الكعبةِ وهو أمانُ الدنيا وسراجُ أهلِها ولم يبق كاهنٌ في قريشٍ ولا قبيلةٌ من قبائلِ العربِ إلا حُجَبت عن صاحبتِها وانتزع علمَ الكهَنةِ منها ولم يبق سريرُ مَلِكٍ من ملوكِ الدنيا إلا أصبح منكوسًا والملِكُ مُخرسًا لا ينطق يومَه لذلك وفرَّت وحوشُ المشرقِ إلى وحوشِ المغربِ بالبشارات وكذلك أهلُ البحارِ بشَّر بعضُهم بعضًا وفي كلِّ شهرٍ من شهورِه نداءٌ في الأرضِ ونداءٌ في السمواتِ أبشِروا فقد آن لأبي القاسمِ أن يخرجَ إلى الأرضِ ميمونًا مباركًا قال وبقِي في بطنِ أمه تسعةَ أشهرٍ وهلك أبوه عبدُ اللهِ وهو في بطنِ أمِّه فقالت الملائكةُ إلهَنا وسيَّدَنا بقِيَ نبيُّك هذا يتيمًا فقال اللهُ تعالى للملائكةِ أنا له وليٌّ وحافظٌ ونصيرٌ فتبرَّكوا بمولدِه ميمونًا مباركًا وفتح اللهُ لمولدِه أبوابَ السماءِ وجناتِه وكانت آمنةُ تُحدِّثُ عن نفسِها وتقول أتى لي آتٍ حين مرَّ لي من حَملِه ستةُ أشهرٍ فوكزَني برجلِه في المنامِ وقال يا آمنةُ إنك حَمَلتِ بخير العالَمين طُرًّا فإذا ولدتِيه فسمِّيه محمدًا أو النبيَّ شأنُك قال وكانت تُحدِّث عن نفسِها وتقول لقد أخذني ما يأخذ النساءَ ولم يعلم بي أحدٌ من القومِ ذكرٌ ولا أنثى وإني لوحيدةٌ في المنزلِ وعبدُ المطلبِ في طوافِه قالت فسمعتُ وجبةً شديدةً وأمرًا عظيمًا فهالني ذلك وذلك يومَ الاثنين ورأيتُ كأن جناحَ طيرٍ أبيضَ قد مسح على فُؤادي فذهب كلُّ رُعبٍ وكلُّ فزَعٍ ووجَلٍ كنتُ أجدُ ثم التفتُّ فإذا أنا بشربةٍ بيضاءَ ظننتُها لبنًا وكنتُ عطشانةً فتناولتُها فشربتُها فأصابني نورٌ عالٍ ثم رأيتُ نسوةً كالنخلِ الطوالِ كأنهن من بناتِ عبدِ المطلبِ يُحدقْنَ بي فبينا أنا أعجبُ وأقول واغوثَاه من أين علِمْن بي واشتدَّ بي الأمرُ وأنا أسمع الوجبةَ في كلِّ ساعةٍ أعظمُ وأهولُ وإذا أنا بدِيباجٍ أبيضَ قد مُدَّ بين السماءِ والأرضِ وإذا قائلٌ يقول خُذوه عن أعينِ الناسِ قالت رأيتُ رجالًا وقفوا في الهواءِ بأيديهم أباريقُ فضة ٍوأنا يرشحُ مني عرَقٌ كالجُمانِ أطيبُ ريحًا من المسكِ الأزْفرِ وأنا أقولُ ياليتَ عبدَ المطلبِ قد دخل عليَّ قالت ورأيتُ قطعةً من الطيرِ قد أقبلتْ من حيثُ لا أشعرُ حتى غَطَّتْ حُجرتي مناقيرُها من الزُّمُرُّدِ وأجنحتُها من اليواقيتِ فكشف اللهُ لي عن بصيرتي فأبصرتُ من ساعتي مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ورأيتُ ثلاثَ علاماتٍ مضروباتٍ علَمٌ بالمشرقِ وعلَمٌ بالمغربِ وعلَمٌ على ظهرِ الكعبةِ فأخذني المخاضُ واشتدَّ بي الطَّلقُ جدًّا فكنتُ كأني مُسنَدةٌ إلى أركانِ النساءِ وكثُرْن عليَّ حتى كأني مع البيتِ وأنا لا أرى شيئًا فولدتُ محمدًا فلما خرج من بطني دُرْت فنظرتُ إليه فإذا هو ساجدٌ وقد رفع إصبعَيه كالمتضرِّعِ المبتهِلِ ثم رأيتُ سحابةً بيضاءَ قد أقبلت من السماءِ تنزل حتى غشِيَته فغُيَّب عن عيني فسمعتُ مناديًا ينادي يقول طُوفوا بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شرقَ الأرضِ وغربَها وأَدخِلوه البحارَ كلَّها ليعرِفوه باسمِه ونَعْتهِ وصورتِه ويعلموا أنه سُمِّيَ الماحي لا يبقي شيءٌ من الشركِ إلا مُحِيَ به قالت ثم تخلَّوا عنه في أسرعِ وقتٍ فإذا أنا به مُدرَجٌ في ثوبِ صوفٍ أبيضَ أشدَّ بياضًا من اللبنِ وتحته حريرةٌ خضراءُ وقد قبض محمدٌ ثلاثةَ مفاتيحَ من اللؤلؤِ الرطبِ الأبيضِ وإذا قائلٌ يقولُ قبَضَ محمدٌ مفاتيحَ النَّصرِ ومفاتيحَ الرِّيحِ ومفاتيحَ النُّبوَّةِ
- في بطنِ أمه:
- أي: في رحمها
- وجبةً:
- الوجبة: صوت وقوع الشيء
١٨ -أعطيتُ ما لم يعطَه أحدٌ منَ الأنبياءِ. فذكرَ الحديثَ وفيه : وجُعِلَ التُّرابُ لي طَهورًا
١٩ -عن مُحمَّدِ بن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لي خمسةُ أسماءٍ أَنا محمَّدٌ وأَنا أحمدُ وأَنا الماحي يمحو اللَّهُ بي الكفرَ وأَنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي وأَنا العاقبُ
- الماحي:
- المراد: محو الكفر من مكة والمدينة وسائر بلاد العرب وما زوي له صلى الله عليه وسلم من الأرض، وذلك بالظهور بالحجة والغلبة
- يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي:
- يعني: أنه أول من يحشر من الخلق، ثم يحشر الناس على قدمه، أي: على أثره، وقيل: أراد بقدمه: عهده وزمانه
- العاقبُ:
- الذي جاء عقب الأنبياء، أو هو آخر الأنبياء
٢٠ -أُعطيتُ ما لم يُعْطَ أَحَدٌ من الأنبياءِ فقلنا ما هو يا رسولَ اللهِ فقال نُصرتُ بالرعبِ وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ وسُمِّيتُ أحمدَ وجُعِلَتْ لي الترابُ طهورًا وجُعِلَتْ أمتي خيرَ الأممِ
