١ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه خرَجَ ذاتَ يومٍ إلى بابِ المدينةِ، وقال: (ألَا وإنَّه سيُقتَلُ في هذا الموضِعِ رجُلٌ مِن أوْلادي، اسْمُه كاسْمِي، واسمُ أبيهِ كاسْمِ أَبي، دَمُه يَسيلُ مِن هاهنا إلى أحجازِ الزَّيتِ، وهو النَّفسُ الزَّكيَّةُ، على قاتِلِه ثُلثُ عَذابِ أهلِ النَّارِ).
بحث
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات
٣٤ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشار بيَدِه إلى اليمَنِ وقال: (سيَخرُجُ رجُلٌ مِن وَلَدي في هذه الجِهةِ، اسمُه يَحْيى الهادي، يُحْيى اللهُ به الدِّينَ).
٣ -ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه.
- بَضعةٌ:
- البضعة: قطعة من اللحم أكبر من المضغة
٤ -يُدفَنُ مِن وَلدي سَبعةٌ بِشاطئِ الفُراتِ، لم يَسبِقْهم الأوَّلونَ، ولا يُدرِكُهم الآخِرون.
٥ -أحاديثُ في الخُضرةِ [يعني حديث: قال عليٌّ : السَّابعُ من ولدِ العبَّاسِ يلبَسُ الخُضرةَ]
٦ -تُبْنى مَدينةٌ بيْن دِجلةَ والدُّجَيلِ وقُطْرُبُّلَ والصَّراةِ، تُجْبَى إليها [خَزائنُ] الأرضِ وجَبابرتُها، يُخسَفُ بأهْلِها؛ فلَهِيَ أسرَعُ هُويًّا بأهْلِها مِن الوتَدِ الحديدِ في الأرضِ الرِّخوةِ.
٧ -تَخرُجُ مِن خُراسانَ راياتٌ سُودٌ تَدْعو إلى وَلَدِ فُلانٍ، فلا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا مَسجدَ دِمَشقَ، فيُلْقونَه حَجَرًا حجَرًا، ثم لا يَزالُ الملْكُ فيهم حتى يَخرُجَ السُّفيانيُّ معه راياتٌ حُمرٌ، لا تُرَدُّ لهم رايةٌ، حتى يأْتوا الكوفةَ، فيَقتُلون الرِّجالَ، ويَبقُرون بُطونَ النِّساءِ، يكونُ مُلْكُهم قدْرَ حَمْلِ امرأةٍ تِسعةَ أشهُرٍ، ثم يَصيرُ الناسَ غازِينَ، حتى يَخرُجَ المَهْديُّ متى ما خرَجَ، وذكَرَ حديثًا آخَرَ.
٨ -الصَّخرةُ صخرةُ بيتِ المَقدِسِ على نَخْلةٍ، والنَّخْلةُ على نَهَرٍ مِن أنهارِ الجَنَّةِ، وتحت النَّخْلةِ آسِيَةُ بنتُ مُزاحِمٍ امرأةُ فِرْعونَ ومَرْيمُ بنتُ عِمْرانَ؛ يَنظِمانِ سُمُوطَ أهلِ الجَنَّةِ إلى يومِ القيامةِ.
- فِرْعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٩ -سيكونُ بعدي بُعوثٌ كثيرةٌ؛ فكُونوا في بَعْثِ خُرَاسَانَ، ثم انزِلوا في مدينةِ مَرْوَ؛ فإنَّه بناها ذو القَرْنَينِ، ودعَا لها بالبرَكةِ، ولا يُصِيبُ أهلَها سُوءٌ أبدًا.
- في بَعْثِ:
- أي: في جيش
١٠ -لَيكُونَنَّ في ولَدِ العبَّاسِ ملوكٌ يَلُونَ أمرَ أُمَّتي، يُعِزُّ اللهُ تبارَكَ وتعالى بهم الدِّينَ.
١١ -أنتَ أخي في الدُّنيا والآخرةِ.
١٢ -حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
- فِتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
- دَخَنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
١٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جلَسَ إلى قَينةٍ صُبَّ في أُذنِه الآنُكُ يومَ القِيامةِ.
- قَينةٍ:
- هي: الجارية المغنية
- الآنُكُ:
- هو الرصاص الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: هو الخالص منه
١٤ -إنَّ يهوديًا أتى النبيَّ فقال هلْ احتجبَ اللهُ مِنْ خلقِهِ يا محمدُ بشيءٍ قال نعمْ بينهُ وبينَ الملائكةِ الذينَ حولَ العرشِ سبعونَ حجابًا مِنْ نورٍ وسبعونَ حجابًا مِنْ دُرٍّ أحمرَ
١٥ -لمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سورةَ الرحمنِ على أصحابِهِ حتَّى فرغَ، قال : مالِي أراكُمْ سكوتًا ؟ للجنُّ كانوا أحسنَ مِنكمْ ردًَّا، ما قرأتُ عليهِمْ مِنْ مرةٍ { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } إلا قالوا : ولا بشيءٍ مِنْ نعمتِكَ ربَّنا نكذبُ، فلكَ الحمدُ
١٦ -كُنا قعودًا عندَ رسولِ اللهِ فذكرَ الفتنَ فأكثرَ في ذكرِها، حتى ذكرَ فتنةَ الأحلاسِ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هيَ هربٌ وحربٌ، ثمَّ فتنةُ السراءِ دخنُها مِنْ تحتِ قدمَيْ رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي، يزعمُ أنهُ مِني وليسَ مِني، وإنَّما أوليائِي المتقونَ، ثمَّ يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كوركٍ على ضلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدهيماءِ لا تدعُ أحدًا مِنْ هذهِ الأمةِ إلا لطمتْهُ لطمةً، فإذا قيلَ : انقضَتْ تمادَتْ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، حتى يصيرَ الناسُ إلى فسطاطينِ، فسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كان ذاكُمْ فانتظروا الدجالَ مِنْ يومِهِ أوْ مِنْ غدِهِ
- فتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- فتنةُ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السراءِ:
- الرخاء والسرور
- دخنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
- فتنةُ الدهيماءِ:
- أي: الفتنة العظماء والطامة العمياء
١٧ -يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : محمَّدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
١٨ -سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن عَرشِ الرَّبِّ فقالَ (سألتُ جبريلَ عنهُ قالَ سألتُ ميكائيلَ عنهُ قالَ سألتُ إسرافيلَ سألتُ الرَّفيعَ عن عَرشِ ربِّ العزَّةِ فقالَ سألتُ اللَّوحَ المحفوظَ) وذَكرَ حديثًا طويلاً
- ربِّ العزَّةِ:
- العز والعزة صفة ذاتية لله تعالى، ثابتة بالكتاب والسنة، و
١٩ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٢٠ -تفتَرِقُ أمَّتي على بضعٍ وسَبعين فِرقةً، أعظَمُها فِتنةً على أمَّتي قومٌ يقيسون الأمورَ برَأيِهم، فيُحَلِّلون الحرامَ، ويُحَرِّمون الحلالَ
